هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سليم عزوز يكتب: قديما قيل: إذا أردت أن تُطاع فأمر بما هو مستطاع! فلدى الإخوان استعداد الآن لأن يعترفوا بالخطأ في الإقدام على خوض الانتخابات الرئاسية، وأن يتوقفوا عن العمل السياسي لسنوات، لكن المعضلة في الاستجابة للدعوة لحل الجماعة!
أدهم حسانين يكتب: الإخوان في إسطنبول كان بإمكانهم -نظريا- بناء ما يشبه، جبهة معارضة وطنية واسعة (مع ليبراليين، يساريين، شباب الثورة)، ووضع خطة مقاومة سلمية طويلة الأمد (عصيان مدني، حملات دولية، ضغط اقتصادي)، وبرنامج بديل مقنع للشعب المصري (اقتصادي، اجتماعي، سياسي) يُثبت أنهم قادرون على الحكم بشكل أفضل، وتدريب كوادر شبابية على السياسة الحديثة والإعلام الرقمي
أحمد عبد العزيز يكتب: في هذا المقال هو جانب من حواري مع مساعدي المرافق "كو"، كنت أنا السائل وكان هو المجيب.. بعبارة أخرى، هذا ليس رأيي في الرواية ولا في الإخوان، وإنما هو حصيلة ما جمعه الذكاء الاصطناعي عن الرواية كعمل أدبي، وعن الإخوان كتيار شعبي يرفع راية الإسلام، وقام بتحليله ثم تقديمه وفق آليات موضوعية في مجملها
محسن محمد صالح يكتب: يجب على الإخوان أن يقوموا بعمليات تقييم ومراجعة حقيقية وجادة لتجربتهم، وعلى مختلف المستويات، وعليهم أن يستفيدوا من الانتقادات والملاحظات التي تُوجَّه لهم، فليس كل أسباب مشاكلهم ومظاهر ضعفهم خارجية؛ ولعل هناك الكثير مما ينبغي عمله تنظيميا وقياديا ودعويا وسياسيا ونهضويا، لمواكبة التطورات ومواجهة التحديات وتقديم الحلول
عادل بن عبد الله يكتب: في غياب "المصالحة الوطنية" لتقوية الجبهة الداخلية، فإن النظام التونسي قد يواصل وضعية التحالفات "الهلامية" الحالية دون أي حسم، ولكننا نرجح أن ينحاز إلى المحور السعودي، خاصة بعد انفتاحه الجزئي على قطر في بعض المشاريع الاقتصادية، وكذلك بحكم الأزمة المفتوحة بين الجزائر -الحليف الأهم للنظام التونسي- وبين الإمارات التي لم تقدّم للنظام التونسي معشار الدعم الذي قدمته لمصر ولغيرها من الأنظمة؛ التي ورثت "الربيع العربي"
ممدوح المنير يكتب: تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية سيلغي عملية الفكرة التي بنى عليها النظام العالمي علاقته بالجماعة وتحدثنا عنها سابقا، فكرة "سراب السلطة" تلك الفكرة التي تم احتواء معظم الإسلاميين الحالمين بالتغيير السياسي السلمي أو الديمقراطي تحت مظلتها، والتي تنتهي عادة في "هوامش السلطة" عدة مقاعد برلمانية لا تملك تمرير قانون أو منصب وزراي هامشي لإعطاء المشروع الشعبية للنظام الحاكم
محمد عماد صابر يكتب: التحقيق يضعنا أمام وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الإماراتية، تتضمن خطة ممنهجة، طويلة النفس، تهدف إلى توجيه الرأي العام والسياسات الفرنسية تجاه جماعة الإخوان المسلمين، دون أن يظهر ذلك بوصفه تدخلا أجنبيا مباشرا
قاسم قصير يكتب: نحن أمام مرحلة خطيرة جدا، وأن نجاح أمريكا وإسرائيل بإنهاء دور قوى المقاومة وإسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإضعاف أو استهداف الحركات الإسلامية، ستكون له تداعيات خطيرة على كل العالم العربي والإسلامي
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: دراسة القوى السياسية التي شاركت في الثورة مثل الحركات الإسلامية، والتعرف على سياقاتها ودورها وخطابها واستشراف مستقبلها، أمر في غاية الأهمية في إطار دراسة مستقبل الثورات العربية بشكل عام ومستقبل هذه الحركات بشكل خاص
أحمد عبد العزيز يكتب: "كو" يقدم لي المشورة والمساعدة في كثير من الأمور ليس من بينها الدين والسياسة.. وهذه نصيحة مجرب: إياك ثم إياك أن تسأل هذه أدوات الذكاء الاصطناعي في الدين أو السياسة.. فإن فعلت ستصبح أجهل مما كنت، إذا كنت تعتقد أن هذه الأدوات ستقدم لك الإجابات الصحيحة في هذين المجالين! فيما هو آت، أنقل لك -عزيزي القارئ- نص الحوار الذي دار بيني وبين "كو" حول الأديب خيري شلبي وروايته "وكالة عطية"
قطب العربي يكتب: رأى صنّاع القرار الأمريكي وحلفاؤهم الإسرائيليين والعرب أن من الضرورة بمكان حرمان المقاومة من حواضنها الشعبية، وخاصة في دول الطوق، وفي طليعة هذه الحواضن جماعة الإخوان المسلمين التي ولدت من رحمها حركة حماس.
عباس قباري يكتب: المرة الأولى التي تضع الولايات المتحدة جماعة من جماعات "الإسلام السياسي" الملتزمة بأطر العمل المجتمعي، على قوائم الإرهاب الأمريكية
صلاح الدين الجورشي يكتب: يعلم الجميع أن هذه الجماعة تراجع وزنها كثيرا في معظم البلدان، وفي مقدمتها مصر التي أطيح فيها بالحركة، واعتقل الآلاف من كوادرها، وهي تواجه خلافات عديدة في صلبها. كما تلقت ضربة قوية في الأردن، ورغم أن فرعها لا يشكل قوة كبيرة على الساحة اللبنانية، إلا أنه لم ينج من التحريض الأمريكي. أما بالنسبة لفروعها داخل الدول الغربية فيلاحظ بكونها لم تبلغ حجم الجماعات الضاغطة والمؤثرة على الصعيد السياسي أو الاجتماعي. وبناء عليه، لم يتحول الإخوان إلى كيان قوي من شأنه تهديد موازين القوى الدولية، وهم أبعد من أن يهددوا الحضارة الغربية كما تدعي الأجهزة الأمريكية
سليم عزوز يكتب: الحملة على الجماعة لم تتوقف خلال السنوات الماضية، لكن ما أعنيه هو هذا الزخم اللافت خلال الأيام الأخيرة، وإلى حد تجديد الاتهامات، واتهام من ليسوا إخوانا بأنهم أعضاء في التنظيم، وإلى حد الوصول إلى اتهام الجماعة بالتعاون مع الإثيوبيين ضد مصر، وعلى نحو يدفع المرء للبحث عن الجديد الذي حصل. وبعد استيعاب للموقف، يكتشف أنه لا جديد على مستوى الجماعة، غير ما اتصل به علمي من عقد جلسات مراجعات، لم يتم الإعلان عما يدور فيها، وإن كنت أعتقد أنهم سينتهون إلى الإقرار بخطأ القرار بخوض الانتخابات الرئاسية، الأمر الذي جر عليهم ويلات لم تكن على البال أو الخاطر وقت اتخاذ هذا القرار المعيب!
لا شك أن تيار الإسلام السياسي عموما والإخوان خصوصا، وهم على عتبة 100 عام على انطلاقتهم، داخل مسارهم ومسيرتهم ككل القوى السياسية والاجتماعية التي عرفتها المنطقة، العديد من الأخطاء والخيبات، لا تعود كلها إلى غيرهم بل إلى أخطائهم الذاتية، وسوء تدبيرهم وتخطيطهم وتسييرهم. وتجربة الربيع العربي، منحتهم فرصة، لم يحسنوا التصرف فيها، ولا المحافظة عليها، كمسار للتغيير والانتقال ببلداننا والمنطقة من طور الاستبداد والدكتاتورية، إلى طور يؤسس للاندراج النهائي في مسار ديمقراطي، والحكم الرشيد.
قطب العربي يكتب: الادعاء بأن المحامية الدولية كتبت أو ساهمت في كتابة الدستور المصري عام 2012 نفاه عدد من أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور من خصوم الإخوان، ومع ذلك فإن الاستماع لرأي خبير قانوني دولي في لقاءات غير رسمية خارج الجمعية التأسيسية (لو حدث فعلا) هو عمل اعتيادي يعبر عن رغبة صادقة في الاستفادة بكل الخبرات الدولية حتى يصدر الدستور في أفضل شكل ومتطابقا مع أفضل المعايير الدولية