هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قراءة نقدية في العلاقة بين الرواية والسياسة، وبين حق الكاتب في الدفاع عن عمله وحق القارئ في مساءلته
دعا المحامي ورئيس جبهة "الخلاص" الوطني المعارضة بتونس، أحمد نجيب الشابي جميع الفرقاء السياسيين بالبلاد إلى العمل المشترك لأجل استعادة الحرية.
بدأ طلاب جامعيون في مدينة صفاقس شرقي تونس، الجمعة، إضرابا عاما ليوم واحد، احتجاجا على وفاة طالبة إثر تعرّضها لوعكة صحية داخل سكن جامعي، وسط اتهامات بتأخر وصول سيارة الإسعاف.
حيّت عالمة الاجتماع التونسية تسنيم الغنوشي صمود الشعب التونسي في مواجهة "الحكم الفردي"، معتبرة أن المظاهرات الحاشدة التي شهدتها العاصمة تونس في 17 أكتوبر تمثل خطوة مهمة لدمج المطالب الاجتماعية بالحريات السياسية ضد مسار 25 يوليو الذي يقوده الرئيس قيس سعيّد.
عادل بن عبد الله يكتب: توهّمت المكونات الوظيفية -بما فيها المكونات المدنية- أنها تمتلك قوة ذاتية تجعلها قادرة على حماية مصالحها المادية والرمزية في إطار سردية "تصحيح المسار"، أي في إطار نظام يُقصي الإسلاميين ولكنه ينفتح -مثل نظام المخلوع- على المجتمع المدني بمنطق الشراكة اللامتكافئة. إنها قراءة سياسية ساذجة لم تفهم علة الحاجة الإقليمية والدولية لتصحيح المسار، ولم تفهم قبل ذلك أن قوة الوظيفيين خلال عشرية الانتقال الديمقراطي لم تكن قوة ذاتية بل قوة مشتقة من منظومة الاستعمار الداخلي
الاحتجاجات جاءت على إثر تردي الأوضاع والخدمات الصحية العاجلة في الكليات والجامعات الطلابية
نور الدين العلوي يكتب: نحن إزاء يسار غير يساري (أو يسار مجازي) لا يتجاوز عندنا في الوقت الحالي دور جهاز الدعاية للسلطة وتبرير القمع الذي لا ينالهم وإنما ينزل بعدوهم الكثير العدد، فكلما أقصى عدوهم الرجعي اطمأنوا في مواقعهم وضمنوا بقاء مجزيا. والأمر لا يتعلق عندهم بالديمقراطية ولا بالتقدمية، فلم نر تقدميا يعادي الحريات مثل اليسار التونسي، وهو عينة دليلة من اليسار العربي، أما الدولة الاجتماعية فماكثة في الكراس النظري القديم الذي ران عليه الغبار
أكد محامون لـ"عربي21" قرب الإفراج عن عبد الكريم الهاروني بعد قضاء محكوميته، بالتزامن مع تثبيت حكم بسجن راشد الغنوشي 20 عاما
تتزامن الاحتجاجات مع أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة تعصف بتونس، وسط مخاوف رسمية من اتساع رقعة الاضطرابات بسبب مشاعر الاستياء لدى المواطنين نتيجة غلاء المعيشة.
أطلقت الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في حي التضامن بالعاصمة عقب وفاة رجل أوقفته للاشتباه في ترويجه المخدرات.
طالب الاتحاد البرلماني الدولي السلطات التونسية بالإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان السابق راشد الغنوشي وعدد من النواب السابقين، وإسقاط الملاحقات القضائية بحقهم، في ظل استمرار اعتقال وملاحقة شخصيات معارضة منذ الإجراءات التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد في تموز/يوليو 2021. ويُعد الغنوشي من أبرز المعتقلين، إذ أوقف في نيسان/أبريل 2023 وصدر بحقه عدد من الأحكام بالسجن، فيما شملت الاعتقالات والملاحقات شخصيات معارضة أخرى، من بينها جوهر بن مبارك وعصام الشابي وغازي الشواشي وعبد الحميد الجلاصي وعبير موسي وأحمد نجيب الشابي. وتثير هذه القضايا انتقادات منظمات حقوقية بشأن ضمانات المحاكمة العادلة واستقلال القضاء، بينما تؤكد السلطات التونسية أن الملاحقات تستند إلى ملفات قضائية وتنفي تسييسها.
في رسالة مؤثرة نشرها من منفاه، رثى السياسي التونسي المعارض محسن مرزوق والدته صالحة، مستعيدًا دورها في مسيرته النضالية ودعمها له ولرفاقه خلال سنوات الشباب، حين كانت تخيط لهم لافتات الاحتجاج وتفتح بيتها أمام أصحاب أحلام التغيير. وربط مرزوق بين فقد والدته وابتعاده عن تونس، معتبرًا أن تعذّر الوقوف على قبرها يثقل حزنه، فيما تحولت ذكراها في نصه إلى رمز لعلاقته بالوطن وأمله في تجاوز أزمته. ودعا إلى التضامن بين أصحاب المعاناة، مؤكدًا أن «الأوجاع لا تتنافس بل تتزامل وتتآخى»، وتخيل لحظة عودته إلى قبر والدته وقد تخلص من الحقد والرغبة في الانتقام، بالتوازي مع استعادة تونس عافيتها. واختتم رسالته بعبارة «النور سيكون»، جامعًا بين رجاء إتمام حداده الشخصي وأمله في مستقبل مختلف لبلاده، في نص امتزج فيه ألم الفقد والحنين إلى الوطن بتجربته السياسية التي امتدت من النشاط الطلابي والحقوقي إلى تأسيس الأحزاب وخوض الانتخابات الرئاسية عام 2019، في ظل مشهد تونسي شهد منذ إجراءات 25 تموز/يوليو 2021 تضييقًا على المعارضة وملاحقات طالت قيادات سياسية بارزة.
رفعت محكمة استئناف تونسية أحكام خمسة متهمين في هجوم معبد الغريبة عام 2023، وشددت عقوبات بالسجن والغرامة المالية
يكتب كريشان: يبقى حال التلفزيون في تونس، وغيره من وسائل الإعلام العام، والكثير جدا من الخاص، المرآة الصادقة لحالة البلاد الرثة اليوم.
قال الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، إن "روح الثورة" عادت إلى تونس، وإن كرة الثلج تتدحرج في البلاد.
صلاح الدين الجورشي يكتب: لا تكمن أهمية مسيرة يوم السبت في عدد المشاركين فيها، كما يعتقد المساندون للسلطة، رغم أهمية ذلك لمعرفة قدرة هذه الأطراف على التحشيد والتعبئة، ولكن الأهم في هذه المرحلة هو تحقيق هدف مهم بالنسبة للطبقة السياسية التي عاشت مرحلة صعبة، وشهدت حالة صراع مرير بين مكوناتها. فعندما تتحرك كل هذه الأطراف حول أهداف محددة، وتقبل بأن تسير ولو لخطوات جنبا إلى جنب، فهذا يعتبر في حد ذاته تحولا هاما قابلا لمزيد التراكم والتفعيل