هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كثفت قوات الدعم السريع هجماتها بالطائرات المسيرة على مدن تسيطر عليها الحكومة السودانية في ولاية شمال كردفان،
أكدت وزارة الخارجية السودانية على التمسك بالسيادة الوطنية للبلاد، داعية الولايات المتحدة إلى التعامل بشكل إيجابي مع الحكومة، وذلك ردّا على بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية شكك في شرعيتها.
النازحون اتجهوا نحو محلية شيكان بولاية شمال كردفان ومدينة أم درمان غرب العاصمة الخرطوم
قال البرهان في مقال نشرته مجلة "فورين بوليسي"، إنه سيرفض أي توجيهات خارجية بشأن الحرب، مشيراً إلى أن الهدن السابقة لم تؤدِّ إلى شيء سوى تمكين قوات الدعم السريع وداعميها من إعادة تنظيم صفوفهم.
قالت الفنانة السويدية، زارا لارسون، إنها ألغت حفلها المقرر في الإمارات، وذلك بسبب تورط أبوظبي في تمويل "قوات الدعم السريع" في السودان.
لامس الدولار مستويات قياسية في السوق الموازية بالسودان خلال موجة جديدة من تراجع الجنيه، بعدما اقترب سعر العملة الأمريكية من 9 آلاف جنيه
يُعدُّ السودان، ثالث أكبر دولة في أفريقيا من حيث المساحة، من أبرز منتجي الذهب في القارة، وسجّل العام الماضي أعلى مستوى للإنتاج في خمسة أعوام بلغ 70 طناً.
تعاني مصر والسودان من معضلة جديدة تتمثل في نية جنوب السودان بناء سد على النيل بصورة تضيق شريان المياه بعد سد النهضة.
جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان دعوته إلى حل مشكلات البلاد عبر الحوار الداخلي، رافضا ما وصفه بـ«الأجندات الخارجية».
مصادر عسكرية سودانية، الخميس، تعلن أن قوات الجيش والقوات المساندة لها أحرزت تقدما ميدانيا في محوري القتال بولايتي شمال وجنوب كردفان.
أعلن الجيش السوداني سيطرته على جبل كدم في إقليم النيل الأزرق، بعد عملية عسكرية قال إنها أوقعت خسائر في صفوف قوات "الدعم السريع" واستولت خلالها قواته على عدد من المركبات القتالية
نزح نحو 100 ألف شخص في ولاية النيل الأزرق السودانية منذ يناير، بينهم 47% أطفال، وسط تصاعد القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.
أعلنت الفرقة الرابعة مشاة بالجيش، في بيان، إنَّ دفاعاتها الجوية "أسقطت مسيرة استراتيجية معادية أثناء تحليقها فوق منطقة بلنق بالمحور الشرقي لمحافظة الكرمك بالنيل الأزرق".
اتهم كريستوف بايدن وترامب بالتقاعس عن وقف فظائع السودان، فيما انتقد روث دعم الإمارات لقوات الدعم السريع وتساءل عن دور المال في تبرير الإبادة.
مدد مجلس الأمن الدولي عقوبات السودان حتى 9 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وأبقى حظر توريد الأسلحة محصورا في إقليم دارفور، فيما رفضت الخرطوم مقترحا أمريكيا لتوسيع الحظر ليشمل كامل الأراضي السودانية.
دعت المنظمة ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي إلى التحقيق في دور "المجموعة العالمية للخدمات الأمنية" وفرض عقوبات محددة الهدف، إلى جانب حظر أسلحة على الإمارات.