هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نور الدين العلوي يكتب: لم يسعَ السياسيون عمليا إلى الاستثمار في الأزمة وتجييش الناس ضد النظام، وهي فرصة كبيرة للتغيير ولو أن ركوب الموجة لا يخلو من انتهازية سياسية مفضوحة. والتردد يعود في تقديرنا إلى أن الاحتجاج الجذري مؤذن فعلا بتغيير النظام، وكل تغيير يفتح على بناء بدائل (وهو تمشّ منطقي) وفي البدائل المحتملة يفتح باب الديمقراطية، فتغيير رأس النظام برأس آخر (وهذا همس يُسمع في تونس) لا يهدئ الأوضاع وقد يؤججها لما فيه من خديعة مكشوفة
أعلنت هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي، إعادته إلى السجن المدني بالمرناقية، بعد أن ظلّ منذ التاسع والعشرين من يوليو-تموز الماضي بالمستشفى.
عبر عشرة سياسيون تونسيون يقبعون بالسجون التونسية عن "بالغ انشغالهم" إزاء الحالة الصحية لرئيس البرلمان المنحل ورئيس حركة " النهضة" راشد الغنوشي.
نددت العائلة بالعزلة التامة التي تفرضها السلطات التونسية على الشيخ الغنوشي، إذ تمنع عنه الزيارات وتفرض تعتيمًا كاملًا على وضعه الصحي عند نقله إلى المستشفى.
أدانت حركة النهضة التونسية بشكل دعوة أحد أنصار الرئيس قيس سعيّد لاغتيال زعيمها راشد الغنوشي وشخصيات أخرى في المعارضة.
عادل بن عبد الله يكتب: لو أردنا اختزال سردية "تصحيح المسار" في نواتها الصلبة لقلنا إنها تلك السردية التي تلغي الحاجة للأجسام الوظيفية اليسارية دون إلغاء الحاجة إلى خزانها البشري وأكاذيبها المشتقة، وهي تلك السردية التي تلغي الحاجة إلى الحزب الحاكم -مثل التجمع- مع استصحاب عقليته في عبادة الزعيم وفي سائر دواليب الدولة بمنطق الولاء لا بمنطق الكفاءة. ولذلك لم تكن هذه السردية في حاجة إلى صناعة أكاذيبها المشتقة الخاصة، بل كان يكفي أنصار هذه السردية توظيف الأكاذيب التي صنعها اليسار الوظيفي خلال عشرية الانتقال الديمقراطي لضرب حركة النهضة، واستعمال بعض عناصر النقد النهضوي لليسار الوظيفي لضرب هذا اليسار وتسفيه اعتراضات الأجسام الوسيطة -خاصة النقابات والمنظمات المدنية- أمام الرأي العام
صلاح الدين الجورشي يكتب: في لقاء تم مؤخرا جمع نشطاء تونسيين من مختلف التيارات السياسية والفكرية، عاد بعض المشاركين إلى مؤتمر أصدقاء سوريا الذي احتضنته تونس بدعوة من جامعة الدول العربية، وهو المؤتمر الذي انعقد تحت حكم الترويكا التي كانت حركة النهضة تقودها في تلك المرحلة، والذي أظهر التحول الذي حصل في قواعد السياسة الخارجية التونسية
أكدت حركة النهضة التونسية، السبت، حصول تدهور حاد بالحالة الصحية للطبيب منذ الونيسي، وعدم قدرته على الكلام بسبب صدمته من الحكم الاستئنافي الصادر ضده بالسجن أربعة أعوام..
علقت حركة النهضة التونسية، السبت، على الحكم القضائي بثلاث سنوات سجنا بحق أمينها العام العجمي الوريمي، على خلفية تهمة الامتناع عن الإبلاغ بما علمه عن "جريمة إرهابية"..
بحري العرفاوي يكتب: تهشّم "المرآة" في وجوه الإسلاميين جعل نظرتهم لأنفسهم لا تنبع من ذواتهم التي ظلت واثقة ممتلئة، وإنما صارت تنبع من انعكاس صورتهم تلك في المرآة المهشمة في مزاج ووعي عموم الناس. تلك الصورة "ستسمح" بالاستفراد بهم وسَوقهم إلى السجون في انتظار إعداد الملفات، وترك فسحة زمنية غير قصيرة يقوم فيها جزء من إعلام مؤدلج ومستعمَل لمزيد النفخ في غضب الناس، لينتهي أولئك القادة بغير "أهل" إلا بعض الأصوات الخافتة، بل حتى القضاةُ صاروا يخشون تبرئة من لا قرينة على تورّطه، لقد هدّد قيس سعيد "قضاء الوظيفة" بقولته الشهيرة: "ومن يُبَرّئهم فإنه معهم"
أصدرت محكمة الاستئناف في تونس أحكاماً بالسجن تصل إلى 10 سنوات بحق قيادات من حركة النهضة في قضية "التآمر على أمن الدولة"، وسط تنديد الحركة.
عادل بن عبد الله يكتب: عندما يصيح اليساري الوظيفي بأعلى صوته بأن بينه وبين حركة النهضة دما لا يُنسى ولا يقبل المحو ويمنع أي تواصل أو تحالف، فإنه يقول نصف الحقيقة، فالدم مسفوح ولكنه يوجد حيث لا يستطيع ذلك الوظيفي أن ينظر: في جهة الإسلاميين، خاصة النهضويين. وإذا كان من حق اليسار أن يطالب بمعرفة الحقيقة في قضية الاغتيال السياسي أو الإرهاب، فإن تعاطيه مع هذين الملفين لا يفارق جوهره الوظيفي. فقد أصبح ملف الاغتيالات مثلا ملفا مُسيّسا لا يطلب أصحابُه الحقيقةَ في ذاتها، بل يطلبون تأكيد سرديتهم المؤدلجة مهما أشارت الأدلة إلى خلافها. ولا شك أن اليسار الوظيفي لم يكن ليتصرف بهذا المنطق لو فتحت النهضة ملف علاقته بالنظام السابق ودور مكوناته في جرائم المخلوع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقيمية
نور الدين العلوي يكتب: يعرف الطيف المعارض أنه لا يمكنه ملء الشارع دون جمهور النهضة الباقي، لا بل يعرف أن الثقة في مكوناته قد اهتزت نتيجة مساندته للانقلاب، وهذا الرجوع إلى المعارضة يبدو منافقة صريحة للشارع. وفاقدو الثقة في هذه المكونات وإن لم يتحولوا إلى حزب النهضة فإنهم يقفون على مسافة من الجميع، بما يفقد الجميع أية قدرة على التجييش ولو بالخطاب الاجتماعي الذي يركب اللغة الثورية أحيانا
تصاعدت ردود الفعل الرافضة للأحكام الصادرة بحق رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وعدد من قيادات الحركة.
سجال متواصل حول قضية "الجهاز السري".. حزب تونسي يندد بالأحكام الصادرة بحق الغنوشي وقيادات النهضة.
صلاح الدين الجورشي يكتب: على الحركة أن تشرع منذ الآن في ممارسة النقد الذاتي، وصياغة خطة بديلة، ووضع بدائل واقعية قابلة للتنفيذ عبر مراحل طويلة. وإذا لم ذلك الآن فستبقى مهددة بالاندثار والدوران حول ذاتها