هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تقول صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية إن والد منفذ هجوم سوسة عبد الحكيم الرزقي اتهم يوم الجمعة المتطرفين بأنهم قاموا بغسل دماغ ابنه سيف الدين وتحطيمه، ودفعه إلى تنفيذ عملية ضد سياح كانوا يقيمون في فندق "إمبريال مرحبا"، وهو أحد فنادق المدينة..
لم يكن يخطر ببال أحد من سكان "حي الزهور" الفقير بمدينة قعفور التونسية، أن يتحول سيف الدين الرزقي (23 عاما) البارع في رقص "البريك دانس" إلى مرتكب أسوأ هجوم دموي ضد سياح أجانب في تاريخ تونس.
نشرت صحيفة تلغراف البريطانية، تقريرا يتضمن حوارا مع سائح بريطاني تمكن من تسجيل عملية إطلاق النار من غرفته في النزل الذي تعرض للهجوم بمدينة سوسة في تونس
نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، تقريرا عن تداعيات الهجوم المسلح الذي استهدف السياح في مدينة سوسة التونسية، نقلت فيه آراء دافيد تومسون، الصحفي المختص في الشأن التونسي، ومؤلف كتاب "الجهاديون الفرنسيون"، حول الخطر الذي تواجهه تونس..
اعتبر المحلل الأمني الأمريكي، بيتر غرين، أن الهجمات التي عصفت بثلاث دول الجمعة الماضي، وهي تونس والكويت وفرنسا، تعكس الوجه الحقيقي لما أسماه "الإرهاب الدولي"، حيث إنها نُفذّت بثلاث طرق مختلفة وأهداف متنوعة..
أعلن وزير الداخلية التونسي محمد ناجم الغرسلي، تسخير ألف رجل أمن مسلّح داخل المنشآت السياحية وخارجها.
واصل آلاف السياح الأجانب مغادرة تونس، السبت، في عمليات إجلاء غداة هجوم دام على فندق في ولاية سوسة السياحية (وسط شرق)، تبناه تنظيم الدولة، وأسفر عن مقتل 38 شخصا، بينهم 15 بريطانيا على الأقل.
قالت صحيفة "الباييس" الإسبانية، إن "الهجمات التي استهدفت تونس وفرنسا والكويت، الجمعة، رغم أنها مختلفة في الطريقة التي نفذت بها، إلا أن بينها قاسم مشترك كونها تمت بإيعاز أو بتنفيذ من جهادية متوحشة أعلن منذ عام نداء لخليفتها أن لا أحد في العالم كله في مأمن من هذا التهديد المتعصب".
قال رئيس الوزراء التونسي حبيب الصيد إن تونس تعتزم أن تغلق في غضون أسبوع 80 مسجدا غير خاضعة لسيطرة الدولة..
أعلنت وزارة الصحة التونسية أن الهجوم الذي شهدته المنطقة السياحية "القنطاوي" في محافظة سوسة، أسفر في حصيلة غير نهائية عن مقتل 39 شخصا من تونسيين وسياح من جنسيات بريطانية وألمانية وبلجيكية وروسية، وإصابة 39 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
خرج الآلاف من أنصار حركة النهضة في تونس، مساء الجمعة، وسط العاصمة التونسية، للتنديد بالهجوم الإرهابي الذي استهدف نزلا في مدينة سوسة السياحية، وأوقع 39 قتيلا، أغلبهم من السياح، بحسب آخر حصيلة.
وقعت الهجمات واحدة تلو الأخرى في غضون بضع ساعات.. ففي فرنسا عثر على جثة مقطوعة الرأس تغطيها كتابة باللغة العربية بعد أن صدم مهاجم حاويات غاز بسيارته فأحدث انفجارا، وفي الكويت فجر شخص نفسه في مسجد للشيعة خلال صلاة الجمعة فقتل 27 شخصا، وفي تونس فتح مسلح النار على فندق يرتاده السائحون فقتل 37 على الأقل
دعت حركة النهضة التونسية الشعب التونسي إلى الخروج في مسيرات "غضب وتعبير عن التضامن والوحدة الوطنية في مواجهة جرائم الإرهاب المقيت"، وجددت الحركة دعوتها إلى صياغة "إستراتيجية وطنية لمواجهة شاملة للإرهاب عبر مؤتمر وطني في أقرب الآجال".
حملة أسطول الحرية الثالثة لكسر الحصار رمزيا وسلميا عن مليوني فلسطيني تحت الحصار المشدد، ومنذ سنتين خاصة بدعم إقليمي مصري، هي مجرد موجة أخرى لتعاطف عربي ودولي تعكس تعمق اهتراء صورة الإسرائيلي في الرأي العام الدولي.
أعلنت وزارة الصحة التونسية، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف فندقا في محافظة "سوسة"، شرقي البلاد، إلى 37 قتيلا، و36 جريحا.
وزارة الخارجية أو "وزارة الشؤون الخارجية" هي أخطر الوزارات على الإطلاق سواء كان ذلك في الدول المتقدمة أو الدول المتخلفة مثل تونس التي تحصد اليوم زرع سنواتها العجاف من نظامين استبداديين نجحا -منذ ما يسمى بالاستقلال عن الاستعمار الفرنسي- في تخريب كل مظاهر السيادة الوطنية من اقتصاد وسياسة وثقافة وقيم..