هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حمدي أحمد البهلولي يكتب:
إسحاق جمالي يكتب: حين استقرت الحضارة الإسلامية وتوسعت، نشأت المدن الكبرى، وازدهرت العلوم، وتطورت الإدارة والتجارة والطب والفلك والهندسة والفلسفة والآداب، وأصبحت مراكز العلم في العالم الإسلامي مقصداً للعلماء والطلاب. ولذلك فإن الحديث عن بناء حضارة إسلامية لا ينبغي أن يُفهم باعتباره عودة إلى الماضي أو رفضاً للمدنية الحديثة، بل على العكس: المقصود هو امتلاك القدرة على إنتاج العلم، وبناء المؤسسات، وإدارة الاقتصاد، وتطوير المعرفة، وصناعة الإنسان القادر على الجمع بين الإيمان والعلم والكفاءة
جلَد مسؤولون في إقليم آتشيه الإندونيسي المعروف بتطبيقه للشريعة الإسلامية، امرأتين ورجلين مئة جلدة لكل منهم علنا، بعد إدانتهم بممارسة الجنس خارج إطار الزواج، وفق ما شاهد مراسل وكالة فرانس برس الخميس.
أحمد شوقي عفيفي يكتب: تبدو سيرة الشيخ الدكتور علي محيي الدين القره داغي رحلة علمية متصلة الحلقات، اجتمع فيها رسوخ الفقيه، ووعي المفكر، وخبرة الاقتصادي، وحكمة القائد، وروح المصلح. وقد استطاع أن يصل بين التراث والواقع، وبين التأصيل والتجديد، وبين العلم والعمل، وأن يجعل من الفقه جسرا يعبر به إلى قضايا الإنسان والعصر
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الوقف أخيرا بمنظومته وشبكات علاقته الاجتماعية والإنسانية ليس فقط قوة دافعة لتمكين هذه الشبكة؛ بل هو قوة رافعة لرقي الأمة ونهوضها الراشد؛ وعمران الإنسانية العابد ومعمار الكون الساجد
ليس ثمة شك أن الخوض في هذا الموضوع بالغ الدقة والحساسية، وهو لا يتطلب فقط دراسة علمية رصينة، وإنما يتطلب مشروعا بحثيا ممتدا، يقع اهتمامه على التاريخ المبكر ليس فقط للفقه والأصول، وإنما أيضا للحديث، وشكل العمل به عند الرعيل الأول، وبواكير النظام التشريعي الإسلامي، وذلك منذ العهد النبوي.
ألغت محكمة في نيس، حظر ارتداء البوركيني على شاطئ منتجع مانديليو لا نابول على الريفييرا الفرنسية.
محمد خير موسى يكتب: إن الخروج من هذه القولبة يبدأ باستعادة التصور الإسلامي الكامل؛ تصورٍ يرى الدين مرجعيةً للحياة كلها؛ فيرى السياسة مجالاً أخلاقياً وشرعياً محكوماً بالوحي، والمصلحة مصلحةً منضبطةً بالوحي، والقُطر ثغراً قريباً داخل أمةٍ واحدة، والمؤسسة الفقهيّة أداةَ بيانٍ وبناءٍ وتحرير، والجماعة الإسلامية خادمةً لمعنى الأمة وليست نسخةً متدينةً من الأحزاب الوطنيّة
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: كل ما يؤثر في حياة المجتمع ويغير من صفاته والتاريخ ليس سوى هذا التغيير الذي تتعرض له الذات والمجال الذي يحوطها على سواء. فقد ذهب علم الاجتماع إلى أن النشاط المشترك المستمر الذي تقوم به الكائنات والأفكار والأشياء مطبوع على صفحة التاريخ، ومن ثم فإن صناعة التاريخ تتم وفقا لتأثيرات اجتماعية ثلاثة: تأثير عالم الأشخاص؛ وتأثير عالم الأفكار؛ وأخيرا تأثير عالم الأشياء
مصطفى خضري يكتب: الناس يميلون إلى تقييم الجُمل الغامضة ذات الرنين الفلسفي بدرجات عمق أعلى مما تستحق حين تُعرض عليهم مُفككة، وهو ما أسماه الباحثون باستقبال البصيرة الزائفة، أي أن العقل يُسلّم قبل أن يفحص. والأهم من ذلك أن هذه الظاهرة عابرة للأديان والثقافات، وهو ما يكشف أنها تكتيك لا عقيدة، يلجأ إليه كل من أراد السيادة باسم المعرفة الخفية أياً كان الإطار الذي يعمل فيه
إيمان سفيان تكتب: على الوالدين الحرص على هذه المفاهيم واستثمارها وتفعيلها في مشوارهم لتربية مشاعر الغضب عند أولادهم
محمّد خير موسى يكتب: النتيجة العميقة لهذه القولبة أن يصبح التدين شأناً فردياً مهذباً، وتغدو الشريعة تراثاً محترماً، وتمسي المؤسسة الدينية جهازاً مساعداً، بينما تحتفظ الدولة الحديثة بحقّ تعريف الصالح العام وحقّ ترتيب القيم الجمعيّة وحقّ منح الدين صوته أو حجبه، فيعيش المجتمع بين مئذنةٍ عاليةٍ في السماء وكرامةٍ منخفضةٍ تحت الأرض، وبين خطبةٍ تتحدث عن الرحمة وسوقٍ يطحن الضعفاء، وبين دعاءٍ طويلٍ للفرج وسياساتٍ تزيد أبواب الضيق والشدّة
صلاح الدين الجورشي يكتب: في هذه اللحظة التي اعتقد فيها الصهاينة بأنهم بلغوا أوج قوتهم، حتى ردد نتنياهو في أكثر من مناسبة، بكون إسرائيل أصبحت قادرة على الاستغناء عن حليفتها الدائمة أمريكا، يظهر فجأة صحفي كان من أشد المدافعين عن الرئيس ترامب وعن حزبه، ليفاجئ الجميع باستقالة مدوية من كل الدوائر التي تربطه بالسلطة القائمة حاليا في أمريكا. ولم يكتف "تاكر كارلسون" بهذا التمرد القوي والشجاع على اللوبي الصهيوني وأذرعه داخل أمريكا وخارجها، بل قاده إيمانه وعمله الصحفي الرصين نحو الانخراط بقوة في فضح الأساطير والأكاذيب التي نُسجت عبر عشرات السنين من أجل تسويغ فكرة إسرائيل وزرعها في قلب الشرق الأوسط ووجوب الدفاع عنها
كشف تعريف رسمي جديد صادر عن القصر الملكي عن توضيح لدور الملك في بريطانيا، حيث ورد أن من مهامه الأساسية حماية الإيمان "داخل دولة متعددة الأديان".
أحمد شوقي عفيفي يكتب: نجح الاتحاد في جمع كوكبة من كبار العلماء والمفكرين من مختلف الأقطار الإسلامية والمدارس الفقهية تحت سقف واحد، الأمر الذي أسهم في إحياء روح الاجتهاد الجماعي وترسيخ ثقافة الشورى العلمية في معالجة النوازل والقضايا المستجدة