هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تواجه سياسة الهجرة البريطانية أزمة قانونية وحقوقية جديدة بعد إصرار الحكومة على مواصلة ترحيل طالبي لجوء إلى فرنسا، رغم حكم صادر عن المحكمة العليا اعتبر أن تقليص الضمانات الممنوحة للأشخاص الذين قد يكونون ضحايا للاتجار بالبشر مخالف للقانون. ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه وزارة الداخلية لتنفيذ رحلات جديدة لإعادة مهاجرين وصلوا عبر القوارب الصغيرة في بحر المانش، وسط تحذيرات منظمات حقوقية من أن تؤدي الإجراءات السريعة إلى ترحيل أشخاص يحتاجون إلى الحماية، فيما تؤكد الحكومة أن النظام الحالي يُستغل أحياناً لتعطيل عمليات الإبعاد وأنها ستطعن في الحكم القضائي.
تواجه الحكومة البريطانية موجة من الانتقادات والطعون القضائية بعد شروعها في إغلاق فنادق مخصصة لإيواء طالبي اللجوء ونقل المقيمين فيها إلى أماكن إقامة بديلة، ضمن خطة تستهدف إنهاء الاعتماد على الفنادق. وتقول منظمات حقوقية ومحامون إن السلطات نفذت عمليات النقل دون تقييم كافٍ للاحتياجات الصحية والاجتماعية للأفراد، ما تسبب في معاناة إنسانية لعائلات تضم مرضى وأطفالاً، بينما تؤكد وزارة الداخلية أن الخطة تهدف إلى توفير أماكن إقامة "أكثر ملاءمة" مع مراعاة احتياجات طالبي اللجوء قدر الإمكان.
أثارت منظمة "هيومن رايتس ووتش" موجة جديدة من الانتقادات لسجل مصر في التعامل مع اللاجئين وطالبي اللجوء، بعدما اتهمت السلطات بتنفيذ حملة اعتقالات واحتجاز وترحيل طالت، خلال الأشهر الماضية، مئات اللاجئين، معظمهم من السودان وجنوب السودان، رغم حمل كثير منهم وثائق صادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. واعتبرت المنظمة أن التأخير الحكومي في إصدار وتجديد تصاريح الإقامة أدى إلى تعريض آلاف الأشخاص لخطر الاعتقال والإعادة القسرية، داعية القاهرة إلى وقف هذه الإجراءات وتعديل قانون اللجوء الجديد بما ينسجم مع التزاماتها الدولية ويضمن حماية طالبي اللجوء من الفراغ القانوني.
رأت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن أعمال الشغب التي اندلعت مؤخراً في بلفاست وساوثهامبتون لا يمكن تفسيرها فقط من خلال حوادث جنائية أو مخاوف أمنية، بل تعكس انقسامات أعمق داخل المجتمع البريطاني بشأن العرق والانتماء والسياسات العامة. وبينما يربط اليمين الشعبوي هذه الاضطرابات بفشل الدولة في ضبط الهجرة وحماية الأمن، يحذر باحثون ومراقبون من تنامي الخطاب العنصري واستغلال حوادث فردية لتأجيج التوترات ضد المهاجرين والأقليات.
الحكومة الأردنية تعلن عودة أكثر من 192 ألف لاجئ سوري إلى بلادهم طوعاً منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد نهاية عام 2024، في تطور يعكس تحولات متسارعة في المشهد السوري.
في وقتٍ تتواصل فيه تداعيات الحرب في السودان على ملايين النازحين واللاجئين، أثار مقطع فيديو مؤثر لقائد طائرة “سودانير” وهو يبكي قبل رحلة إلى الخرطوم تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل.
يتصاعد الجدل في ألمانيا حول مستقبل اللاجئين السوريين بعد مرور أكثر من عشر سنوات على استقبالهم، وسط دعوات سياسية متزايدة لإعادة النظر في سياسة اللجوء عقب سقوط النظام السوري في دمشق. وبينما يرى المستشار فريدريش ميرتس أن “الحرب انتهت وحان وقت العودة”، يؤكد لاجئون سوريون أنهم باتوا جزءاً من المجتمع الألماني، في حين تحذر منظمات حقوقية من أن “الترحيل الجماعي” سيقوض قيم العدالة والاندماج التي تبنتها ألمانيا منذ عام 2015.
ناقش مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، الأربعاء الماضي، في حلقة نقاش افتراضية، أثر معركة "طوفان الأقصى" على فلسطينيي الخارج والتحولات الاستراتيجية الإقليمية والدولية، مستضيفًا خبراء ومختصين لتحليل تطورات المشهد الإسرائيلي والسياسة الأمريكية والعربية والدولية تجاه القضية الفلسطينية، وسبل تعزيز دور الشتات الفلسطيني في التأثير السياسي والشعبي، وتفعيل دوره الاستراتيجي في دعم حقوق الفلسطينيين على الساحة الدولية.
أعلن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج عن عقد الملتقى الوطني الفلسطيني الثالث للحوار في إسطنبول منتصف نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بمشاركة شخصيات فلسطينية وعربية ودولية بارزة، تحت شعار: "وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة الإبادة والتهجير والضم"، وذلك في ظل تصاعد الحرب الإسرائيلية على غزة، وتكثيف سياسات الضم والتهويد في الضفة والقدس، وما يقابلها من تنامٍ للحراك الدولي الرافض لجرائم الاحتلال والداعم للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
اتهمت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود عدداً من طالبي اللجوء بتقديم "ادعاءات كيدية" في اللحظة الأخيرة بأنهم ضحايا للعبودية الحديثة، لتعطيل ترحيلهم إلى فرنسا بموجب اتفاق إعادة اللاجئين بين لندن وباريس، وذلك بعد أن أوقف القضاء أول عملية ترحيل ضمن الخطة، ما فجّر جدلاً سياسياً وحقوقياً واسعاً بين حكومة كير ستارمر التي تسعى لتشديد قوانين مكافحة العبودية الحديثة لتسهيل الترحيل، ومنظمات ونشطاء يحذرون من أن هذه التوجهات تقوّض حماية الضحايا الحقيقيين وتحوّل التشريع الإنساني إلى أداة للهجرة.
تناولت هذه الدراسة موقف الموارنة من الوجود الفلسطيني في لبنان خلال الفترة 1948م-1982م، فما بين الأصول التاريخية للموارنة، وأحزابهم السياسية وعلاقاتهم بالحركة الصهيونية، وموقفهم من الأحداث الفلسطينية زمن الانتداب البريطاني، ما جعل مسرح لبنان السياسي في حالة توتر دائم وعدم استقرار، ما بين الأكثرية الإسلامية، والأقلية المسيحية، وخصوصا طائفة الموارنة، الذين يتبعون الطائفة المسيحية الشرقية لكنيسة روما الكاثوليكية، وهم أتباع الكنيسة البطريركية السريانية المارونية في أنطاكية، ويشكلون أهم الطوائف المسيحية في الشرق، التي كان لها دور كبير في ترسيخ فكرة أن الموارنة شعب قائم بذاته، وله خصائصه المميزة في تكريس فكرة الكيان الوطني، ورسخت في وجدانهم المبدأ الثلاثي القائم على الأرض، الطائفة، الأمة.
أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية، إيفيت كوبر، عن خطط لتشديد قوانين لمّ شمل اللاجئين، في محاولة للسيطرة على ملف الهجرة غير النظامية الذي يهيمن على النقاش العام، ويضع حكومة حزب العمال تحت ضغط سياسي وشعبي متزايد.
حذر وزير العدل البريطاني الأسبق تشارلي فولكنر من أن استمرار حكومة حزب العمال في التباطؤ بإغلاق فنادق اللجوء التي تستضيف طالبي اللجوء قد يؤدي إلى مكاسب انتخابية إضافية لحزب "الإصلاح" اليميني المتشدد بزعامة نايجل فاراج.
في الذكرى السنوية لفض اعتصامي رابعة والنهضة، أطلق نشطاء ومهاجرون مصريون في هولندا فيلما دراميا يستوحي أحداثه من قصص واقعية
تشهد بريطانيا تصاعدًا في التوتر حول ملف طالبي اللجوء، مع توقع تنظيم عشرات الاحتجاجات أمام فنادق تُستخدم لإيواء أكثر من 32 ألف مهاجر خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تحركات قضائية من مجالس محلية ضد هذه المرافق، وجدال سياسي متجدد بين حكومة حزب العمال والمعارضة حول جدوى استمرار سياسة "فنادق اللجوء".
أعلنت وزيرة الداخلية يفيت كوبر أن الحكومة اتخذت عدة خطوات خلال العام الماضي، بما في ذلك زيادة عمليات ترحيل طالبي اللجوء الفاشلين بنسبة تزيد عن 30%، وخفض تكاليف الإيواء بنسبة 11%، وتقليل عدد الطلبات المعلقة بنسبة 18%. وتستعد الحكومة لإصلاح نظام استئناف طلبات اللجوء الذي اعتبرته فاشلاً، في مسعى لإنهاء الاعتماد على الفنادق وتقليل التكاليف وضبط عملية الإيواء بشكل أكثر فعالية.