هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,257، والإصابات إلى 4.131
يرى التقرير أن مستقبل الترتيبات في غزة يرتبط إلى حد كبير بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي بات، بحسب "يديعوت أحرونوت".
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على إسرائيل للبدء بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في قطاع غزة، وسط معارضة وزراء في الحكومة الإسرائيلية.
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصاعد الخلافات داخل المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، ما أدى إلى تأجيل التوقيع على "خريطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة
مصطفى محمد أبو السعود يكتب: لعل أبرز رسائل إسرائيل من خلال تلك الفكرة هي رسالة للخارج بأن دولة إسرائيل تريد إسكان المواطنين في مدينة جديدة تحمل معالم المدن الحديثة، بصبغة إنسانية توفر احتياجات المواطن الفلسطيني.. ورسالة للمجتمع الإسرائيلي بأننا نقيم هذه المدينة وفق رؤية جديدة تقوم على الأمن، فهي لن تشكل بيئة معادية أو مهددة لأمنكم، وسنزود الناس فيها للبقاء أحياء لكن بلا إرادة، أجساد بلا أرواح.. ورسالة للوسطاء بأننا نسعى لوقف إطلاق النار وانهاء معاناة غزة، ولكن العائق هو حماس.. ورسالة لأهل غزة بأننا نبني لكم مدينة إنسانية خالية من أي شيء قد يعكر صفو حياتكم بعدما تخلصنا من "الإرهابيين" الذين كانوا سبباً في تدميرها ومعاناتكم
حرّض وزراء بحكومة الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس، على استئناف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة ورفض "خارطة الطريق" التي جرى التوصل إليها مؤخرا بشأن تنفيذ المرحلة الثانية..
يكتب قلالة: غير صحيح، أن الاحتلال الإسرائيلي تَمكَّن من الانتصار في غزة، وأن المقاومة فقدت جميع أوراقها التفاوضية، ولم يبق أمامها سوى نزع سلاحها والاستسلام، وأن معركة طوفان الأقصى قد انتهت.
كشفت وسائل الإعلام العبرية عن مستقبل الميليشيات الفلسطينية المتعاونة مع جيش الاحتلال والتي تتمركز في المناطق التي تقع تحت سيطرة جيش الاحتلال وتتحرك وفقا لتعليماته وأوامره.
وسط استقبال حاشد في ولاية قهرمان مرعش التركية، واصلت "قافلة فلسطين" رحلتها التي انطلقت من البوسنة والهرسك مرورًا بعدد من الدول الأوروبية
يواصل الاحتلال استخدام سلاح منع الإغاثة والمساعدات الحيوية كأداة حرب معلنة، ليتحول "وقف إطلاق النار" في غزة إلى مجرد حبر على ورق
سجل قطاع غزة أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ مطلع العام، وسط تحذيرات من تفاقم التفشي بسبب الاكتظاظ وتلوث المياه وانهيار الخدمات الصحية.
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن "مجلس السلام" الذي أنشأته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإشراف على إعادة إعمار القطاع منح أول عقد إنشائي له لبناء قاعدة عسكرية مؤقتة مخصصة لإيواء قوة مغربية ضمن ما يسمى "قوة الاستقرار الدولية"، وذلك في وقت لا تزال فيه الخطط النهائية لإدارة غزة بعد الحرب محل جدل، وسط استمرار الدمار الواسع الذي خلفته الحرب وتعثر إطلاق مشاريع إعادة الإعمار المدنية.
دعا مؤرخ إسرائيلي حكومة نتنياهو لتبنّي خطة "مجلس السلام" والانسحاب التدريجي من غزة مقابل نزع السلاح وترتيبات دولية أمنية
وجّه نيكولاي إي. ملادينوف -وهو دبلوماسي بلغاري مخضرم يشغل منصب الممثل السامي لـ "مجلس السلام" المعني بملف غزة- انتقادات نادرة لدولة الاحتلال بسبب هجماتها.
تقارير إسرائيلية رسمية أظهرت أن ثلث السكان بلا حماية أساسية، رغم الحروب المتواصلة وإنفاق مليارات الشواكل على التحصين