هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
توقعت الأمم المتحدة أن تبقى معدلات درجات الحرارة العالمية بمستويات قياسية أو شبه قياسية خلال فترة 2026 إلى 2030، مرجحة بنسبة 75 بالمئة أن يتجاوز متوسط هذه السنوات الخمس..
في زمن تتسارع فيه الشاشات والأخبار والرسائل المختصرة حتى تكاد تختصر العالم في ثوانٍ معدودة، تبدو عودة الرواية إلى مركز الاهتمام الثقافي مفارقة تستحق التأمل. فبينما تتحدث تقارير عديدة عن تراجع القراءة وانحسار زمن الكتاب، تكشف نقاشات ثقافية غربية متزايدة أن الإنسان المعاصر لا يبحث فقط عن مزيد من المعلومات، بل عن معنى يساعده على فهم عالم مضطرب ومتشظٍ. من هنا عاد السؤال القديم بثوب جديد: لماذا يعود الناس إلى الرواية كلما ازدادت الأزمات وتعقدت التحولات؟ وهل أصبحت الرواية، أكثر من أي وقت مضى، وسيلة لفهم السياسة والمجتمع والذات الإنسانية في زمن القلق العالمي؟
يكتب قلالة: كافة بلدان العالم لم تعد في مأمن من التقلبات الجيوسياسية الكبيرة ومن التنافس الأمريكي-الصيني على قيادة العالم.
تستمر الصين في الهيمنة على سوق الفحم العالمي، وتنتج وحدها أكثر من نصف الإنتاج العالمي، بمعدل 51.7% وبحجم إنتاج بلغ 4.78 مليار طن..
حافظت النرويج على صادرة المؤشر للعام العاشر على التوالي
من المتوقع أن يزداد عدد سكان العالم بمقدار 1.4 مليار نسمة بحلول العام 2050، ومن المتوقع أن تشهد منطقة أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى أسرع نمو سكاني في العالم..
بدأ الجيش الأمريكي رسميا، الاثنين، حصارا بحريا على إيران ومنع حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية، وذلك في أعقاب فشل مفاوضات إسلام آباد..
أشار هادسون إلى أنه حتى لو أعلنت واشنطن تخليها الفوري عن نهجها والتزامها بمبادئ الأمم المتحدة، فإن الأزمة تجاوزت مرحلة القرار السياسي.
إن لله تعالى سنن ثابتة وجارية في الظالمين وأتباعهم ومن عاونهم، وهي تجري على الأمم والحضارات كما تجري على الأفراد والجماعات، ومنها سنن زوال الأمم بالعلو والطغيان والظلم والإجحاف، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلاَدِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ * الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} [الفجر: 6 ـ 14] .
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مشاركته في قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي، أن حماية الأطفال من المخاطر الناجمة عن وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي ستكون إحدى أولويات فرنسا خلال رئاستها لمجموعة السبع لعام 2026، داعيًا إلى تعاون دولي، لا سيما من الهند، لضمان بيئة رقمية آمنة للقاصرين وحمايتهم من المحتوى الضار والانتهاكات الرقمية.
لم يعد تقرير مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026 مجرد وثيقة تمهيدية لاجتماع سنوي، بل يبدو أقرب إلى محاولة تشخيص سياسي لمرحلة اضطراب عميق يمرّ بها النظام الدولي الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية. فالتقرير يوحي بأن النظام القائم على القواعد لا يواجه ضغوطا خارجية من قوى صاعدة فحسب، بل يتعرض أيضا لاختبارات من داخل المنظومة التي أسسته. هذا التوصيف، الصادر عن إحدى أبرز المنصات الأمنية في الغرب، يمكن قراءته بوصفه إشارة إلى تنامي القلق داخل النخب الأطلسية من أن مصدر التهديد لم يعد خارجيا بالكامل، بل قد يكون ذاتي المنشأ.
عند مواجهة النظام العالمي لتحولات هيكلية، لا تظهر التغيرات فجأة أو بانفجار اقتصادي مفاجئ، بل تتكشف تدريجيًا، مثل تيار خفي يعيد رسم خريطة القوة والاقتصاد والقرار السياسي. في هذا السياق، يبرز الذهب كمعيار ثابت يعكس فقدان اليقين ويقدم إشارات دقيقة لما وراء الأسعار اليومية.
تحدث تقرير صادر عن شركة التأمين الألمانية العملاقة "آليانز" أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم..
تشهد المنطقة العربية في هذه المرحلة واحدة من أكثر لحظاتها تعقيدا منذ نهاية الحرب الباردة، ليس فقط بسبب تزامن الأزمات في أكثر من ساحة، بل لأنّ هذه الأزمات تجري في سياق تحوّلات بنيوية عميقة تطاول طبيعة الصّراع ذاته، ووظيفة الدّولة، وأنماط التدّخل الإقليمي والدّولي. فالأحداث المتسارعة في سوريا واليمن وغزّة والسودان لا يمكن قراءتها بوصفها أزمات منفصلة أو صراعات محلّية ذات خصوصيات مستقلّة، بل باعتبارها تعبيرات مختلفة عن أزمة إقليمية أوسع، تتقاطع فيها نهاية ترتيبات قديمة مع تشكّل ملامح نظام جديد لم يستقر بعد.
ينبغي أن نقر من وجهة نظر أكاديمية وحتى سياسية، أن ما أقدمت عليه واشنطن من اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من مقره بالعاصمة كاراكاس يمثل حدثا غير عادي، سواء بمعيار القانون الدولي، أو بمعيار نظريات العلاقات الدولية.
يكتب صدقي: أثر الصدمة كان واضحاً في امتناع معظم دول العالم عن إدانة هذه القرصنة التي ضربت بعرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق الدولية متحدية كل من يعترض على الهيمنة الأحادية المطلقة.