هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في تقرير ميداني يكشف "عربي21"، واحدة من أكثر الجرائم صدمة في قطاع غزة، حيث تؤكد شهادات فلسطينية ومسؤولون رسميون وحقوقيون أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تكتفِ بتدمير الأحياء، بل امتدت انتهاكاتها إلى نبش القبور وتدمير المقابر والتنكيل بجثامين الشهداء.
ظاهر صالح يكتب: تحقيق العدالة لذوي الضحايا الفلسطينيين السوريين المدفونين في المقابر الجماعية ليست مجرد مسألة قانونية، بل هي جزء لا يتجزأ من إعادة بناء ذاكرتهم الوطنية والإنسانية التي تضررت مرتين
يدخل السوريون إلى سجن صيدنايا فيعثرون على كتابات وثقت نتفاً من تلك المرحلة على الجدران.
التقى إعلاميون حضروا إلى المنطقة، مع رجال من البلدة، قالوا إنهم كانوا شهود عيان على إحضار قوات النظام في تلك الفترة، شاحنات ضخمة (برادات) وبداخلها مئات الجثامين، قبل أن تقوم بإلقائهم في الحفر التي يمتد عمق الواحدة منها نحو 20 مترا.
قالت بلدية الكويت؛ إن قرار تحديد مواعيد دفن الجنائز جاء حرصا من البلدية على تيسير الخدمات في أثناء تشيع الجنائز.
أكدت منظمة العفو الدولية، الخميس، أن الاكتشاف "المروع" للمقابر الجماعية في قطاع غزة "المحتل"، يستدعي "الحاجة الملحة للحفاظ على الأدلة وضمان الوصول الفوري" لمحققي حقوق الإنسان إلى القطاع.
أظهرت مشاهد مفزعة جانبا من المقابر الجماعية التي دفن بها جيش الاحتلال الشهداء في مستشفى الشفاء.
قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن ركام المنازل في غزة، تحول إلى مقابر جماعية لآلاف الفلسطينيين بفعل قصف البيوت على رؤوس أصحابها..
رغم اعتبارها انتهاكا للقانون الدولي، تواصل قوات الاحتلال تدنيس المقابر في قطاع غزة، وأفاد شهود عيان، الاثنين، بتدنيس قوات الاحتلال لمقبرة بني سهيلة شرق خان يونس..
كشفت وزارة الأوقاف في قطاع غزة عن استهداف جيش الاحتلال للمساجد في القطاع حيث دمر بشكل جزئي أو كلي 1000 مسجد من أصل 1200 مسجد، كما أنه اغتال أكثر من مئة داعية، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي..
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنه وثق اعتداء الجيش الإسرائيلي على 12 مقبرة على الأقل في قطاع غزة عبر تعمد تجريفها، ونبش وتخريب القبور فيها وسلب عشرات الجثامين منها في خضم جريمة الإبادة المستمرة ضد المدنيين الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر/تشرين أول الماضي..
"الدفن أصبح رفاهية".. شهادات مفجعة عن مقابر غزة وشهداء طريق صلاح الدين
سيلين ساري يكتب: السيسي هنا لا يتحدى قانون الإنسانية؛ فهو لا يعرف عنها شيئا، بل يتلاعب بالقانون بزعم أنه لا يهدم آثارا مسجلة.
تقوم حكومة السيسي، بهدم آلاف المقابر التاريخية التي تعد جزءا من آثار إسلامية عريقة لتمرير طريق داخل أقدم جبانات القاهرة يربطها بالعاصمة الإدارية الجديدة..
في الآونة الأخيرة، انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي صور وأخبار عن هدم وإزالة مقابر تاريخية لشخصيات مهمة، أدت دورا فارقا في تاريخ مصر الاجتماعي والسياسي والثقافي. صور لجرارات وأبنية متهدمة وشواهد قبور نقشت عليها أسماء شهيرة. أكياس ممتلئة بما تبقى من عظام موتى كثيرين؛ فانطلق عديدون، كمراسلي الحرب تماما، يتقافزون أمام وحول أدوات الهدم والتدمير تلك، يوثقون ويدونون بالصور في المقام الأول تلك البنى، قبل أن يطويها العدم كما فعل بساكنيها من قبل، حتى بقايا بعضهم ديست ودهست ووحده الله يعلم أين تناثرت.
محمد ثابت يكتب: وصلت مسيرة الهدم لقبر الإمام، ورش أحد أشهر أصحاب قراءات القرآن الكريم بعد حفص