هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تصديق مجلس النواب الليبي بالإجماع على مذكرة التفاهم البحرية الموقعة مع تركيا عام 2019 يثير موجة اعتراضات من اليونان ومصر والاحتلال الإسرائيلي.
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء، التطورات الإقليمية وسبل تنسيق الجهود بشأنها
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش يجدد تهديداته لمصر باحتلال شبه جزيرة سيناء في حال شنّت القاهرة هجوما على إسرائيل، معربا عن عدم ثقته بتصريحات السيسي.
مصطفى خضري يكتب: السؤال الجوهري الذي يلحّ عليّ هنا ليس: لماذا تتحرك مصر لدعم السعودية؟ فذاك شأن يقع في دائرته السيادية؛ بل الهاجس الحقيقي هو: لماذا تحركت هذه الشعارات نفسها في سياق، ثم خبت وولت في سياق آخر؟ لماذا عُقدت الجلسات الطارئة، وصيغت التفويضات المغلظة، بينما كان الأطفال في غزة يُبادون على مرمى حجر من الحدود المصرية، فلم يُستدعَ البرلمان، ولم يرتفع صوت بطلب تفويض عسكري لنصرتهم؟
المفوضية المصرية للحقوق والحريات تطلق حملة «التضامن مش جريمة»، للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين في مصر على خلفية التعبير السلمي عن دعم قطاع غزة.
دعا منصور السيسي إلى استغلال السنوات المتبقية من ولايته لإجراء إصلاحات سياسية، والإفراج عن المحبوسين احتياطيا، والعفو عن المحكومين في القضايا التي لم تتضمن إراقة دماء، إلى جانب زيادة الاهتمام بالصحة والتعليم.
أشرف دوابة يكتب: شهدت مصر مؤتمرات اقتصادية عديدة، أبرزها مؤتمر شرم الشيخ عام 2015، الذي صاحبته وعود كبيرة بالاستثمارات والمشروعات وفرص العمل. ومع ذلك لا تزال الاختلالات الهيكلية للاقتصاد المصري قائمة، وتتفاقم أعباء الديون والمعيشة. فأين ذهبت وعود المؤتمرات السابقة؟ وماذا تحقق منها؟ ولماذا تتكرر المشكلات نفسها رغم توالي الحديث عن الإصلاح والإنجاز؟
جاءت العملية للقوات البحرية المصرية بعد أربعة أشهر فقط من هزيمة مصر في حرب حزيران/ يونيو 1967، لتشكل ضربة عسكرية ومعنوية للاحتلال الإسرائيلي، بعدما تمكن زورقان صاروخيان مصريان من تدمير مدمرة تتجاوز إزاحتها 1700 طن، ما أسفر عن مقتل 47 عسكريا إسرائيليا وإصابة 91 آخرين، وفق السجلات الإسرائيلية.
جاءت مطالبة السيسي لهشام طلعت مصطفى خلال حوار لافت بينهما على هامش منتدى مصر 2026.
أصدرت الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، حكم البراءة في القضية رقم 7304 لسنة 2026 جنايات بولاق الدكرور، التي واجه فيها المتهمون اتهامات بالتجمهر وحيازة ألعاب نارية ومواد مفرقعة دون ترخيص وتعطيل حركة المرور.
الاتحاد يقترح لجنة مشتركة للوساطة، ويدعو إلى معالجة ملفات المعتقلين وأزمات اليمن والسودان، وتنسيق الجهود لنصرة فلسطين
أعلن بعض النواب المصريين صراحةً رفض منح التفويض، وطالبوا بحلّ دبلوماسي، ووصفوا التفويض المعروض على المجلس بأنه مفتوح ومبهم.
يرى مراقبون أن ما شهده اليوم الأول من المؤتمر من احتفالٍ مكلفٍ وحضورٍ واسعٍ وحديثٍ غلبت عليه نبرة الإشادة بإنجازات الرئيس والدفاع عن أفكاره، يزيد من غضب المصريين لا يقلل منه.
نزار السهلي يكتب: التفرج على ما جرى ويجري لشعب فلسطين، شكل نقطة تحول كبرى في المنطقة والعالم بكافة المعايير، ومن ذلك التلعثم والهروب من تهديدات بتسلئيل سموتريتش لدولة مثل مصر على سبيل المثال، بأنها ستخسر سيناء في حال فكر النظام بأي تحرك، فكان الرد المصري عليه: "من قال لك بأننا سنحارب فنحن استعدنا سيناء" ونعيش بمعاهدة سلام
شريف أيمن يكتب: هدف النظام السياسي، دون تجميل للألفاظ، إنهاء حياة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وهو ما فعله من قبل مع العديد من المعتقلين السياسيين، فهناك إهمال طبي متعمّد، وتجاهل لأبسط حقوق المعتقلين، بما فيها الحقوق التي نصّ عليها القانون، الذي وافق عليه برلمان تحت السيطرة بشكل كليّ، فلا توجد لدى النظام حقوق قانونية ولا حقوق إنسانية
أدهم حسَّانين يكتب: في 2030 قد تتغيَّر الأسماء، لكنَّ الأدوار لا تزال شاغرة بانتظار من يملؤها: من يكتب، ومن يقرأ، ومن يحشد، ومن يعلن العودة أو يسلِّم الراية لخليفةٍ مُعتمَد. ولذلك فالسؤال الذي يستحقُّ المتابعة ليس ما سيقوله السيسي في خطاب وداعه المقبل، بل من سيُعِدُّ الحشود التي ستطالبه بالبقاء، ومن سيكتب القانون الذي سيحدِّد من يحقُّ له أن يأتي بعده