هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
واجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أسئلة صعبة بشأن ما سبق هجوم 7 أكتوبر، بعدما أعادت انتقادات داخلية تسليط الضوء على سنوات توليه السلطة
تشارك الأحزاب العربية في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 عبر قائمتين انتخابيتين رئيسيتين تضم أربعة أحزاب أساسية
أظهر استطلاع لمعاريف، تقدما لائتلاف نتنياهو، لكن آيزنكوت لا يزال ينافس بقوة.
حدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقطع فيديو مصمم بالذكاء الاصطناعي، أبرز أعداء "إسرائيل" في المنطقة.
قال آيزنكوت، إن الكشف عن أن نتنياهو لم يتحدث مع رئيس هيئة الأركان إلا بعد مرور أكثر من ثلاث ساعات على بدء هجوم 7 أكتوبر، لا يمكن اعتباره حادثاً عابراً، بل يشكل دليلاً إضافياً على غياب القيادة.
يكتب أبو حبلة: لا يمكن بناء أمن إسرائيلي مستدام من دون حل سياسي عادل للقضية الفلسطينية، ولا يمكن تحقيق سلام حقيقي مع استمرار الاحتلال وتوسيع الاستيطان وإغلاق أبواب الأفق السياسي.
يكتب ياغي: المطلوب هو التوقف عن البحث عن خلافات وهمية بين واشنطن وتل أبيب للادعاء بأن أميركا تصلح بأن تكون وسيطا لحل الصراع مع إسرائيل.
نتنياهو قال إنه مقتنع بالقدرة على "إسقاط النظام في إيران وإزالة تهديداته للأبد".
بيروت تسلمت من "إسرائيل" أسيرا واحدا فقط عبر الصليب الأحمر
يكتب عوكل: ومثلما يتخبط ترامب في خياراته، ويفشل في تحقيق أي إنجاز ينقذه وينقذ حزبه، يسعى نتنياهو لتحقيق إنجاز ينقذه وينقذ ائتلافه الحكومي.
تناولت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، العلاقة بين الأردن وإسرائيل في ظل الظروف الراهنة والتصعيد مع إيران وفي الضفة الغربية.
تناول تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية، مواقف قادة الاحتلال ومن بينهم غادي آيزنكوت، الذي تصفه بأنه المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات ورئيس حزب "ياشار"، من إقامة دولة فلسطينية، حيث يبقيها مسألة هامشية مقارنة بما تعتبره الخطر الأبرز المتمثل في تهديد وجود الشعب الفلسطيني نفسه بين نهر الأردن والبحر المتوسط.
حذر باراك من أن نتنياهو سيستخدم كل الوسائل المتاحة للبقاء في السلطة
جاءت تصريحات نتنياهو في مقابلة على قناة i24NEWS الإسرائيلية، مساء الأربعاء، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متجدداً بين الولايات المتحدة وإيران.
يطالب نتنياهو بنزع سلاح "حماس" بالكامل قبل أن تبدأ قواته بالانسحاب من قطاع غزة
اتهمت "الحركة الديمقراطية" رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بحرق وثائق وتدمير أدلة للتملص من المسؤولية حول عملية "طوفان الأقصى".