هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كتب المعارض السياسي التونسي جوهر بن مبارك رسالة تهنئة إلى نجله يوسف بمناسبة زفافه من آية، في مشهد تختلط فيه مرارة الغياب بفرحة الأب، وتحولت فيه المناسبة العائلية إلى رسالة صمود في وجه السجن. وأقرّ بن مبارك بأن حرمانه من حضور زفاف ابنه يمثل «غصّة» لا ينكرها، لكنه رفض أن يمنح سجّانيه انتصاراً آخر، مؤكداً أن فرحته بابنه لا تستطيع القضبان مصادرتها، وأن الحب أقوى من السجن. وبينما يقضي بن مبارك حكماً بالسجن على خلفية قضية «التآمر على أمن الدولة»، جاءت رسالته لتكشف جانباً إنسانياً من كلفة الاعتقال السياسي، حيث لا يحرم السجن المعتقل من حريته فقط، بل ينتزعه أيضاً من تفاصيل عائلية ولحظات لا تتكرر.
لا أريد أن أفتح هنا دفاتر الخصومات السياسية، ولا أن أعيد محاكمة الرجل في المقالات، ولا أن أعدد ما يقال في حقه أو ما يقال دفاعاً عنه. فذلك شأن آخر، ومقام آخر. أريد أن أقول شيئاً أكثر بساطة وأعمق دلالة: إن مكان راشد الغنوشي، بعد هذه السيرة الطويلة، ليس السجن.
طالب رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش السلطات التونسية بالإفراج عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، محذرا من خطورة وضعه الصحي في ظل تقدمه في السن ومعاناته من مشكلات صحية، وذلك عقب إنهائه إضرابا عن الطعام والأدوية بناء على طلب فريقه الطبي. وأكد قورتولموش أن الغنوشي، المحتجز منذ أبريل/نيسان 2023، يحتاج إلى رعاية طبية كاملة وظروف احتجاز إنسانية تحفظ كرامته، معربا عن أمله في أن يستعيد عافيته وأن يتم الإفراج عنه، في موقف تركي يعيد تسليط الضوء على ظروف احتجاز أحد أبرز وجوه المعارضة التونسية.
قرر رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي فك إضرابه عن الطعام والذي كان قد دخل فيه منذ أيام احتجاجا على عزلته ومنع محاميه وعائلته من زيارته.
دفاع الغنوشي قال إن مايعانيه من وضع صحي يمثل تنكيلاً وحشياً ولاإنسانياً، وانتهاكاً خطيراً لحقوقه الأساسية وسلامته الجسدية
عادل بن عبد الله يكتب: أن تكون "نخب" تصحيح المسار هي أساسا النخب الوظيفية التي خدمت "المنظومة" قبل الثورة وبعدها، وأن تكون قاعدة تصحيح المسار الصلبة هي قواعد اليسار الوظيفي وبقايا التجمع -الحزب الحاكم زمن المخلوع بن علي- وأن يكون حلفاء "تصحيح المسار" هم أساسا من محور التطبيع والثورات المضادة، وأن يكون "النظام" عاجزا عن إدخال أي تعديلات جوهرية على "المنظومة" وآليات اشتغالها رمزيا وماديا؛ كل ذلك يجعل النظام يشتغل بالضرورة في إطار علاقة تعامد وظيفي/ تخادم مع "المنظومة"، ويجعل الإقرار بوجود عداوة بين "النظام" و"المنظومة" مجرد دعوى لا يمكن أن يُسلّم بها إلا أولئك "الوطنيون الصادقون" الذين لا تحكمهم الأفكار بل مصفوفات المشاعر وشبكات المصالح، ولا يربط بينهم إلا معاداة "الديمقراطية التمثيلية" -خاصة المكوّن الإسلامي فيها- والحنين إلى زمن الشُّعب الترابية والمهنية
نور الدين العلوي يكتب: اصطدم مشروع بناء الديمقراطية في تونس (وعند العرب) بمعضلة نراها مصطنعة ولكنها حاسمة؛ هي التشارك بين قوى علمانية أو ليبرالية وقوى إسلامية في بناء أنظمة ديمقراطية. وقد أدت المعضلة إلى تخريب الربيع العربي وما قبله، وها هي تعاود الظهور في مرحلة إنهاء الردة على الربيع
سجلت حوادث المرور في تونس انخفاضا بنسبة 19% إلى حدود 5 آب/ أغسطس الجاري، في حين ارتفع عدد قتلى هذه الحوادث بنسبة تفوق 10%، وفق الإحصائيات المنشورة على موقع المرصد الوطني لسلامة المرور التابع لوزارة الداخلية.
تتواصل في تونس تداعيات الجدل الذي أثارته تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن أمن واستقرار تونس، وسط سجال سياسي حول دلالاتها وحدود الموقف منها، بالتزامن مع تحركات للمعارضة ضد الرئيس قيس سعيّد. وفي خضم هذا النقاش، عاد ملف رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إلى الواجهة، مع تجدد الدعوات للإفراج عنه على خلفية وضعه الصحي، إذ ناشد عضو المكتب السياسي للحركة علي بن عرفة، في تصريحات خاصة لـ"عربي21"، الرئيس الجزائري التدخل بوساطة إنسانية للإفراج عن الغنوشي، مؤكدا أن ذلك يندرج في إطار العلاقات الأخوية بين البلدين، ومشددا في الوقت ذاته على تمسك الحركة بمبدأ رفض التدخلات الخارجية في الشأن التونسي.
أثار قرار رفع أسعار نحو 300 دواء في تونس موجة انتقادات واسعة، بعدما اعتبره الاتحاد العام التونسي للشغل مساسا بحق المواطنين في العلاج واستهدافا للقدرة الشرائية.
أثار حديث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن تونس جدلا سياسيا واسعا في البلاد، بين معارضة اعتبرت تصريحاته تدخلا في الشأن الداخلي، وحزب العمل والإنجاز الذي دعا إلى تجاوز ما وصفه بـ"سوء الفهم" والتعامل مع التصريحات في سياقها الكامل، مؤكدا أنها لا تستهدف المعارضة التونسية أو حراكها من أجل استعادة المسار الديمقراطي، وإنما تتعلق، وفق قراءته، بخطر مشترك يهدد البلدين. وفيما شدد الحزب على أهمية احترام السيادة التونسية وصون العلاقات الأخوية والاستراتيجية مع الجزائر، دعا إلى الارتقاء فوق الخلافات العابرة، مؤكدا أن قوة الدولة التونسية واستعادة مسارها الديمقراطي يمثلان، في نظره، عاملا لتعزيز علاقاتها الخارجية، وفي مقدمتها علاقتها بالجزائر.
دعا الرئيس التركي السابق عبد الله غُل ورئيس البرلمان السابق مصطفى شنطوب إلى الإفراج عن راشد الغنوشي بعد تدهور صحته، مطالبين باعتبارات إنسانية.
ظهر الرئيس التونسي قيس سعيّد مساء الأحد في زيارة ميدانية فجئية وغير معلنة إلى منطقة وادي مليان بمدينة رادس في الضاحية الجنوبية للعاصمة، في خطوة تأتي وسط تداول شائعات وتكهنات بشأن وضعه الصحي، وتعيده إلى الواجهة بعد فترات من الغياب عن النشاط العلني، فيما ركزت الزيارة على ملفات محلية تتصل بالتلوث والتطهير والفيضانات. ولافتا، أن هذه الزيارة تأتي أيضا في واحدة من المرات النادرة التي لم تحظ فيها جولة رئاسية ميدانية بتغطية فورية على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية التونسية على موقع «فيسبوك»، خلافا لما جرت عليه العادة في أغلب تحركات قيس سعيّد، ما أضفى مزيدا من الغموض على الزيارة وفتح الباب أمام تساؤلات بشأن ظروفها وأسباب عدم الإعلان عنها أو نشر تفاصيلها عبر القنوات الرسمية، خصوصا أنها جاءت في توقيت حساس تزامن مع تصاعد الحديث على منصات التواصل الاجتماعي عن صحة الرئيس، في حين لم يصدر ما يؤكد رسميا صحة تلك الشائعات أو يربط الزيارة بها.
عماد الدايمي يكتب: ربما يظل موعد اليوم التالي مجهولا، وربما تختلف السيناريوهات التي تقود إليه، لكن ذلك لا يمنع من التفكير في قواعده منذ الآن. فالأمم التي تنتظر لحظة التحول حتى تبدأ في مناقشة أسسه، تجد نفسها غالبا تدير الأزمات تحت ضغط الوقت، أما الحوار الذي يسبق اللحظة، فيمنح الجميع فرصة الوصول إليها وقد اتفقوا على ما يستحق أن يبقى خارج الصراع، تاركين لصندوق الاقتراع أن يحسم كل ما عداه
وجهت جمعية ضحايا التعذيب في جنيف نداء دولياً للإفراج عن الغنوشي والسجناء السياسيين في تونس.
رئيس الوزراء الماليزي قال في بيان إنه بعث برسالة إلى الرئيس التونسي طالبه فيها بإطلاق سراح الغنوشي لأسباب إنسانية