هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أوقع سؤال مسؤول السياسات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في الحرج، بعد تناقض موقفه بشأن الجرائم الجارية في غزة..
أثارت المشاهد الجديدة التي بثها الاحتلال لما زعم أنه نفق في مستشفى الشفاء، سخرية نشطاء..
حزب الله قال إنه ضرب ثكنة برانيت مرتين متتاليتين الاثنين باستخدام صواريخ بركان من العيار الثقيل..
قوات الاحتلال واصلت الغارات والقصف صوب أهداف مدنية في غزة وجنوبها ما أدى إلى استشهاد وجرح المئات من الفلسطينيين..
نشر المفكر السياسي المصري الدكتور أسامة الغزالي حرب مقالا في صحيفة الأهرام المصرية، اعتذر فيه عن كونه أحد "مؤيدى التطبيع مع إسرائيل" ، وقدم الاعتذار لكل فلسطيني عن موقفه وحسن ظنه بالاحتلال الإسرائيلي بسبب جرائمه الفظيعة ضد الفلسطينيين..
قال كاتب تركي، إن الاحتلال يستهدف بصورة يومية قتل أكثر من 130 طفلا فلسطينيا دون أن تعيقه قيم وأخلاق..
أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة صوب مركبة كان يستقلها الشاب محمد عادل محمد السراحين (21 عاما) قرب مدخل مخيم العروب، ما أدى لإصابته بشكل مباشر بالرصاص الحي، واستشهاده.
الاستهداف الممنهج للصحفيين أدى إلى استشهاد 60 منهم خلال العدوان.
قالت وسائل إعلام فلسطينية؛ إن 8 شهداء على الأقل ارتقوا جراء عدوان الاحتلال الذي استهدف في ساعات الفجر، مباني داخل المستشفى، بالإضافة إلى الساحة الخارجية التي تؤوي آلاف النازحين.
زملط انتقد استخدام "العربية" عبارات مثل "طرفي الصراع" في توصيفها حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ما يحدث في الضفة، هو حرب ضد الوجود الفلسطيني، وهي لا تقل خطورة عن الحرب التي يشنها الكيان في غزة، وقد ازدادت في الآونة الأخيرة الدعوات لطرد الفلسطينيين من الضفة إلى الأردن، تحت سمع وبصر ورعاية الاحتلال الصهيوني.
ثمة تحديات خطيرة تواجه الفلسطينيين والعرب والمكافحين من أجل الحرية والعدالة وحقوق الإنسان في العالم، ما يستوجب النهوض إلى مواجهتها محليّا وعربيا وعالميا بلا إبطاء.
فرنسا سترسل طائرة تحمل أكثر من عشرة أطنان من الإمدادات الطبية هذا الأسبوع، وستساهم أيضا في إرسال مساعدات طبية من الاتحاد الأوروبي يومي 23 و30 تشرين الثاني الجاري/نوفمبر.
الحقيقة صعبة هذه المرة؛ لأنه لا يبدو أن هناك نهاية قريبة لهذه الحرب.
قال الشريان؛ إنه أخطأ بانتقاد "العربية" علنا، كما أخطأ بـ"التجني" على القناة.
فرادكار قال؛ إن "دول الاتحاد الأوروبي وبعض القوى الغربية اتبعت نهج المعايير المزدوجة فيما يتعلق بموقفها بشأن إسرائيل وفلسطين، إلا أن إيرلندا لم تفعل ذلك".