هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اللقاء بين حماس وفتح كان مقررا يوم غد الاثنين في العاصمة المصرية
رغم إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر منذ عام 1994، عادت بوابة وجدة ـ مغنية إلى الواجهة الأربعاء 19 أغسطس/آب، بعد أن سلّمت السلطات الجزائرية نظيرتها المغربية دفعة جديدة تضم 49 مواطنا مغربيا كانوا موقوفين على خلفية محاولات الهجرة غير النظامية، بينهم امرأتان وقاصران، وفق معطيات الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة. وتعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال أغسطس الجاري، بعد تسليم 10 مغاربة في 12 أغسطس، والثالثة خلال أسابيع، ما يسلط الضوء مجددا على ملف المغاربة العالقين في الجزائر، في وقت تقول الجمعية إنها تتابع أكثر من 800 ملف بين معتقلين وموقوفين ومرحلين ومفقودين ومتوفين، فضلا عن ملفات أخرى لمغاربة محتجزين أو موقوفين في ليبيا. ويكشف تكرار عمليات التسليم، التي تفرض فتحا استثنائيا ومحدودا للمعبر، عن استمرار وجود قنوات تنسيق إنسانية وقانونية بين البلدين رغم القطيعة السياسية وإغلاق الحدود أمام حركة التنقل العادية.
أشار القيادي في حماس حسام بدران إلى أن التوجه الحالي يركز حالياً نحو تشكيل تحالف وطني عريض يضم مختلف التيارات والشخصيات المستقلة لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
يرى التقرير أن مستقبل الترتيبات في غزة يرتبط إلى حد كبير بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي بات، بحسب "يديعوت أحرونوت".
كشفت زوجة القيادي الفلسطيني البارز في حركة فتح مروان البرغوثي المعتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 2002، إن أحد السجانين أطلق رصاصة مطاطية على ساقه الأسبوع الماضي.
شهدت اللجنة المركزية لحركة فتح تغييرات واسعة شملت صعود إضافي لحسين الشيخ، وتراجع قيادات تاريخية.
دعت حركة "حماس"، السبت، لعقد اجتماع وطني عاجل وشامل بمشاركة جميع الفلسطينيين، لمناقشة التحديات السياسية التي تواجه القضية الفلسطينية.
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع الأسير المحرر نديم عواد، بعد ظهوره ينام في الشارع بالقاهرة.
تداولت وسائل إعلام عربية معلومات عن اعتزام القيادي الفلسطيني محمد دحلان طرح خطة لإدارة قطاع غزة خلال لقاء الفصائل الفلسطينية المنعقد في القاهرة.
محسن محمد صالح يكتب: يتضح أن "الإجماع" الذي حققه عباس، كما يرى كثيرون، لم يكن سوى محصلة "الهندسة" المسبقة لتشكيل المؤتمر العام ومخرجاته ونتائجه، والتي أشرف عليها عباس نفسه. وهكذا، تخرج فتح من مؤتمرها الثامن وقد خسرت فرصة تاريخية لتجديد شبابها، واستعادة حيويتها وإعادة توجيه بوصلتها، كحركة وطنية فعالة في مشروع التحرير ومواجهة الاحتلال. وعلى هذا، ظلّت فتح تعاني من أزمة في القيادة، وأزمة في الرؤية، وأزمة في البنى المؤسسية والتنظيمية، وأزمة في المسارات الاستراتيجية.. وهو ما كتب عنه العديد من كوادرها والغيورين عليها
الأحمد قال: أعتذر عن ما نشر على الصفحة حيث اخترقها مجموعة من الكارهين لحركة فتح
قارن عريب الرنتاوي بين آليات اختيار القيادة في فتح وحماس منتقدا غياب المراجعة السياسية والتداول التنظيمي داخل الأولى
نزار السهلي يكتب: ثمة حقيقة لا تحتاج إلى برهان، وهي أن مشكلة مؤتمر حركة "فتح" ليست في تحليله عبر الكلمات للواقع الفلسطيني والعدوان عليه وإحصاء مشاريع الاستيطان والضم، وصولا إلى التحلل الإسرائيلي من الاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية (أوسلو)، وإفراغ مضمون وجود السلطة وتعطيل دورها، وتعطيل فاعليتها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بل في النظر لنفسها وتحولها التاريخي من حركة تحرر إلى حزب سلطة شرطي وخدمي فاشل
أعلنت رئاسة المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، الاثنين، النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة..
يُعد هذا المؤتمر المحطة التنظيمية الأولى لتجديد الشرعيات القيادية منذ انعقاد المؤتمر السابع عام 2016.
علاء الريماوي يكتب: هل سيفرض الواقع الفلسطيني نفسه كحافز قهري يدفع القوى السياسية إلى الحد الأدنى من العمل المشترك، أم أن المشهد سيواصل الدوران في دائرة الجمود ذاتها التي طبعت السنوات الماضية؟