هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أقدم عشرات المستوطنين، فجر الخميس، على إضرام النيران في عدد من المركبات والمزارع التي تعود ملكيتها لفلسطينيين في منطقة "وادي الشيخ" ببلدة "بيت أمّر" شمالي الخليل.
هاجم مستوطنون، فجر الجمعة، عائلة فلسطينية في منطقة المسعودية شمال غرب المدينة، وحاولوا الاعتداء على أفرادها بالضرب، بالتزامن مع استهداف منزل في قرية ياصيد شمال المحافظة.
وفد دبلوماسي أوروبي يضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا يتعرض لهجوم شنه مستوطنون إسرائيليون ملثمون في بلدة الطيبة شرق رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
شهدت مدينة القدس المحتلة تحركا لاستهداف اسم شارع صلاح الدين الأيوبي، بعدما وضع المستوطن المتطرف إلياهو ليبمان، المرشح عن حزب «نوعام» لانتخابات الكنيست الإسرائيلي.
بلغ عدد الهجمات التي استهدفت المزارعين الفلسطينيين خلال الموسم الحالي 200 هجوم، أسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 120 آخرين، فضلاً عن إلحاق أضرار بأكثر من 2500 شجرة زيتون أو شتلة.
أكدت محافظة القدس أن هذه الممارسات تندرج ضمن محاولات جماعات "الهيكل" فرض طقوس يهودية داخل المسجد الأقصى، كما تأتي في إطار السعي لفرض واقع ديني جديد.
انهال المستوطنون على المحامي تكروري بالضرب المبرّح، وسرقوا الأموال النقدية التي كانت بحوزته، كما سحبوا أموالاً من حساباته عبر بطاقاته البنكية، قبل أن يسلموه لجيش الاحتلال، الذي بدوره اتهمه بالاعتداء على المستوطنين.
صعّد المستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، الجمعة.
كشفت العقوبات البريطانية الجديدة على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن انقسام داخل المجتمع اليهودي البريطاني، بعدما أيد عدد من كبار الحاخامات، خصوصاً من التيارات المحافظة والتقدمية، إجراءات حكومة إيد ميليباند، في مواجهة موقف كبير الحاخامات السير إفرايم ميرفيس ومؤسسات يهودية بريطانية رئيسية عارضت الخطوة وحذرت من تداعياتها على أمن اليهود في بريطانيا. وشدد الحاخامات المؤيدون للعقوبات على أن الاعتراض عليها لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة للصمت عن عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني، مؤكدين أن الاحتلال يضر بالفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، وأن دعم إسرائيل أو الدفاع عن اليهود في مواجهة معاداة السامية لا يتعارض مع انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية والاستيطان، فيما اعتبر بعضهم العقوبات البريطانية خطوة في الاتجاه الصحيح ودعوا إلى مزيد من التحرك لحماية حل الدولتين.
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 2030 اعتداءً ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال آب/أغسطس الماضي.
بينما تختلف الظروف والأدوات بين نكبة عام 1948 والواقع الاستيطاني في الضفة الغربية اليوم، تتقاطع ممارسات عدة في الترهيب والاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين ومنعهم من العودة إليها.
اتهم سيناتورات ديمقراطيون في مجلسي النواب والشيوخ إدارة ترامب بمنح المستوطنين المساندة في اعتداءاتهم بالضفة.
هاجم مستوطنون منازل فلسطينيين في بلدة إذنا غرب مدينة الخليل واعتدوا على منازل البلدة، وسط حماية مشددة من جيش الاحتلال.
أقرَّ كُتَّاب إسرائيليون بأن "المجموعات الاستيطانية تروّج للمشي في الضفة الغربية كوسيلة لتعزيز الوجود الإسرائيلي في المنطقة، مع طمسها عمداً، وبشكل علني، للفروقات بين المناطق "أ" و "ب" و "ج"، وبين المناطق المفتوحة والمناطق الفلسطينية المملوكة ملكية خاصة".
وفقاً لأرقام الأمم المتحدة، استشهد 18 فلسطينياً في وقائع مرتبطة بهجمات المستوطنين منذ بداية هذا العام مقارنة مع 17 شهيداً طوال عام 2023، فيما تؤكد السلطة الفلسطينية أن ما لا يقل عن 20 فلسطينياً استشهدوا على يد المستوطنين منذ بداية العام.
كل يوم تنشر وسائل الإعلام، صوراً عدة عن إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية وعدوانهم على الفلسطينيين، ولم تشذ صورة قطعان المستوطنين عن الصور الأخرى لجيش الاحتلال الذي يؤمن العدوان وتمهيد الطرق، أو تقاسم الدور معهم، وكل يوم تنشر المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل، قرارات وإجراءات لها دلالة وعلاقة بتوسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وإطلاق يد المستعمرين لشن هجمات مختلفة لترهيب الفلسطينيين وطردهم من أرضهم وتهويدها.