هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد الشبراوي حسن يكتب: تزداد صعوبة هذه المعادلة بسبب تعدد القوى اليمنية المساندة للحكومة واختلاف أولوياتها السياسية والعسكرية. فقد يحقق أحد التشكيلات تقدماً في نطاق عملياته، من دون أن ينعكس ذلك بالضرورة على أداء القوات في جبهة أخرى. كما أن الخلافات لا تتعلق بإدارة المعارك وحدها، بل تمتد إلى مستقبل المناطق التي تسيطر عليها هذه القوى، ومن يتولى إدارتها، وكيف توزع المسؤوليات الأمنية والسياسية فيها
تقول الصحيفة إن هذا الدعم ساعد الحوثيين في هجومهم الذي حقق مكاسب إقليمية سريعة في اليمن
قطب العربي يكتب: صدمة أنصار السيسي في تلك التصريحات كبيرة، وواضحة، فهم وطّنوا أنفسهم على أنه مستمر في الحكم حتى وفاته، وكانوا يقودون حملة لاستمراره في الحكم حتى العام 2050، وهم يعيشون في رعب أن غياب السيسي عن الحكم سيفتح الباب لعودة الإخوان، وهي في وهمهم ستكون عودة للانتقام منهم، ولذلك يتمسكون باستمراره، ويعضّون عليه بالنواجذ
قال مسؤول إيراني كبير إن هجمات الحوثيين تندرج ضمن استراتيجية أوسع تنتهجها إيران وحلفاؤها لإعادة تشكيل ميزان القوى بالمنطقة من خلال استهداف البنية التحتية للطاقة وممرات الملاحة الرئيسية
أفاد الجيش بأن طيرانه الحربي نفذ 16 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين في محيط جبل هان غرب تعز، وجبهات الأقروض والمسراخ والشقب جنوباً، إضافة إلى شارع الخمسين وتبة الضنين شمال غربي المدينة.
بث جماعة الحوثي، مشاهد تظهر إسقاطهم مروحية سعودية، بواسطة صاروخ أرض جو.
قال نائب مصري إن مجلس الدفاع الوطني ببلاده قرر إرسال قوات إلى السعودية.
قال يحيى سريع إنهم أسقطوا طائرتين سعوديتين إحداهما في نجران.
قال فرح إن أي تحرك مصري قد يؤدي بوضع القاهرة في موقع قد يخدم أطرافاً تعتبرها معادية، مشيراً إلى علاقات محتملة بين المصالح السعودية والإخوان المسلمين في اليمن.
أعلن الجيش اليمني مقتل 8 من جنوده في جبهة المقاطرة بمحافظة لحج، جنوبي البلاد، وسط تصعيد عسكري مستمر مع الحوثيين منذ يوليو الماضي.
أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن أبها وخميس مشيط والرياض، عقب إنذارات مبكرة دون تحديد طبيعة التهديد، وسط تصعيد عسكري مع الحوثيين.
اتفاقيات الدفاع المشترك وحزم الإنقاذ المالي السعودي تترك لإسلام آباد هامشاً ضيقاً لتجنب الانخراط في صراع اليمن.
اعتبرت الغارديان أن التفاهم، إذا نُفذ، سيمثل مؤشرا على تراجع حدة الخلاف بين الرياض وأبوظبي بشأن مستقبل اليمن، في وقت تواجه السعودية هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة على مطاراتها ومنشآتها الحيوية.
تقول وول ستريت جورنال إن الحوثيين طوروا بعض أسلحتهم محلياً، ويعتمدون أيضاً على استيراد مكونات وقطع غيار من الخارج، بما فيها مكونات صينية.
قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن الحرب والهجمات الحوثية تضعان الطموحات الرياضية السعودية تحت ضغوط متزايدة، في ظل تأجيل وإلغاء عدد من البطولات وإعادة النظر في مشاريع استثمارية مكلفة. وأشار تقرير الصحفي روب درابر إلى أن هذه التطورات تتزامن مع توجه صندوق الاستثمارات العامة نحو إعطاء الأولوية للاستثمارات المحلية وتنويع الاقتصاد، ما قد يحد من وتيرة الإنفاق الرياضي الضخم، رغم توقع استمرار دعم مشاريع رئيسية، بينها نادي نيوكاسل وكأس العالم 2034. ولفت التقرير إلى أن مستقبل الاستثمارات يختلف باختلاف الرياضات، مع احتمال استمرار التركيز على الملاكمة والرياضات الإلكترونية، في وقت تزيد فيه المخاطر الأمنية والاقتصادية من صعوبة تنفيذ خطط السعودية لتعزيز حضورها الرياضي العالمي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه يعتقد أن السعودية ينبغي أن تقبل، وستقبل في نهاية المطاف، المساعدة من إسرائيل لمحاربة الحوثيين في اليمن.