هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز "تقريرا للصحفية دانا سميث قالت فيه إن الطريقة التي تعامل بها جسدك وعقلك خلال سنوات منتصف العمر -وهي الفترة التي تُعرّف تقريبا بأنها ما بين سن الأربعين والستين..
باحثون اكتشفوا جزيئا طبيعيا يعزز النوم ويحسن جودته، ما قد يفتح الباب لعلاجات جديدة وآمنة للأرق مستقبلا.
في ظل تزايد معاناة ملايين الأشخاص مع اضطرابات النوم والبحث المستمر عن وسائل طبيعية تساعد على الاسترخاء، برزت تقنية بسيطة لا تتطلب أي أدوات أو أدوية، تقوم على احتضان الشخص لنفسه قبل النوم.
يُنتج الجسم الميلاتونين بشكل طبيعي عن طريق الغدة الصنوبرية في الدماغ أثناء الليل، حيث يساعد في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. ولهذا السبب، يُستخدم هذا الهرمون على نطاق واسع كعلاج للأرق واضطراب الرحلات الجوية الطويلة.
حذرات دراسة من مخاطر صحية كبيرة، نتيجة تناقص عددا ساعات النوم بسبب الحر الشديد .
لا تقتصر آثار قلة النوم على الشعور بالإرهاق وضعف التركيز، بل تمتد إلى تغييرات فسيولوجية قد تزيد خطر السمنة والأمراض المزمنة. وفي هذا السياق.
الأرق هو اضطراب شائع يتمثل في صعوبة الخلود إلى النوم أو الاستمرار فيه، أو الاستيقاظ مبكراً وعدم القدرة على العودة للنوم، مما يسبب الإرهاق وضعف الأداء.
وفقا لموقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية يشمل النشاط المعتدل المشي السريع، ودفع جزازة العشب، والتمارين الرياضية المائية، وركوب الدراجة. أما النشاط الشديد فيشمل الجري، والسباحة، والقفز بالحبل.
يعتمد الجهاز على مستشعر كهروكيميائي يحلل العرق لقياس مستويات هرموني الكورتيزول، المرتبط باليقظة والاستجابة للإجهاد، والميلاتونين، المسؤول عن إرسال إشارات النوم إلى الجسم
تكشف دراسة إسرائيلية حديثة، نشرتها صحيفة جيروزالم بوست، عن جانب خفي من تداعيات السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يتمثل في تحول نوم الإسرائيليين إلى ساحة جديدة تعيد إنتاج الصدمة.
كشفت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة أن الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم كل ليلة يساعد في خفض ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب.
في وقت لطالما حذر فيه الأطباء من مخاطر تصفح الهواتف قبل النوم وتأثير الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات على جودة الراحة الليلية، جاءت دراسة كندية حديثة لتقلب هذه القناعة رأسا على عقب، إذ خلصت إلى أن استخدام الشاشات قبل النوم ليس بالضرورة ضارا بالنوم لدى البالغين، بل قد لا يكون له تأثير يذكر في بعض الحالات.
يعاني الملايين حول العالم من الأرق، وهو اضطراب نوم يعيق القدرة على النوم بانتظام وعمق، مما يؤثر على الصحة الجسدية والنفسية. تتنوع أسبابه بين الضغوط النفسية والعادات اليومية غير الصحية، ويؤدي الإهمال في التعامل معه إلى مضاعفات خطيرة تشمل ضعف المناعة واضطرابات المزاج وأمراض القلب. في هذا التقرير، نستعرض أبرز أسباب الأرق، وطرق علاجه، ونصائح عملية للحصول على نوم هانئ وعميق.
نشر موقع "ساينس أليرت" تقريرا يربط فيه الأرق المزمن بتغيرات دماغية تزيد خطر الإصابة بالخرف.
كشفت دراسة حديثة أن تقليل استهلاك القهوة والمشروبات الغنية بالكافيين يؤدي إلى تغيرات ملحوظة في طبيعة النوم
نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا للصحفي توبي توماس قال فيه إن دراسة وجدت أن النفخ في صدفة محارة يُمكن أن يُساعد في معالجة أعراض اضطراب النوم، الذي يُصيب ملايين الأشخاص في جميع أنحاء المملكة المتحدة..