هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شهدت الفعالية ترديد هتافات تطالب بـ"فتح كافة المقرات دون قيد أو شرط"، ورفض "سياسات التضييق والقمع" التي يصفها أنصار المجلس بأنها تستهدف العمل السياسي السلمي للجنوبيين.
تعكس تصريحات نتنياهو توجهاً واضحاً نحو تصعيد العمليات العسكرية مع تقليل الخسائر البشرية في صفوف الجيش.
دعا المجلس المدعوم إماراتيا في بيانه كافة قواعده وجماهيره الشعبية وأبناء الجنوب إلى الاحتشاد الجماعي والزحف نحو مديرية "التواهي" في عدن صباح الأربعاء المقبل، الأول من نيسان/ أبريل، رفضا لسياسات "التضييق والقمع ومصادرة العمل السياسي السلمي التي تنتهجها أطراف في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي".
أوضح المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان أن الهدف من المظاهرة، التأكيد على ثلاثة ثوابت، أهمها عدم الاعتراف بشرعية الحكومة الحالية.
أعلن 22 حزبا ومكونا سياسيا يمنيا، إدانتها منع السلطات في العاصمة المؤقتة للبلاد، عدن، جنوبا، إقامة فعالية سياسية لأحد المكونات الجنوبية، محذرة من استمرار نهج الإقصاء وانتهاك الحريات العامة.
وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية تقدم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة، وثقت فيها تصاعد الخروق الإسرائيلية للسيادة اللبنانية خلال الأشهر الأخيرة.
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بـ"استشهاد مواطن بعد استهداف سيارته من مسيرة إسرائيلية على طريق الزهراني ـ المصيلح في قضاء الزهراني".
جاءت وفاة البيض في ظل تحول تاريخي بمسار القضية الجنوبية في اليمن، بعد تقهقر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، والاتهامات لرئيسه عديروس الزبيدي بالفرار سرّا إلى أبو ظبي.
جدد اللواء عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، تمسكه بالإعلان الدستوري الصادر عن المجلس، في أول تصريح له منذ مغادرته عدن إلى الإمارات، مؤكداً أن الحشد الجماهيري الكبير الذي شهدته المدينة يمثل "رسالة سياسية حاسمة" تعكس إرادة أنصاره في دعم المسار السياسي للمجلس، في وقت تشهد فيه عدن توترات أمنية وسياسية متصاعدة مع بسط الحكومة اليمنية والتحالف العربي بقيادة السعودية نفوذهم في الجنوب.
هذا التحقيق يأتي في ظل تصاعد الحرب الإعلامية التي تشنها السعودية ضد الإمارات، بسبب التوترات الأخيرة جنوب اليمن.
قال العليمي، نعلن "نجاح عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن، وبقية المحافظات المحررة".
أعلنت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ المجلس والهيئات التابعة له، في إطار الاستعدادات الجارية لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ إقليمية لإعادة ترتيب البيت الجنوبي وتهيئة أرضية سياسية أوسع توافقًا، في وقت لا تزال فيه الأسئلة مفتوحة بشأن مآلات هذه الخطوة وانعكاساتها على مستقبل القضية الجنوبية ومسار التسوية الشاملة في البلاد.
ابن بريك الذي يشغل منصب نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، ويقيم في الإمارات، قال إن "السعودية اختارت طريق الغدر والخيانة، وللغدر والخيانة عواقبهما العاجلة والآجلة".
هذه التطورات تأتي بعد سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على مناطق جنوب اليمن، وهو ما دفع السعودية لتوجيه ضربات جوية له، ومهاجمة الإمارات بشكل علني.
أعلن المجلس العربي رفضه بشكل قاطع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة في جنوب اليمن، معتبراً أن هذه التحركات تهدد وحدة الدولة وسيادتها، وتمثل تصعيدًا خطيراً يفاقم الأزمة الداخلية ويطيل أمد المعاناة الإنسانية، في ظل استمرار الدعم الخارجي للمليشيات الانفصالية ومحاولتها فرض واقع جديد بالقوة على الأرض، بما يتعارض مع القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة.
تشهد الساحة اليمنية تطورًا بالغ الحساسية مع إقدام المجلس الانتقالي الجنوبي على بسط سيطرته العسكرية على محافظتي المهرة وحضرموت، ورفضه الصريح التجاوب مع نداء سعودي رسمي بالانسحاب، بل والذهاب أبعد من ذلك عبر تنظيم مظاهرة مليونية في مدينة سيئون رُفعت خلالها أعلام ما يُسمّى “دولة الجنوب”. خطوة كهذه لا يمكن التعامل معها بوصفها حدثًا عابرًا أو تحركًا ميدانيًا محدود الأثر، بل هي مؤشر واضح على انتقال المشروع الانفصالي إلى مرحلة أكثر جرأة واندفاعًا، بما يحمله ذلك من تداعيات داخلية وإقليمية شديدة الخطورة.