هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رفع صلاح رصيده إلى 50 هدفا مع منتخب "الفراعنة".
إبراهيم الديب يكتب: حاجة الشعب المصري إلى عودة جماعة الإخوان لقوتها ومكانتها في قيادة الجماعة الوطنية المصرية في مجابهة النظام الانقلابي؛ الذي طغى على الحق العام للشعب المصري في حكم نفسه بنفسه وإدارة ثروات بلاده، وقتل أول رئيس منتخب في تاريخ مصر الحديث.
فجرت صاحبة الشكوى الأساسية في قضية الطفل شنودة، مفاجأة من العيار الثقيل، إثر ظهورها بمقطع مصور أكدت فيه أن والد الطفل مسلم الديانة، وأن الطفل شرعي وليس لقيطا.
وفقا للقانون المصري فإن فاقد الأهلية يعد "مسلما بالفطرة"، بينما أقرت فتوى الأزهر بأن الطفل اللقيط يتبع ديانة من عثر عليه (الطفل على دين من وجده)
قالت مصادر خاصة لـ"عربي21" إن المخابرات المصرية تجهز منافسين شكليين للسيسي لضمان وجود شكل من المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقلبة.
صوان قال؛ إن تأخر حل الأزمة يُهدّد مستقبل ليبيا بسبب تغول المجموعات المسلحة، وتحولها لمراكز نفوذ مالي وعسكري.
فضيحة مالية جديدة وقع ضحيتها 600 ألف مصري.. ماذا تعرف عن شركات توظيف الأموال الالكتروني في مصر؟
أحب المصريون رمضان، فأضافوا عليه من صفات التجسيد، وجعلوه بشرًا، ينتظرون زيارته من العام للعام، فلا يتساءل المصريون عن موعد رمضان بالسؤال بمتى، ولكنهم يسألون بالسؤال بضمير تشخيصي وفعل حركي فيقولون: "هو رمضان جاي إمتى؟"..
مؤخرا خرج السيسي على الشعب المصري في خطاب حضره البابا تواضروس وغاب عنه شيخ الأزهر أحمد الطيب، ليعلن أن أي طلاق غير موثق لن يعترف به، رغم أن الموضوع قد أثاره السيسي من قبل مرة في حضور شيخ الأزهر، ومرات في غيابه..
توفيت الإعلامية المصرية الشهيرة "أبلة فضيلة" عن عمر 94 عاما في كندا اليوم الخميس..
تسابق الحكومة المصرية الزمن، من أجل إنهاء مشروع ما وصف بأطول نهر صناعي في العالم..
مصر تنتج ما يقرب من 90% من احتياجاتها السنوية من الأرز فيما تستورد 10% فقط من الخارج..
جاء في الإعلان أن الكنافة "المتقسطة" يبلغ سعرها 435 جنيه (14 دولار)، وهي مضاف إليها الفراولة، والتريلاتشيه.
ماجد عزام يكتب: العراب الأمريكي الدائم يتحمل مسؤولية تمويل تلك المشاريع حتى بعد رحيل إدارة دونالد ترامب الجمهورية وتولي إدارة أخرى ديمقراطية برئاسة جو بايدن، ما يعني أن صفقة القرن بقيت في شقها السياسي عربياً عبر التطبيع مع الدولة العبرية والاقتصادي فلسطينياً حتى مع إزاحة أو إخفاء البعد السياسي لها، ولكن مع تحقيق نفس الأهداف المتمثلة بالتهدئة والتخلص من صداع القضية الفلسطينية ومفاجآتها
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى، إن "هذه المسألة ذهب فيها العلماء إلى آراء متعددة، والذي يميل إليه الأزهر من بين هذه الآراء هو ما ذهب إليه فريق من السادة الحنفية، وهو أن الطفل اللقيط إذا وجد في كنيسة وكان الواجد غير مسلم فهو على دين من وجده".
محمد ثابت يكتب: لعل مصر الكنانة وقلب الأمة أولى بمثل هذه المراجعة، ولما كان القائمون على الحكم فيها لا يعول عليهم ولا يؤمَن شرهم ككل الطغاة والظلمة للأسف، فلم يبق لكل صاحب قلم عاقل إلا أن يتوجه للمعارضة. وإن كرر التذكرة فإنها تنفع أصحاب العقول والفهم ومحاولة التدبر وإن استغرق الأمر وقتاً ليستشعروا أهميته