هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تلقى المنتخب المغربي خبرا غير سار بعد تعرض نجمه عز الدين أوناحي لإصابة عضلية قوية خلال مشاركته مع فريقه باناثينايكوس اليوناني، ستفرض عليه الغياب عن الملاعب لمدة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر.
أعادت تقارير إعلامية الحديث عن مستقبل مدينة لكويرة، الواقعة في أقصى جنوب المغرب قرب مدينة نواذيبو الموريتانية، وسط أنباء عن مقترح موريتاني لتشكيل لجنة توضح الحدود الدولية النهائية للإقليم في إطار المفاوضات المتعلقة بنزاع الصحراء. وأثار المقترح تساؤلات بشأن احتمال ارتباطه بمسألة السيادة على لكويرة، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي وقربها من الممرات البحرية والمرافق المينائية الموريتانية، غير أن المعطيات المنشورة لا تثبت أن نواكشوط أعلنت رسميا المطالبة بالسيادة على المدينة أو أن اتفاقا أُبرم لتغيير وضعها. وفي ظل غياب توضيح رسمي يحسم طبيعة المقترح، يظل التمييز ضروريا بين النقاش المتعلق بترسيم الحدود والتأويلات الإعلامية بشأن مستقبل المنطقة، التي تكتسب أهمية خاصة في حسابات المغرب وموريتانيا الإقليمية.
كشفت نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط خلال الفصل الثالث من سنة 2026، عن حجم الفجوة بين المؤشرات الاقتصادية العامة والتقييم الذي تقدمه الأسر لأوضاعها المعيشية.
بحثت الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، خلال مجلسها الأكاديمي السابع والثلاثين المنعقد بالرباط، سبل تطوير الخطاب الديني وتعزيز قدرته على مواكبة التحولات المجتمعية والقضايا القيمية والتربوية الراهنة. وأكد أمينها العام، أحمد عبادي، أهمية اعتماد «منهاجية الإعمال الوظيفي للعلوم الإسلامية»، والاستعانة بالبحث الميداني وعلوم الاجتماع والأنثروبولوجيا والإحصاء، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي، لفهم خصوصيات المجتمع واحتياجات أفراده. كما استعرض جهود المؤسسة خلال السنوات العشر الماضية في البحث التكاملي، والتي أثمرت مؤلفا من 11 جزءا يتناول الأبعاد الوجودية والوجدانية والفكرية والاجتماعية والكونية للإنسان، في إطار توجه يرمي إلى تجديد الخطاب الديني وتعزيز أدوات التأطير العلمي.
جددت جماعة العدل والإحسان المغربية الثقة في عبد الواحد متوكل رئيسا للدائرة السياسية، وانتخبت أعضاء الأمانة العامة للولاية المقبلة، خلال الدورة السادسة والعشرين للمجلس القطري المنعقدة يومي 17 و18 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وانتقد البيان الختامي ما وصفه بأزمة الثقة في المؤسسات المنتخبة وتدهور الأوضاع الاجتماعية وتضييق الحريات، كما رفض تعميق العلاقات المغربية الإسرائيلية، ودعا إلى فتح أفق سياسي جديد يقوم على انتخابات نزيهة ومؤسسات تتمتع بصلاحيات فعلية. وطالبت الجماعة بتشكيل جبهة وطنية موحدة تضم القوى السياسية والحقوقية والنقابية والمدنية للدفاع عن الحقوق والحريات ومواجهة الفساد والاستبداد والتطبيع، مجددة تضامنها مع المعتقلين والنشطاء والمحامين، ومؤكدة استمرارها في العمل السياسي والمجتمعي السلمي.
إلى جانب الوعود المتعلقة بالتنمية والدعم الاجتماعي ومحاربة الفساد، يثير البرنامج الحكومي المغربي أسئلة بشأن الملفات التي لم يقدم العرض، وفق المحاور المنشورة، التزامات تفصيلية حولها، وفي مقدمتها التطبيع مع إسرائيل، والتمثيل الانتخابي للمغاربة المقيمين بالخارج، وإصلاح القوانين الانتخابية. وتتقاطع هذه التساؤلات مع انتقادات محمد الشرقاوي للأهداف الإنشائية، وملاحظات توفيق بوعشرين بشأن الملفات السياسية، ودعوة عزيز هناوي إلى عرض الحصيلة السابقة قبل الإعلان عن تعهدات جديدة.
دراسة العلاقات المغربية العثمانية تستفيد من تعدد زوايا النظر: الأرشيف العثماني، والمصادر المغربية، والمصادر الأوروبية، والدراسات الحديثة المتخصصة في تاريخ المغرب والجزائر والبحر المتوسط. ولا ينبغي أن تكون هذه المصادر متساوية في قيمتها لمجرد اختلاف أصولها؛ وإنما تُقوّم بحسب قربها من الحدث، وطبيعتها، ومدى إمكان مقارنتها بغيرها.
حذّر ناشط حقوقي مغربي من المخاطر الصحية المحتملة لاستمرار إضراب مدونة معتقلة عن الطعام، بعد دخول إضرابها يومه الثالث عشر داخل السجن المحلي الجديدة 2، داعيا السلطات المعنية إلى التدخل العاجل وفتح حوار مباشر معها والاستجابة لمطالبها، في وقت تتجدد فيه الدعوات الحقوقية إلى حماية المعتقلين وضمان كرامتهم وحقوقهم الأساسية، بالتزامن مع الأيام الأولى من عمر الحكومة المغربية الجديدة.
تمنح زيادة المقاعد الحزب أدوات فعل سياسي ملموسة: حضورًا أكبر في النقاش التشريعي، وقدرة أوسع على مساءلة الحكومة، وفرصًا لإبراز كوادره وبناء تحالفات حول قضايا محددة. وهذه إضافة فعلية إلى ديناميكيته، لكنها تظل قدرة تحتاج إلى استعمال ناجع. فالمقاعد لا تتحول تلقائيًا إلى تأثير اجتماعي، وقد تتبدد قيمتها إذا انحصر النشاط في السجال الأخلاقي أو المناكفات، بدل تقديم مقترحات قابلة للتنفيذ بشأن الشغل والصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.
في أقل من 48 ساعة على تعيينها، وجدت الوزيرة المغربية ماديحة خيير نفسها خارج الحكومة، بعدما أثار تداول وثيقة طبية منسوبة إليها، تعود إلى عام 2004، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، انتهت بقرار إعفائها بناء على طلب من رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، وفق بلاغ للديوان الملكي لم يوضح أسباب القرار. وبينما تصاعدت المطالب بمساءلة حزب الاستقلال ورئاسة الحكومة والجهات المعنية بالتدقيق في ملفات المرشحين للمناصب الوزارية، برزت أصوات تحذر من تحويل معطيات شخصية قديمة إلى أساس لمحاكمة سياسية وإعلامية، لتفتح القضية نقاشا يتجاوز مصير وزيرة واحدة إلى حدود تأثير المنصات الرقمية في صناعة القرار، ومسؤولية المؤسسات عن اختيار المسؤولين، وحق الأفراد في الخصوصية والنسيان.
طالب مركز الذاكرة المشتركة الحكومة المغربية بإطلاق سراح معتقلي الحراكات الاجتماعية، وتنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة وتعزيز الحريات والإصلاح الديمقراطي
العاهل المغربي محمد السادس شدّد، في خطابه أمام البرلمان يوم 9 تشرين الأول/ أكتوبر، على أهمية الشراكة مع إسبانيا، مع رفض أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز
يتجه المغرب إلى ترسيخ الذكاء الاصطناعي ضمن أولويات العمل الحكومي، بإدراجه للمرة الأولى في اسم حقيبة وزارية تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، في خطوة ترتبط بالسعي إلى تطوير التكنولوجيا محليا، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل، وتحديث الخدمات العامة وتعزيز السيادة الرقمية. وتستهدف الاستراتيجية المغربية لعام 2030 تحقيق قيمة مضافة اقتصادية بقيمة 100 مليار درهم، وإحداث 50 ألف فرصة عمل، وتكوين 200 ألف كفاءة في المجال، غير أن نجاح التجربة سيظل رهينا بتوفير التمويل والكفاءات والبنية التحتية، ووضع ضمانات لحماية البيانات والخصوصية. وتأتي الخطوة في سياق إقليمي تتباين فيه نماذج إدارة هذا الملف؛ إذ تعتمد الإمارات منصب وزير دولة للذكاء الاصطناعي وهيئة متخصصة، فيما تتولى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» تنسيق جانب مهم من السياسات الوطنية، ما يبرز اختلاف المقاربات بين إدراج الذكاء الاصطناعي ضمن حقيبة وزارية أوسع وإنشاء مؤسسات متخصصة لقيادة تطويره.
تضم الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري 32 عضوا، بينهم 14 وزيرا استمروا من حكومة عزيز أخنوش، إلى جانب وزيرين سابقين عادا إلى التشكيلة، ما يجعل نحو نصف أعضائها من ذوي التجربة الحكومية السابقة. كما ضمت الحكومة 12 برلمانيا جرى تعيينهم وزراء، وسط تغييرات في بعض المقاعد البرلمانية ومناصب مؤسساتية شاغرة. وتعهدت المنصوري بإطلاق برنامج حكومي طموح، في وقت يستعد فيه البرلمان لمناقشة البرنامج والتصويت على منح الحكومة الثقة.
كشفت التشكيلة الحكومية الجديدة في المغرب عن إسناد حقيبة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية إلى فوزي لقجع
أكثر من 400 شخصية تشارك في الموسم الخريفي الممتد حتى 18 أكتوبر.. وندوة "العالم العربي في أفق 2030" تجمع مسؤولين وسياسيين ودبلوماسيين، فيما يتواصل البرنامج الأدبي بتكريم مبارك ربيع وحسونة المصباحي وطوني مارايني