هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نشبت مشادة كلامية بين عبدالحليم قنديل، رئيس تحرير جريدة "صوت الأمة"، وعلاء إبراهيم عضو المكتب السياسي لحزب "مصر القوية"، على الهواء، وانتهت بانسحاب الثاني.
هذه الكلمات المتلعثمة لخصت المشهد كله في مصر بعد 60 سنة من حكم العسكر. تم محو الدولة بالكامل، ولم يطفو فيها على السطح إلا كل جاهل أو فاسد أو خائن، هذه الكلمات عندما تخرج من شخص كان المفترض فيه أنه مدير المخابرات الحربية تعطي صورة مروعة عن مدى التعفن الذي أصاب مؤسسات الدولة
عندما يعلن عبد الفتاح السيسي أن دوره هو حماية الدين، والأخلاق، والقيم، فإنه بهذا يكون في محاولة لتقليد الرئيس السادات بتصرف، والذي أغرقنا في الحديث عن أنه المدافع الأول عن "أخلاق القرية"، والذي كان يتحدث كثيرا عن هذه الأخلاق، ويدين أي خروج عليها!.
اهتمت الصحف المصرية الصادرة الجمعة 23 أيار/ مايو 2014 بالإعلان عن إجراءات تأمين الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، عبر الاستعانة بـ 181 ألف ضابط وجندي، و16 ألف قاض.
كشف المرشح للرئاسة المصرية عبد الفتاح السيسي، أن أمن الدول الخليجية، سيحدد علاقات إيران بمصر، مشددا على أن استئناف إيران لعلاقاتها مع مصر، لا بد وأن يمر عبر بوابة دول الخليج العربي.
قتل زعيم جماعة "أنصار بيت المقدس"، مع ثلاثة من أفراد الجماعة ليل الخميس الجمعة على أيدي قوات الأمن المصرية في شبه جزيرة سيناء، بحسب ما أفاد مسؤولون بذلك.
نفى مصدر مسؤول بجماعة الإخوان المسلمين، انتماء منفذي التفجير الذي وقع فجر الخميس، في منطقة التبين جنوب القاهرة، إليها.
لم تعد مصر ملكاً للمصريين كما كانت، ومثلما أنها لا تتسع للفقراء منذ عشرات السنين، فإنها أيضاً لم تعد وجهة للأغنياء والأثرياء سواء المصريين أو غير المصريين.
أصيب ثلاثة من أفراد الشرطة المصرية، مساء الخميس، في هجوم نفذه مسلحون مجهولون على دورية أمنية قرب الحدود المصرية مع "إسرائيل"، بحسب مصدر أمني.
مع انتهاء الانتخابات الرئاسية المصرية المقرر اجراؤها الأسبوع المقبل، ستكون مصر قد أنفقت نحو 5.3 مليار جنيه (744 مليون دولار)، على الانتخابات والاستفتاءات التي جرت عقب اندلاع ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
زين العابدين توفيق يكتب لـ "عربي21": لماذا سينتصر الربيع العربي؟
الكاتب الأمريكي جيسي روزنفيلد: انتخابات مصر ستشرعن الاستبداد وستأتي بديكتاتور جديد.
وجه الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور الخميس، بتشكيل غرفة عمليات لمتابعة تطورات الأوضاع في ليبيا والتعامل مع اِنعكاساتها على مصر.
خطابى ليس موجهاً فقط لأنصار الشرعية وضرورة عودة المسار الديمقراطى الذى ارتضاه الشعب المصرى فى خمسة استحقات دستورية وبرلمانية ورئاسية، بل لمؤيدى ما يسمى بثورة 30 يونيو وما تلاها من انقلاب 3 يوليو وحملات القتل والإقصاء والقهر المستمرة لعل الله ينعم على بعضهم بنعمة الصحوة من الغفلة والاستفاقة من الغيبوبة والتخلص من الكراهية بالحق والباطل لفصيل بعينه دفع أثماناً باهظة لفاتورة أخطاء لم يقترفها وحده بل حُمّل من أوزار الذين ظلموا وسرقوا وقتلوا عن طريق آلة الكذب والبهتان.
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديو تظهر فيه مجموعة من الشرطة المصرية بثياب مدنية، تساندها مجموعة من البلطجية وهم يعتدون بالأسلحة النارية والخرطوش على طلاب كلية الهندسة بإحدى الجامعات المصرية.
عقدت قوى سياسية وثورية من بينها التحالف الوطني لدعم الشرعية إضافة إلى شخصيات من تياراتٍ مختلفة