هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
طلب السيسي تفويضا برلمانيا لدعم السعودية عسكريا، وسط انتقادات ومخاوف من استنزاف الجيش المصري وتوسيع المواجهة مع الحوثيين وتداعياتها الإقليمية
سعيد عفيفي يكتب: الشعب المصري ليس قاصراً حتى يحتاج إلى وصي يقرر نيابة عنه من يصلح لقيادته، وليس مجموعة من الموظفين الذين ينتظرون من السلطة أن تحدد لهم المسار الوحيد للوصول إلى المسؤولية العامة
أسامة رشدي يكتب: هذا يعني أن السيسي لن يغادر قبل أن تصبح المؤسسة العسكرية بوابة العبور إلى الرئاسة، ويختار هو مَن يُسمح للشعب بالاختيار بينهم! يستدعي هذا الطرح مقارنة بـ"مجلس صيانة الدستور" في إيران، الذي يعتمد أهلية المرشحين للرئاسة قبل عرضهم على الناخبين. فإذا أصبح المرور بالأكاديمية العسكرية شرطاً للترشح، نكون أمام وصاية يمكن وصفها بالانتقال من "ولاية الفقيه" إلى "ولاية الجنرال"؛ فمع اختلاف النظامين، يتشابه منطق تصفية البدائل قبل وصولها إلى صناديق الاقتراع
سبق الجلسة اجتماع لمجلس الدفاع الوطني المصري، صباح الأحد، برئاسة السيسي، أعلن خلاله التضامن الكامل مع السعودية، وقرر تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة للدفاع عن أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
منذ إعلان رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء الماضي، وخلال احتفال للقوات المسلحة، عدم تغيير دستور البلاد، وسط جدل حول تعديلات محتملة تمنحه مددا رئاسية جديدة..
جاء تعليق مبارك ردا على منشور لحساب «هنا مصر» عبر منصة «إكس»، نقل عن آل الشيخ قوله إن «مصر اختلفت 360 درجة في عهد الرئيس السيسي»، مضيفا أنه استثمر في مصر واختارها مكانا للعيش.
أعاد طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تفويضا من مجلس النواب لإرسال قوات عسكرية إلى السعودية، في مهمة وصفها بالدفاعية والمشروطة بطلب من المملكة.
قطب العربي يكتب: صدمة أنصار السيسي في تلك التصريحات كبيرة، وواضحة، فهم وطّنوا أنفسهم على أنه مستمر في الحكم حتى وفاته، وكانوا يقودون حملة لاستمراره في الحكم حتى العام 2050، وهم يعيشون في رعب أن غياب السيسي عن الحكم سيفتح الباب لعودة الإخوان، وهي في وهمهم ستكون عودة للانتقام منهم، ولذلك يتمسكون باستمراره، ويعضّون عليه بالنواجذ
أثارت تصريحات السيسي بشأن مخاوفه من أن يؤدي الإفراج عن المعتقلين السياسيين إلى اغتياله، على غرار الرئيس الراحل أنور السادات، غضبا بين أسر المعتقلين، الذين رفضوا اتهام ذويهم بالعنف والقتل.
أثار تداول مقاطع مصورة منسوبة إلى اللواء أحمد وصفي، مساعد وزير الدفاع المصري الأسبق وقائد الجيش الثاني الميداني السابق، جدلا بشأن احتمال إرسال قوات مصرية إلى دول الخليج.
قال فرح إن أي تحرك مصري قد يؤدي بوضع القاهرة في موقع قد يخدم أطرافاً تعتبرها معادية، مشيراً إلى علاقات محتملة بين المصالح السعودية والإخوان المسلمين في اليمن.
حذَّر رئيس مجلس النواب في صنعاء يحيى الراعي من أن الانخراط في تحرك عسكري ضد صنعاء قد يشكل تهديداً لأمن مصر القومي واستقرارها الداخلي.
تعود أبرز المشاركات العسكرية المصرية خارج الحدود في العصر الحديث إلى حرب فلسطين عام 1948، حين دخل الجيش المصري الأراضي الفلسطينية في 15 أيار/ مايو، إلى جانب جيوش عربية أخرى، للمشاركة في القتال ضد القوات الصهيونية عقب إعلان قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي.
لم تتوقف الانتقادات عند الجانب العسكري، إذ ربط مغردون بين تعهد السيسي وتوقيت المفاوضات الجارية بشأن تجديد ودائع سعودية بمليارات الدولارات لدى البنك المركزي المصري.
تنص المادة 152 من الدستور المصري على اشتراط أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني أولاً، ثم موافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي الأعضاء، قبل إرسال أي قوات في مهمة قتالية خارج الحدود.