هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ماكرون يدعو لاعتماد اقتراض أوروبي مشترك عبر «اليورو بوند» لمواجهة هيمنة الدولار وتمويل الدفاع والتحول الأخضر وتعزيز سيادة الاتحاد الأوروبي.
تشير بيانات الاحتياطيات العالمية إلى تراجع حصة الدولار من احتياطيات النقد الأجنبي للبنوك المركزية من 72% عام 1999 إلى نحو 57% حالي
يكتب القديدي: انخفض الدولار إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات مقابل سلة من العملات مسجلاً أدنى مستوياته منذ سنوات عديدة مقابل اليورو والجنيه الإسترليني إذ تراجع بنسبة 3 في المئة خلال أسبوع تقريباً!
وفق أحدث التقديرات حتى عام 2026، فإن القوة الشرائية للدولار الأمريكي انخفضت إلى نحو 12.5% من مستواها في عام 1971، وهو ما عزز الحاجة إلى أصول تحفظ القيمة بمرور الزمن، وفي مقدمتها الذهب.
شهدت أسواق المعادن النفيسة تراجعا حادا في أسعار الذهب والفضة، مع انحسار موجة الصعود القياسية التي سجلتها خلال الأسابيع الماضية.
هبوط حاد بأسعار الذهب والفضة مع صعود الدولار بعد ترشيح ترامب لرئاسة الفيدرالي، وسط جني أرباح وضغوط من توقعات التشديد النقدي.
في عالمٍ تتسارع فيه الأزمات الاقتصادية وتتقاطع فيه التحولات الجيوسياسية مع السياسات النقدية، عاد الذهب ليتصدر المشهد بوصفه المؤشر الأوضح على قلق الأسواق وفقدان الثقة بالعملات الورقية.
شهدت أسواق العملات تصاعدا لافتا في رهانات المضاربين ضد الدولار الأمريكي، مع تزايد المخاوف من تداعيات عدم الاستقرار السياسي في الولايات المتحدة
التجربة التاريخية، كما تشير تحليلات نشرتها مؤسسات مالية غربية وبنوك استثمار كبرى بين مجموعة ماكوراي الأسترالية، تُظهر أن المستثمرين يتجهون فورًا إلى الدولار بوصفه عملة ملاذ آمن عند تصاعد المخاطر الجيوسياسية، ما يمنحه دفعة مؤقتة أمام العملات الأخرى.
الاستبدال سيكون مجانياً بالكامل، مع فترة تعايش بين العملتين لضمان سلاسة المعاملات.
شهدت أسواق المعادن النفيسة طفرة تاريخية مع تجاوز أسعار الذهب مستوى 4500 دولار للأوقية لأول مرة على الإطلاق، مدفوعة بتزايد الإقبال على الملاذات الآمنة.
نبيل الجبيلي يكتب: العالم أمام "عقيدة ذهبية" جديدة، تتجاوز وظيفة التحوّط إلى وظيفة الضمان السيادي في عالمٍ تتقاطع فيه المبادىء "القانونية" بتلك "السياسية"، وكلما تقدمت النقاشات الأوروبية نحو تحويل "تجميد" الأصول الروسية إلى "مصادرة"، ازداد هذا التحوّل رسوخا
ارتفع الدولار بعد أربعة أيام من الخسائر عقب قرار المحكمة العليا الأمريكية إبقاء عضوة الاحتياطي الفيدرالي ليسا كوك في منصبها بانتظار جلسة مرافعات حول محاولة ترامب عزلها، فيما هدأت المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي رغم استمرار ضبابية الإغلاق الحكومي وتأثيره على البيانات الاقتصادية وقرارات الفيدرالي.
ذكرت وكالة رويترز أن مؤشر الدولار هبط إلى 97.323 في التعاملات الآسيوية، وهو أدنى مستوى منذ 24 يوليو، مع توقعات بمراجعة بيانات الوظائف الأميركية بالخفض بما يصل إلى 800 ألف وظيفة. التراجع يعزز رهانات الأسواق على خفض الفائدة في اجتماع سبتمبر، فيما صعد الذهب إلى 3656.92 دولار، وارتفعت عملات كاليورو والين والجنيه الإسترليني مقابل الدولار.
دول نامية ككينيا وسريلانكا تبتعد عن الديون الدولارية، مفضلة عملات كالرنمينبي والفرنك السويسري لتقليل تكاليف الاقتراض المرتفعة.
تراجع الدولار مع انتظار المستثمرين بيانات الوظائف الأمريكية التي ستحدد مسار الفائدة الفيدرالية، فيما سجل اليورو والجنيه الإسترليني ارتفاعات طفيفة واستقر اليوان بعد سلسلة خسائر.