هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سليم عزوز يكتب: لقد روج الإعلام الحكومي في مصر أن الشعب المصري سعد بالإجراءات الأخيرة ضد نخنوخ، وليس لدينا وحدة قياس للرأي العام للتأكد من صحة هذا الترويج، لكن ألا يعلمون أنهم بذلك يدينون هذا الحضور المبالغ فيه له، وهو أمر لم يحدث من قبل سوى في السنوات الأخيرة، وقد كان بلطجيا محترفا، يقود جيشا من الشبيحة الخارجين على القانون، لكنه لم يتحول إلى نجم سوى في السنوات الأخيرة، حيث أصبح عنوانا من عناوين المرحلة، تنشر المواقع الإلكترونية نشاطه وخط سيره، فمن مكّنه من ذلك؟ وكيف يمكن تفسير سعادة الناس بما جرى له، إذا صح ما يروجون له؟!
دعت مصر إلى الإسراع في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن نجاح المسار التفاوضي بين الطرفين يمثل مدخلاً أساسياً لاستعادة الاستقرار الإقليمي واحتواء دوائر التصعيد المتشابكة. وربطت القاهرة بين إنجاز هذا الاتفاق ومعالجة ملفات ملتهبة تتصدرها القضية الفلسطينية والملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في الخليج، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل الخيار الوحيد القادر على تجنيب الشرق الأوسط مزيداً من الحروب والاضطرابات.
تستعد القاهرة وبكين للاحتفاء بـ"اليوم العالمي لحوار الحضارات" عبر حفل موسيقي مشترك تحتضنه دار الأوبرا المصرية، في حدث يتجاوز أبعاده الفنية ليحمل دلالات فكرية وثقافية أوسع تتصل بمستقبل العلاقات بين الشعوب ودور الثقافة في بناء التفاهم الإنساني. ويأتي الاحتفال في إطار مناسبة أممية حديثة أطلقتها الأمم المتحدة لتعزيز الحوار بين الحضارات بديلاً عن منطق الصدام، فيما يسلط الضوء على المكانة المتنامية للقوة الناعمة في العلاقات الدولية، وعلى الرهان المتزايد على الفنون بوصفها لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود السياسية واللغوية وفتح مساحات مشتركة للتواصل بين الثقافات المختلفة.
تشهد القاهرة حراكا سياسيا لبحث مستقبل قطاع غزة، في ظل طرح مصري يتضمن مقترحًا لإعادة تنظيم ملف السلاح داخل القطاع بشكل تدريجي
كانت صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قالت إن خيرت الشاطر البالغ من العمر 76 عاما، توفي إثر تعرضه لأزمة قلبية.
أدهم حسانين يكتب: لا تحتاج مصر كدولة ترميما، هي دولة تحتاج إعادة بناء من الأساس. أساسات نخرتها أكثر من 7 عقود من الحكم العسكري المتواصل، وعشر سنوات من أكثر أنظمة الاستبداد فجاجة في تاريخ الجمهورية. والحديث هنا ليس عن إصلاح مؤسسة أو تعديل قانون أو تغيير وجوه في مناصب، الحديث عن جراحة في عظم الدولة
أثارت تصريحات رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس خلال مقابلة تلفزيونية جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية
سعد الغيطاني يكتب: تظل قصة صبري نخنوخ، في صعوده وهبوطه، نموذجا كلاسيكيا لكيفية تعامل الأنظمة الديكتاتورية مع أدواتها من الخارجين عن القانون. يستخدمونهم لترهيب الخصوم، وتأمين الشوارع وقت الأزمات، والقيام بالمهام القذرة التي تعجز الأجهزة الرسمية عن تبنيها علنا، ثم يمنحونهم المكافآت والحصانة والشركات المشرعنة كـ"فالكون". لكن القاعدة التاريخية الثابتة تؤكد أن هذه الأنظمة لا أمان لها، وعندما تتضخم أدوات العنف الموازية لدرجة تهديد احتكار الدولة للقوة، أو عندما تقتضي الحاجة تقديم كبش فداء لتبييض وجه النظام، يتم التخلص منها بلا هوادة
قطب العربي يكتب: على مدى العشرية الماضية ظهرت بعض الأصوات الداعية لتفعيل النص الدستوري المتعلق بالعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، لكن هذه الأصوات قمعت بطرق مختلفة. وقبل أيام أعاد البرلماني السابق والناشط السياسي زياد العليمي طرح الفكرة مجددا فتعرض لهجوم قاس من الأذرع الإعلامية التي تعبر عن الجهات الرافضة للمصالحة، فيما بدا أنه تحريض ضده بهدف إعادته للسجن مجددا، وهو الذي قضى فيه من قبل حوالي 4 سنوات فيما عرف بقضية تحالف الأمل الذي استهدف تكوين تحالف انتخابي لخوض الانتخابات البرلمانية في العام 2020
رغم فوز المنتخب البرازيلي على نظيره المصري بنتيجة 2-1 في المباراة الودية التي جمعتهما فجر الأحد ضمن استعدادات كأس العالم 2026، فإن الصحافة البرازيلية تعاملت مع النتيجة بحذر واضح
انهزم المنتخب المصري أمام نظيره البرازيلي بنتيجة (2-1)، في المباراة الودية التي جمعتهما ليلة الأحد على ملعب هانتينغتون بمدينة كليفلاند في ولاية أوهايو الأمريكية، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
أثارت واقعة القبض على من عُرف إعلاميا بـ”طبيب القلب المزيف” في القاهرة جدلا واسعا، بعد الكشف عن انتحاله صفة طبيب وممارسته المهنة لسنوات اعتمادا على أوراق مزورة.
تتواصل تداعيات قضية رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ، بعد قرار القضاء تجديد حبسه على ذمة التحقيقات في واقعة مشاجرة داخل معرض سيارات بالقاهرة الجديدة.
كشف تقرير لوزارة الصحة المصرية، عن انكماش المناطق ذات الكثافة السكانية وتراجع عدد المحافظات الأكثر اكتظاظا بالسكان.
المفاوضات تهدف إلى استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على غزة