هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سلّطت ندوة حقوقية الضوء على ملف الاختفاء القسري في مصر، وسط مطالب بالكشف عن مصير الأشخاص الذين تقول منظمات حقوقية إنهم تعرضوا للاختفاء والاحتجاز السري
طمأنت السلطات المصرية السكان في القاهرة، بعد دوي انفجار سمع صوته بشكل واضح في المنطقة.
الإمارات ومصر تنسقان بشأن فروع بنك مصر بعد تحرك أمريكي لتقييد معاملاتها بالدولار، فيما بدأ مصرف الإمارات تفتيشًا عاجلًا على الفروع.
آية رشوان يكتب: في القاهرة، أدرك المجلس الأعلى للقوات المسلحة منذ اللحظات الأولى أن المواجهة المباشرة ستكلفه رصيده الشعبي فاختار مساراً أكثر دهاءً من القمع: الانسحاب التكتيكي مع الإمساك بكل مفاصل الدولة العميقة. لكن هذا الاحتواء لم يكن مجرد إدارة مرحلية؛ كان محاولة منهجية لإعادة تعريف موقع المؤسسة العسكرية داخل الدولة، وتحييد أي انتقال حقيقي للسلطة إلى المدنيين، فعاد الجيش إلى الواجهة بعدما بعد أن أجهض مشروع التوريث وحافظ على جسد النظام من السقوط مع الرأس، بينما في دمشق لم يسقط رأس النظام فحسب بل سقطت دولته بأكملها. وهنا يأتي السؤال: هل كانت معركة المصير محكومة بطبيعة المؤسسة العسكرية وتماسكها، أم بتجذر السلطة المطلقة واستعدادها لإحراق الوطن بمن فيه ليبقى للأبد؟
قطب العربي يكتب: أكثر من عشرين ألف مصري مروا بتجربة الاختفاء القسري المريرة لفترات متباينة على مدار الأعوام الثلاثة عشر الماضية وفقا لتقارير حقوقية، إنهم ليسوا مجرد أرقام، وليسوا مجرد أسماء في قوائم لا تحصى من المعتقلين والمختفين، فخلف كل واحد منهم أسرة صغيرة وعائلة كبيرة، وأصدقاء، وزملاء وجيران يتألمون لألمهم، ويصبون لعناتهم على من ظلمهم، وينتظرون لحظة الكشف عن مصائرهم، أحياء كانوا أو أمواتا
محمد زويل يكتب: إذا كان أصحاب هذه الدعوة يرون أن الثنائية هي أصل المشكلة، فلماذا لم يستطيعوا طوال عقود من الحضور الفكري والإعلامي أن يحولوها إلى ثلاثية أو رباعية أو تعددية سياسية حقيقية؟ فلماذا ظل حضورهم في كثير من الأحيان أقوى في الصحافة والفضائيات ومواقع التواصل منه في الشارع والمؤسسات والنقابات والانتخابات والعمل المجتمعي؟
أيمن صادق يكتب: بعد أكثر من عشر سنوات من برامج الإصلاح الاقتصادي، يمكن القول إن مصر نجحت في استعادة قدر من الاستقرار المالي الذي كان ضرورياً لتجنب اختلالات أكبر، كما حققت تقدماً في بعض المؤشرات الكلية التي لا يمكن إنكارها. لكن التجربة أظهرت في الوقت نفسه أن استقرار المؤشرات لا يكفي وحده لبناء اقتصاد يشعر المواطن بثماره. فالاقتصاد لا يعيش في تقارير المؤسسات الدولية، بل في الأسواق والمصانع وبيوت الناس
يراقب الاحتلال الإسرائيلي باهتمام تنامي الشراكة بين مصر والصين، بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة
فجر طرح اقتصادي بشأن استخدام أصول الدولة لتسوية الدين العام المحلي جدلًا في مصر، بعدما أشار المصرفي ورجل الأعمال حسن هيكل إلى إمكانية إدخال قناة السويس ضمن ما وصفه بـ"المقايضة الكبرى"
يثير اتهام الولايات المتحدة لبنك مصر في الإمارات، بتسهيل التمويل الدولاري لإيران تساؤلات بشأن علاقة نظام السيسي بواشنطن.
عقوبات أمريكية على فرع بنك مصر بالإمارات بسبب تعاملات مع شبكات إيرانية تثير مخاوف القاهرة من تداعياتها على البنك الأم والنظام المصرفي.
أعلن مصرف الإمارات المركزي تفتيش فروع بنك مصر، عقب تحرك أمريكي محتمل لتقييد خدمات المراسلة بالدولار، بينما أكد البنكان أن الإجراء غير نهائي ومحدود.
قال المصرف المركزي في بيان إنه اطلع على البيان الصادر عن السلطات الأمريكية بشأن "مقترح التدبير الخاص" المتعلق بفروع بنك مصر في الإمارات، والتي صنفتها السلطات الأمريكية باعتبارها مؤسسة مالية تعمل خارج الولايات المتحدة وتشكل "مصدر قلق رئيسيًا بشأن غسل الأموال".
حددت الأمم المتحدة 30 آب/ أغسطس من كل عام، يوماً دوليا لضحايا الاختفاء القسري، واعتبرته ممارسة تتجاوز انتهاكات حقوق الإنسان، وأسلوبا استراتيجيا لبث الرعب داخل المجتمع..
تنافس هواوي شركات أمريكية على إنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في مصر، وسط صراع أوسع على التكنولوجيا والسيادة الرقمية