هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يتجه المغرب إلى ترسيخ الذكاء الاصطناعي ضمن أولويات العمل الحكومي، بإدراجه للمرة الأولى في اسم حقيبة وزارية تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، في خطوة ترتبط بالسعي إلى تطوير التكنولوجيا محليا، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل، وتحديث الخدمات العامة وتعزيز السيادة الرقمية. وتستهدف الاستراتيجية المغربية لعام 2030 تحقيق قيمة مضافة اقتصادية بقيمة 100 مليار درهم، وإحداث 50 ألف فرصة عمل، وتكوين 200 ألف كفاءة في المجال، غير أن نجاح التجربة سيظل رهينا بتوفير التمويل والكفاءات والبنية التحتية، ووضع ضمانات لحماية البيانات والخصوصية. وتأتي الخطوة في سياق إقليمي تتباين فيه نماذج إدارة هذا الملف؛ إذ تعتمد الإمارات منصب وزير دولة للذكاء الاصطناعي وهيئة متخصصة، فيما تتولى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» تنسيق جانب مهم من السياسات الوطنية، ما يبرز اختلاف المقاربات بين إدراج الذكاء الاصطناعي ضمن حقيبة وزارية أوسع وإنشاء مؤسسات متخصصة لقيادة تطويره.
تضم الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري 32 عضوا، بينهم 14 وزيرا استمروا من حكومة عزيز أخنوش، إلى جانب وزيرين سابقين عادا إلى التشكيلة، ما يجعل نحو نصف أعضائها من ذوي التجربة الحكومية السابقة. كما ضمت الحكومة 12 برلمانيا جرى تعيينهم وزراء، وسط تغييرات في بعض المقاعد البرلمانية ومناصب مؤسساتية شاغرة. وتعهدت المنصوري بإطلاق برنامج حكومي طموح، في وقت يستعد فيه البرلمان لمناقشة البرنامج والتصويت على منح الحكومة الثقة.
كشفت التشكيلة الحكومية الجديدة في المغرب عن إسناد حقيبة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية إلى فوزي لقجع
أكثر من 400 شخصية تشارك في الموسم الخريفي الممتد حتى 18 أكتوبر.. وندوة "العالم العربي في أفق 2030" تجمع مسؤولين وسياسيين ودبلوماسيين، فيما يتواصل البرنامج الأدبي بتكريم مبارك ربيع وحسونة المصباحي وطوني مارايني
سيكون رئيس مجلس النواب أمام مسؤولية تتجاوز تدبير الجلسات وضبط جدول الأعمال، لتشمل ضمان حقوق المعارضة ومختلف الفرق النيابية، وإتاحة المجال أمام نقاش يختبر اختيارات الحكومة بدل الاكتفاء بالمصادقة عليها.
أكد ملك إسبانيا فيليبي السادس أن سبتة ومليلية «جزء لا يتجزأ» من بلاده، خلال أول زيارة ملكية للمدينتين منذ عام 2007، في خطوة تعيد ملف السيادة عليهما إلى واجهة العلاقات المتوترة مع المغرب.
تتكرر معاناة المغاربة في منطقة آسني بإقليم الحوز، مع كل عاصفة مطرية قوية، تغلق الطرقات وتحاصر المزارعين، وسط وعود لم تتحقق بحل مشاكلهم.
بعد أكثر من ثلاثة عقود على تأسيس الكتلة الديمقراطية بوصفها إطارا للمطالبة بالإصلاح الدستوري وتوسيع الحريات، يعود اسم أحزابها إلى الواجهة في مشاورات تشكيل الحكومة المغربية بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري. لكن انتقال هذه الأحزاب إلى موقع الأغلبية يطرح أسئلة بشأن مدى استمرار مشروعها التاريخي، وقدرتها على تجديد أدائها في ظل تحولات المشهد الحزبي وتراجع الثقة في الوساطة السياسية.
وصل رئيس الأركان العامة التابع للقيادة العامة في شرق ليبيا، خالد حفتر، إلى الرباط في زيارة رسمية تستمر حتى 15 تشرين الأول/أكتوبر، عقب اختتام معرض مراكش للطيران الذي شهد مشاركة دولية بينها إسرائيل. ولم تُعلن تفاصيل جدول الزيارة أو الملفات المطروحة للنقاش، فيما تكتسب الخطوة أهمية في سياق العلاقات العسكرية الإقليمية ومساعي توحيد المؤسسة العسكرية الليبية. ويشغل خالد منصب رئيس الأركان ضمن القيادة التي يرأسها والده خليفة حفتر، بينما يتولى شقيقه صدام منصب نائب القائد العام؛ وهو ما يضعهما في موقعين مختلفين داخل المنظومة العسكرية نفسها، من دون أن تتوافر معطيات علنية كافية للجزم بوجود صلة مباشرة بين زيارة خالد إلى المغرب ومشاركـة إسرائيل في معرض مراكش.
بحسب البيان الحكومة المرتقبة ستعمل على تفعيل برنامج حكومي يجري إعداده في أقرب الآجال، من دون الكشف عن تفاصيل أولوياته أو الجدول الزمني لتنفيذه.
بين الموقوفين عسكري سابق بالجيش المغربي.. والسلطات الجزائرية تقول إن المشتبه فيهم دخلوا البلاد عبر الحدود مع تونس قبل انتقالهم إلى وهران..
قال العاهل المغربي محمد السادس، إن "المقاربة المتوازنة" التي اعتمدتها المملكة للتعامل مع ظاهرة الهجرة غير النظامية، لا سيما إلى إسبانيا، أسفرت عن "نتائج ملموسة"، لكن النموذج الحالي للتعاون الدولي في هذا المجال "أصبح متجاوزا".
قالت مجلة جون أفريك إن المغرب بات في قلب الصراع مع قطيعة الجزائر والإمارات في منطقة يعاد تشكيلها من جديد.
يشهد المغرب العربي ومنطقة الساحل تحركًا جديدًا في موازين النفوذ، مع تصاعد الخلاف بين الجزائر والإمارات وتزامنه مع عودة الجزائر إلى محاولة استعادة دورها الإقليمي
قال المدير العام لشركة أسلحة إسرائيلية، إن ستسلم الجيش المغربية معدات عسكرية فضلا عن بناء مصانع جديدة في الرباط.
تدخل مشاورات تشكيل الحكومة المغربية الجديدة، برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، مرحلة حاسمة، في وقت لم تُحسم فيه بعد الصيغة النهائية للتركيبة الحكومية، وذلك عشية افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة، المقرر الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول.