هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد عبد العزيز يكتب: لأن الحقيقة لا تجامله، لم ينظر الجنرال يوماً في مرآة مستوية؛ لأنه يرى نفسه فيها كما هو.. إنها مرآة سيئة الأدب؛ لا تجامل، خائنة لا تعرف "الوطنية"، ولا تراعي مقتضيات "الأمن القومي"، ولا تفهم أنها بذلك تسيء إلى "هيبة الدولة". لذا، فهي ممنوعة من حضور مؤتمرات الشباب. ما العمل إذَنْ؟ الحل بسيط وعبقري في آن، والنتيجة لا تهم.. اجعلوا كل المرايا نوعين لا ثالث لهما.. مُقعّر ومُحدّب، ولكل نوع وظيفة "سيادية"
محسن محمد صالح يكتب: ما زال الرئيس عباس للأسف يراهن على قدرته على الاستمرار باحتكار القرار من خلال سيطرته على حركة فتح، وسيطرته على الموارد المتاحة، وعلى مفاتيح التعيين؛ ومن خلال الدعم السياسي والمالي العربي والدولي، ومن خلال التحكُّم في أدوات إدارة "اللعبة" الانتخابية. كما يراهن على الخوف والعداء من الإسلاميين وخط المقاومة في البيئة الإقليمية والدولية؛ ويراهن أيضاً على حالة الخوف لدى الكثيرين من حدوث فراغ سياسي في حال إسقاطه أو سقوط منظومته
السلطات الإسرائيلية بدأت بفرض مناهجها الدراسية على أكثر من 45 ألف طالب فلسطيني في مدارس حكومية بالقدس ضمن حملة قمع أوسع نطاقًا على التعليم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
براءة زيدان تكتب: ما نحتاجه هو الانتقال من أخلاق الحاكم إلى ضمانات الحكم: أن يصبح العدل قاعدة لا وصية، والشورى آلية مشاركة لا فضيلة مستحبة، والمساءلة حقاً لا منحة، وأن تكون المؤسسة نفسها شفافة وقابلة للمحاسبة. أي سلطة محدودة، ومؤسسات يراقب بعضها بعضاً، ومجتمع قادر على مراقبة الجميع
سليم عزوز يكتب: يبدو أن هناك اتفاقاً في الخطاب الإعلامي المؤيد للمرحلة، على أن الرئيس السيسي هو وحده من يمثل حائط الصد أمام مخططات الجماعة للعودة، وهم يتفقون في ذلك مع خطاب مواجه، يقر بهذا ضمناً، ويستخدمه في التأكيد على أن سياسات الحكم الحالي من شأنها أن تمهد الأرض لعودة محتملة، بل أكيدة
محمد زويل يكتب: جوهر الدولة الحديثة، وإن الدول لا تنهار عندما تتغير الحكومات وإنما تنهار عندما تُختزل في الحكومات ولا تضعف عندما يُنتقد النظام وإنما تضعف عندما يُمنع النقد والمراجعة والإصلاح.. إن الدولة أكبر من أي رئيس وأقدم من أي حكومة وأبقى من أي نظام سياسي، وحين يدرك المجتمع هذا المعنى يصبح الخلاف السياسي منافسة على خدمة الدولة، لا صراعاً على امتلاكها
محمد صالح البدراني يكتب: لعل من أقدم النماذج التاريخية التي جسدت هذا المبدأ وثيقة المدينة، التي لم تؤسس المجتمع السياسي على رابطة الدم أو الانتماء القبلي أو العقيدة، بل على عقدٍ ينظم العلاقة بين جماعات متعددة، لكل منها خصوصيتها، مع اشتراكها في الدفاع عن المجتمع والالتزام بأحكامه العامة، ولم يكن جوهر الوثيقة إزالة التنوع، وإنما تنظيمه داخل إطار سياسي واحد، وهو ما يجعلها مثالاً مبكراً على أن الدولة لا تُبنى على التشابه، بل على الاتفاق الحر حول عقد جامع يحفظ الجميع
قال رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض، إن "السلطة الفلسطينية بتركيبتها السياسية والهكيلية الحالية باتت غير قابلة للإصلاح، ومعالجة الأزمة الراهنة يتطلب إعادة هيكلة سياسية شاملة..
يهدف المرسوم الرئاسي بحسب وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إلى "ترسيخ أسس الديمقراطية واستكمال العملية الانتخابية التي انطلقت في دولة فلسطين".
الصلاحيات والمسؤوليات التي اتفق على نقلها للسلطة الفلسطينية كانت في مجالات، التعليم والثقافة والصحة والشؤون الاجتماعية والضرائب المباشرة والسياحة والشرطة، والتي كانت من صلاحيات ومسؤوليات الحاكم العسكري الواسعة والتي ما زال يتنفذ بها في المجالات التشريعية والقضائية والتنفيذية. النشأة الحقيقية للسلطة كانت من القرار العسكري رقم (7) 1995 الذي منحها صلاحياتها تطبيقا لنص اتفاق أوسلو والذي يعتبر "شهادة ميلاد السلطة الفلسطينية".
بحري العرفاوي يكتب: المجتمعات التي لم تغادر واقع التبعية والتخلف، ما زالت السياسة فيها عملا سيئا، لم تَرْقَ بعد إلى أن تكون "فنّا" أو عِلما أو عملا معقولا يَصدر عن عقل ويُفهَم بالعقل ويُحتَكم فيه إلى العقل. أليس العقل هو أعدل الأشياء قِسمة بين الناس؟ أليست قيم العدل والكرامة والحرية والمساواة قيما فِطرية لا يختلف حول حقيقتها جميع الآدميين؟ هي قيم مركوزة في فطرة الخَلق قبل أن تصير دينية أو فلسفية أو تشملها التشريعات والدساتير
يناقش كنيست الاحتلال مشروع قانون قدمه حزب القوة اليهودية، لإلغاء اتفاق أوسلو وما نتج عنه.
بحري العرفاوي يكتب: المعركة الحقيقية التي على النخبة خوضها، إنما هي معركة ثقافية، بما هي معركة برامج وتصورات أولا، وليست معركة مواقع وأسماء، هي معركة ضد "قوات احتلال" حقيقية لقلعة الثقافة منذ عقود، فالقوى المعادية لسيادة الأوطان تدرك جيدا أن المعارك لم تعد تُخاضُ على الجغرافيا أولا، وإنما تُخاض في الوعي، وفي المصطلحات وفي الذائقة وفي المعاني، وفي الروح
بدءا من العام 2019 قررت حكومة الاحتلال اقتطاع مبالغ من أموال المقاصة الفلسطينية بذرائع مختلفة
علّقت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء السبت، على تسليم السلطة الفلسطينية للمواطن محمود العدرة المعروف باسم "هشام حرب..