هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اغتالت إسرائيل نصر الله في 27 أيلول/ سبتمبر 2024، إثر سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت المقر المركزي لحزب الله في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، مستخدمة قنابل شديدة الانفجار وخارقة للتحصينات لاستهداف المقر الواقع تحت الأرض.
جنوب لبنان يشهد تصعيدا عسكريا إسرائيليا، مع شن سلسلة غارات جوية عنيفة على مناطق الجبل الرفيع والريحان وسجد، بالتزامن مع قصف مدفعي وتفجيرات في عدد من البلدات.
طالبت الأمم المتحدة باحترام جدية وقدسية قاعة الجمعية العامة، على خلفية إظهار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جهاز "بيجر" في إشارة إلى الهجوم الذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد كبير من الأشخاص في لبنان.
في قضاء صور استهدف جيش الاحتلال بالمدفعية وادي زبقين، وأطراف بلدتي حاريص وحداثا.
محمد موسى يكتب: المعادلة تبدو معقدة؛ فمن جهة، هناك توجه دولي نحو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية والجيش اللبناني جنوب الليطاني، ومن جهة ثانية ما زالت إسرائيل موجودة في أجزاء من الجنوب، وما زالت الحدود تشهد توتراً وعمليات عسكرية، فيما لم تُحسم نهائياً مسألة سلاح حزب الله ومستقبل الترتيبات الأمنية. وبين هذه العناصر كلها، تبدو قدرة الجيش اللبناني على الانتشار والسيطرة وتثبيت الأمن العامل الأكثر أهمية في تحديد شكل المرحلة المقبلة
أُوكِلَت للفرقة "97" مهمةٌ تتمثل في ممارسة قدرٍ كبيرٍ من الضغط على المنطقة، بهدف منع الهجوم القادم ووقف التدهور في ساحة الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة.
أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة التي انتشرت على نطاق واسع لحظات انفجار الأجهزة في متاجر ومنازل وأماكن عامة، فيما أقدم عناصر من الحزب على التخلص من الأجهزة الأخرى خشية تعرضها للتفجير.
المواد المتفجرة نقلت لمسافة تجاوزت 30 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية، مع عبور مناطق وعرة ونهر الليطاني ووادي السلقوني
اتهم قاسم الولايات المتحدة بالسعي إلى "التفرد بالعالم"، وبأنها تدعم الاحتلال الإسرائيلي "بكل الأسلحة وبكل الإمكانات"
شكلت غارات إسرائيلية حزاما ناريا في النبطية الفوقا، بالتزامن مع تحركات قرب نقاط الجيش اللبناني وتوتر متصاعد جنوبا
تحول مسار الاقتصاد اللبناني من توقعات التعافي إلى انكماش مرتقب، مع استمرار أزمات المصارف والمالية العامة وارتفاع التضخم وتراجع المعيشة
أوّاب المصري يكتب: ما حصل في علي الطاهر مرشح للتكرار في كل منطقة لبنانية، يزعم الجيش الإسرائيلي أن فيها أنفاقاً أو مراكز قيادة أو منصات صواريخ لحزب الله. فيقصفها ويقتل من فيها، ويسيطر عليها ولو استغرق ذلك وقتاً، تبعاً لموازين القوى القائم، والفارق في القدرات العسكرية والأمنية، وحرية حركة الجيش الإسرائيلي براً وجواً، وتفوّقه السيبراني وفي مجال الذكاء الاصطناعي، مقابل الضعف والانكشاف الأمني والحصار والتضييق الذي يعاني منه حزب الله
أصيب شخصان، الجمعة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي على قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، بالتزامن مع توغلات وتحركات عسكرية إسرائيلية في عدد من المناطق الحدودية.
ألقى جيش الاحتلال الإسرائيلي 6 قنابل صوتية في محيط النقطة التي تمركزت فيها قواته عند المدخل الداخلي لبلدة دير ميماس، بالتزامن مع تعزيزات للجيش اللبناني في محيط البلدة، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
لا يمكن قراءة الحزب الديمقراطي اللبناني بوصفه حزباً فتياً أُسِّس عام 2001 وحسب. فخلف التنظيم الحديث تقف واحدة من أقدم الزعامات السياسية الدرزية في جبل لبنان: زعامة آل أرسلان. وهذا ما يميّزه عن أحزاب لبنانية كثيرة نشأت حول أحداث أو أيديولوجيات، ويقربه من أحزاب أخرى ـ ولا سيما ضمن بيئته الطائفية ـ نشأت حول زعامة، إذ جاء الحزب في جانب منه محاولةً لتحويل زعامة عائلية تاريخية إلى مؤسسة حزبية ذات هيكل سياسي وتنظيمي.