هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في حزيران/ يونيو الماضي، دعا نتنياهو الإيرانيين إلى الثورة ضد القيادة في طهران، وتوقع رئيس حكومة الاحتلال أن تكون من بين نتائج الحرب الإسرائيلية آنذاك على إيران تغيير النظام في طهران، على حد وصفه.
مسؤولون إيرانيون يعترفون بأزمة بقاء النظام مع احتجاجات متصاعدة، انقسام داخلي، تهديدات خارجية، وتراجع اقتصادي وضغوط أمريكية.
شهدت إيران في الألفية الجديدة عدة احتجاجات جلها كانت أسبابها اقتصادية، وبعضها لأسباب حقوقية وسياسية، كالتي حدثت عام 2022 عقب وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني خلال احتجازها لدى الشرطة بالعاصمة الإيرانية طهران.
نتنياهو أعلن قرار مهاجمة إيران، وربط الهجوم ببرنامجها النووي، كاشفا تنسيقا مع ترامب وتحذيرات من رد إيراني.
طرحت الإندبندنت تساؤلات حول مصير نظام الملالي مع اتساع الاحتجاجات الاقتصادية والسياسية وتراجع قدرة السلطة على القمع..
حذر ترامب إيران من قمع الاحتجاجات، ملوحا بالتدخل، وسط نفي أي تحركات عسكرية أمريكية وتصاعد التوتر بعد لقاء نتنياهو.
احتجاجات واسعة في إيران تدفع إسرائيل لإعادة تقييم الردع والتوقيت العسكري وسط مخاوف تصعيد خارجي أو استثمار الاضطراب الداخلي..
أكدت صحيفة معاريف" المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تراقب بقلق احتجاجات إيران وتخشى هجوما صاروخيا مفاجئا رغم تقديرها أن طهران لا ترغب بحرب حاليا.
متظاهرون حاولوا اقتحام مبنى حكومي في فارس مع تصاعد الاحتجاجات بسبب انهيار العملة وإغلاق البنوك والمؤسسات رسميا.
حذّر إسحق بريك من مغامرة إسرائيلية ضد إيران مؤكدا خطر صواريخ غوش دان واستنزاف الاعتراض والحاجة لاتفاقيات ردع دولية دفاعية.
تقرير إسرائيلي حذر من توسع تجنيد إيران لجواسيس داخل دولة الاحتلال عبر المال والابتزاز وسط مخاوف من تصعيد أمني واسع
ذكرت الكاتبة، أن "أنشطة إيرانية تجري في الموقع الذي بُني في السنوات الأخيرة قرب نطنز، ما قد يشير إلى نية استخدامه مستقبلاً لتخصيب اليورانيوم".
رفض وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، في ردٍّ له على رسالة نظيره الإيراني عباس عراقجي، قبول الدعوة لزيارة طهران "في ظل الظروف الحالية".
تعقد طهران، الاجتماع الثالث للجنة الثلاثية المشتركة بين إيران والسعودية والصين، في إطار متابعة اتفاق بكين الذي أعاد العلاقات بين الرياض وطهران برعاية صينية عام 2023.
واشنطن ترحّل دفعة ثانية من الإيرانيين ومعهم عرب وروس بطائرة خاصة، ضمن اتفاق مع طهران يستهدف آلاف المهاجرين، وسط تحذيرات من إعادتهم إلى مخاطر "الاضطهاد".
ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية نقلا عن مصادر، أن دمشق وطهران تبادلتا خلال النصف الأول من العام الجاري.