هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سعد الغيطاني يكتب: خروج هذه المادة الحساسة جداً من داخل "الأرشيف السري المحصن" بأيدي الأجهزة الأمنية ذاتها، لا يمثل مجرد اختراق أمني عابر، بل يعلن بشكل واضح تدشين مرحلة جديدة ومكشوفة من تصفية الحسابات بين أجنحة السلطة، مشيراً إلى أن البنية التي ظن الكثيرون أنها صلبة عصية على الانكسار، باتت في جوهرها أوهن من بيت العنكبوت
مصطفى خضري يكتب: حين ننظر إلى رابعة، نتبين أن الأهداف لم تكن مجرد تصفية اعتصام، لم يكن الهدف أن يعرف المصريون من مات في الميدان؛ بل كان الهدف أن يعرفوا ما ينتظرهم إذا فكروا يوماً في الخروج إلى الميدان مرة أخرى. الرسالة لم تكن موجهة لمن كانوا في رابعة وحدهم، بل كانت موجهة إلى كل من يتابع على شاشته ويحسب في قرارة نفسه ثمن المشاركة في أي تحرك قادم
ملف فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في مصر يعود إلى الواجهة، مع تداول صور ومقاطع مصورة قيل إنها التقطت من هواتف أفراد شاركوا في عملية الفض.
محمد زويل يكتب: من السهل جداً أن نصف الاعتذار بأنه شجاعة، ومن السهل كذلك أن نهاجمه باعتباره متأخراً، لكن الإنصاف يقتضي شيئاً ثالثاً: أن نقرأه باعتباره شهادة ومراجعة ومسؤولية في آن واحد. فالإنسان لا يُقاس فقط بقدرته على اكتشاف الصواب، وإنما أيضاً بقدرته على الاعتراف بأنه أخطأ حين كان يظن أنه على صواب
أدهم حسَّانين يكتب: هذه الذكرى ليست دعوةً للانتقام، ولا استحضاراً للماضي من أجل الماضي وحده. إنَّها تذكيرٌ بأنَّ العدالة، مهما تأخَّرت، تبقى دَيناً مستحقاً، وأنَّ كلَّ صمتٍ دوليٍّ عن مذبحةٍ بهذا الحجم يفتح البابَ أمام مذبحةٍ قادمةٍ في مكانٍ آخر، بذريعةٍ مختلفة، وبنفس القناعة القاتلة: أنَّ العالم سيدين لأسبوعٍ، ثمَّ سينسى
العالم المصري بالخارج عصام حجي يقدم اعتذاره للشعب المصري عن قبوله منصب المستشار العلمي للرئيس المؤقت عدلي منصور عقب انقلاب عام 2013.
يعد الهجوم على المتظاهرين في منطقة رمسيس بعد فض اعتقام رابعة المحطة القاسية الثانية التي تعرض لها الرافضون للانقلاب.
قطب العربي يكتب: لم ننس شهداء رابعة، ولم ننس مشاهد المذبحة البشعة، لكننا في الوقت نفسه لن نظل أسرى تلك اللحظة، بل ننظر ونتحرك إلى الأمام سعيا لتحقيق ما استشهد من أجله الشهداء، وسجن من أجله السجناء، وشرد من أجله المشردون. النظر للأمام ليس خيانة لدماء الشهداء، لكنه الوفاء لهم، والوفاء للوطن الذي نشرف بالانتماء إليه، هذا الوطن نزف الكثير منذ تلك المذبحة حتى الآن، وآن لهذا النزيف أن يتوقف
بعد 13 عامًا على أحداث 14 آب /أغسطس 2013، عادت ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية إلى المشهد في هولندا
تتوالى في مصر خلال آب/أغسطس الجاري جرائم قتل جماعي صادمة، أعادت إلى الواجهة مخاوف متصاعدة بشأن تنامي العنف داخل الأسرة والمحيط الاجتماعي، بعدما تحولت خلافات مالية وعائلية وشخصية إلى نهايات دامية طالت عدة أشخاص في الجريمة الواحدة.
ماجدة محفوظ تكتب: الحديث عن العدالة ليس ترفاً سياسياً، إنه حق الضحايا، حق الشهيد في أن يُعرف كيف مات، وحق أسرته في أن تعرف من يتحمل المسؤولية، وحق المعتقل في محاكمة عادلة، وحق المجتمع في أن يعرف ماذا حدث في واحد من أكثر الأيام دموية في تاريخه الحديث
جدّدت رابطة أهالي المعتقلين السياسيين في مصر "فدا" مطالبتها بالإفراج عن المحبوسين على ذمة قضايا مرتبطة بأحداث رابعة، بالتزامن مع حلول الذكرى الثالثة عشرة لفض اعتصامي رابعة والنهضة
محمد زويل يكتب: الأمر أكبر من أي جماعة، وأكبر من أي رئيس، وأكبر من ميدان، إنه سؤال مصر عن نفسها: هل يكون صندوق الاقتراع أقوى من البندقية؟ إذا كانت الإجابة نعم، فلابد أن ننصف رابعة.. وإذا كانت الإجابة لا، فعلينا أن نعترف بأن ما حدث لم يكن مجرد فض اعتصام. كان جرحاً عميقاً في التجربة الديمقراطية المصرية، وجرحاً أعمق في الضمير الإنساني
في الذكرى الثالثة عشرة لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، أعادت جماعة الإخوان المسلمين فتح ملف تلك الأحداث، داعية إلى تجاوز آثارها عبر مسار يقوم على إنصاف الضحايا، وإنهاء معاناة المعتقلين.
محمد حمدي يكتب: رابعة لم تكن مجرد عملية أمنية فاشلة أو مواجهة خرجت عن السيطرة؛ بل تحولت إلى رسالة سياسية هائلة التأثير، تجاوزت حدود الميدان نفسه. كانت الرسالة التي وصلت إلى المصريين تقول إن الدولة الجديدة لن تتردد أمام الدم، وإن الاعتراض على السلطة قد يصبح ثمنه باهظاً، وإن الخطوط الحمراء التي يفترض أن تحمي حياة المواطنين يمكن أن تختفي عندما يتعلق الأمر بتثبيت الحكم. وهنا تكمن خطورة رابعة الحقيقية