هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أقدم عشرات المستوطنين، فجر الخميس، على إضرام النيران في عدد من المركبات والمزارع التي تعود ملكيتها لفلسطينيين في منطقة "وادي الشيخ" ببلدة "بيت أمّر" شمالي الخليل.
تشير المعطيات الصادرة عن بلدية الخليل إلى أن العدوان تسبب في نزوح وتضرر أكثر من 3300 مواطن، لا سيما في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، إلى جانب هدم 15 منزلا ومنشأة
أمهل جيش الاحتلال الإسرائيلي أصحاب متجر فلسطيني للبلاط غربي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية 24 ساعة لإخلائه تمهيداً لهدمه، مع تواصل عدوانه على المدينة لليوم العاشر على التوالي.
ارتفع عدد العائلات المتضررة جراء العدوان إلى أكثر من 780 عائلة، منها 537 عائلة هُجّرت قسرا بشكل كامل
جيش الاحتلال أصدر قرارا بهدم المنزلين، على خلفية اتهام صاحبيهما بتنفيذ عملية إطلاق نار وقعت في منطقة فرش الهوى غربي الخليل، يوم 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
هاجم مستوطنون، فجر الجمعة، عائلة فلسطينية في منطقة المسعودية شمال غرب المدينة، وحاولوا الاعتداء على أفرادها بالضرب، بالتزامن مع استهداف منزل في قرية ياصيد شمال المحافظة.
في الوقت الذي ينشغل فيه الإسرائيليون بالانتخابات ونتائجها، لكنهم ما زالوا يستحضرون الهجوم الفدائي الأخير بمدينة الخليل الذي قُتل فيه جنديان.
طالبت جهات حقوقية في التماس أمام محكمة الاحتلال العليا، بإعادة الفلسطينيين المهجرين من منازلهم في الخليل.
إغلاق بوابات حديدية واقتحامات وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية، فيما بلغ عدد النازحين 4969 فلسطينيا
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عمليتها العسكرية في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وذلك لليوم السادس على التوالي..
زعمت وسائل إعلام عبرية، الاثنين، أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يعارض العملية العسكرية في الخليل جنوب الضفة الغربية، ويؤكد أنه "لا مبرر لاستمرارها ويجب وقفها"..
في الوقت الذي يشنّ فيه جيش الاحتلال عملية واسعة النطاق لملاحقة المقاومة في مدينة الخليل عقب الهجوم الفدائي الأخير، لكن القناعات السائدة أن شرارة واحدة كفيلة بإشعال فتيل تصعيد جديد في الضفة الغربية، حيث يصعب على أجهزة الاستخبارات التنبؤ بعمليات أخرى قادمة، قد تمتد لمناطق أخرى.
أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي منزلي منفذي عملية الخليل في الضفة الغربية المحتلة، معلنا عزمه هدمهما لاحقا
ذكر موقع "واللا" العبري أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تواصل هدم مبانٍ ومنشآتٍ عند المدخل الشمالي للخليل، بالتزامن مع عمليات تفتيش واسعة بحثاً عن أسلحة ومتفجرات.
تأتي المزاعم بعدما أشادت حركة حماس وجناحها العسكري بالهجوم الذي وقع في الخليل، لكنها لم تعلن مسؤوليتها عنه، ونعت منفذيه دون الإشارة إلى أنهم من عناصرها.