هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نور الدين العلوي يكتب: دعا اتحاد الشغل إلى التحرك ووضع لنفسه سقفا لا نفسره إلا بالعقل الاستئصالي الذي يحكم النقابة، وهو منع الأحزاب من المشاركة في تحركه. لكن أُحدثت في المنع فجوة صغيرة لإدخال الأحزاب الصديقة للنقابة، فاتضح أن المنع يخص مشاركة الإسلاميين ومرحبا بالبقية، وهو ما نراه يتألف الآن قبل المسيرة "الكبرى"
عضو المكتب السياسي للحركة يؤكد المشاركة في التحرك الداعي للدفاع عن الحقوق والحريات، ويشدد على أن النهضة كانت في مقدمة القوى المعارضة لمسار ما بعد 25 يوليو 2021
ثمانية أحزاب تعلن المشاركة في مسيرة دعت إليها منظمات نقابية وحقوقية، وسط تصاعد الانتقادات لأوضاع الحريات والقدرة الشرائية.. والحشد الشعبي ووحدة المعارضة يحددان مآلات التحرك
تعتزم تونس إصدار أول صكوك سيادية لها بقيمة 9 مليارات دينار، ما يعادل نحو 3 مليارات دولار، خلال عام 2027
قراءة نقدية في سردية التهميش، واغتراب الجسد، ومفارقة أن يصبح الموت مناسبة لاكتشاف ما أنكره المجتمع على صاحبه في حياته
في سياق الجدل الذي أثاره بيان ثمانية أحزاب تونسية بشأن تشكيل جبهة لمواجهة ما وصفته بـ "الرجعية"، وما رافقه من استبعاد حركة النهضة، دعت جبهة الخلاص الوطني إلى تنسيق جهود المعارضة على قاعدة مقاومة الاستبداد والدفاع عن الحريات، محذرة من أن الإقصاء والخلافات الأيديولوجية يعرقلان بناء بديل ديمقراطي.
تتناول رواية "كوميديا الجنائز" للروائي التونسي سفيان رجب تحولات المجتمع التونسي في مرحلة ما بعد الثورة، عبر سرد تتداخل فيه عوالم المسرح والحياة اليومية، وتتصادم فيه أسئلة الهوية والتطرف والعبث ومصائر الأفراد. ومن خلال مفارقة تجمع الكوميديا بالجنائز، تستكشف الرواية كيف يمكن للأدوار التي يؤديها الإنسان أن تتحول إلى أقنعة تحكم حياته، وكيف تتشابك صور الذات مع التحولات السياسية والاجتماعية. وتتيح قراءة العمل ضمن تجربة رجب الأدبية ومسار الرواية التونسية بعد الثورة فهمًا أوسع للعلاقة بين الكتابة والواقع، ولانتقال الأدب من التعبير عن لحظة التغيير إلى مساءلة آثارها وتناقضاتها.
عادل العوفي يكتب: يلوا أين وصلنا مع هذا النظام الذي يتلاعب بالقوانين حسب هواه؛ فبدل الاستمرار في المطالبة بالإفراج عن الأربعة المتهمين بـ"التآمر لغسل الأموال والاحتيال المرتبط بجمع التبرعات للأسطول"، والذين يمرون بظروف صحية صعبة للغاية، تم اللجوء لحيلة خبيثة وهي اعتقال أسماء أخرى جديدة
عادل بن عبد الله يكتب: نخب الاستقلال "الصوري" لم تنجح في القضاء على أسباب "قابلية الاستعمار"، بل أعادت إنتاجها لكن في إطار سردية تحديثية يمكننا اعتبارها سردية الاستعمار الجديد. وهي سردية أخطر من السرديات الاستعمارية الصريحة، فالاستعمار المباشر يظل جسما غريبا أو غيرية لا تقبل الدمج في الهوية الجماعية، أما الاستعمار الداخلي أو الاستعمار الجديد فإنه يحمي مصالح المستعمر ومصالح وكلائه المحليين بأيديولوجيا "تحديثية" هدفها الخطابي هو "التحرر" والتقدم والتنوير.. الخ، ولكن وظيفتها واقعيا هي شرعنة واقع "الاستعمار الجديد" وإخراج أيديولوجيته التأسيسية -أي البورقيبية- من دائرة السجال العمومي باعتبارها "مشتركا وطنيا" لا يقبل النقد والمساءلة
أعلنت ثمانية أحزاب تونسية تعبئتها للمشاركة في مسيرة احتجاجية مقررة يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، استجابة لدعوة منظمات وطنية وجمعيات، للمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والدفاع عن الحقوق والحريات، وذلك في سياق سياسي يتسم بتصاعد المواجهة بين السلطة والمعارضة منذ إجراءات 25 يوليو/تموز 2021، وتثبيت أحكام بالسجن بحق شخصيات معارضة بارزة، من بينها أحمد نجيب الشابي وقيادات سياسية أخرى. ودعت الأحزاب إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين وموقوفي الرأي والمتضامنين مع فلسطين، ورفضت ما وصفته بتوظيف القضاء لتقييد المعارضة، كما انتقدت تدهور القدرة الشرائية والبطالة وتأخر تنفيذ تعهدات تشغيل حاملي الشهادات العليا، مؤكدة أن مسيرة 17 أكتوبر تمثل محطة لتوحيد المطالب الاجتماعية والحقوقية والسياسية.
من يملك اليوم القدرة على تشكيل الرأي العام التونسي؟ هل ما تزال الصحافة ووسائل الإعلام والمؤسسات التقليدية قادرة على الاضطلاع بهذا الدور، أم أن الخوارزميات والشبكات الاجتماعية أصبحت شريكا أساسيّا في تحديد ما يراه التونسيون ويتداولونه؟ مجموعة من الأسئلة وأسئلة اخرى يجيب عنها الأكاديمي والجامعي الدكتور الصادق الحمامي في كتابه السّادس من مجموع كتب خصّصها لقضايا الاعلام والديمقراطية والفضاء العام والبيئة الرقمية ويحمل الكتاب الجديد قضيّة "المجتمع التونسي في العصر الخوارزمي".
قررت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس، الحكم بالسجن 6 أشهر مع تأجيل التنفيذ على أربعة نشطاء شاركوا بمسيرة داعمة لنشطاء أسطول الصمود ما يفضي إلى سراحهم.
قال عضو الشبكة التونسية لدعم فلسطين سامي التوسي إن "طوفان الأقصى" عملية بطولية حررت العالم والضمير الإنساني، وكسرت حاجز الخوف وكشفت الصورة البشعة لجرائم الاحتلال من قتل وإبادة بحق أهالي غزة وكل فلسطين.
ثمة مفارقة تونسية يصعب المرور عليها دون التوقف طويلا: البلد الذي خرج منه أول صوت عربي كبير يقول إن الخوف يمكن أن ينكسر، والذي تحولت شوارعه في شتاء 2010 ـ 2011 إلى بداية لما سمي لاحقا بـ "الربيع العربي"، يجد بعض أبنائه اليوم داخل السجون، يخوضون إضرابات عن الطعام من أجل مطالب تبدو، في أصلها، شديدة البساطة: أن يروا أهلهم، وأن يقرأوا صحيفة، وأن يشاهدوا التلفزيون، وأن يعرفوا ماذا يجري في العالم.
صدر حديثا للصحفي التونسي محمد كريشان كتاب جديد بعنوان "تونس.. سبع عجاف: قراءة نقدية لحكم قيس سعيّد"، يرصد فيه التحولات السياسية التي عرفتها تونس خلال السنوات التي تلت صعود قيس سعيّد إلى الرئاسة، ويقدم قراءة نقدية لمسار البلاد من خلال مقالات ومواقف ومتابعات صحفية واكبت هذه المرحلة.
يكتب كريشان: ومع أن اللجوء إلى الإضراب عن الطعام ما زال محل نقاش دائم بين مدافع عنه ومعارض لجدواه، إلا أنه ما زال قادرا على جلب الاهتمام الداخلي والدولي بالواقع السياسي.