هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تعود القضية إلى آب/ أغسطس 2024، عندما أقدم ناشطون مؤيدون لفلسطين على تحطيم نوافذ فرع بنك باركليز في مدينة بيرنلي، شمال غربي إنكلترا، احتجاجاً على علاقاته المالية بشركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية
استهدف هجوم بالقنابل الحارقة حفل زفاف للمسلمين في مدينة برمنغهام البريطانية، ما أثار حالة من الذعر بين نحو 500 مدعو كانوا داخل القاعة
حذّرت وزيرة المرأة والمساواة البريطانية بريدجيت فيليبسن من تنامي مظاهر العنصرية والتمييز الجنسي وكراهية النساء في بريطانيا، معتبرة أن مواقف وخطابات كانت مرفوضة بشكل واضح قبل سنوات باتت اليوم أكثر اعتيادا في المجتمع والخطاب العام، وسط تأثير متزايد لشبكات التواصل الاجتماعي وتصريحات بعض السياسيين. واتهمت فيليبسن، في مقابلة مع صحيفة الغارديان، شخصيات بارزة في حزب المحافظين وحزب "ريفورم" بالإدلاء بتصريحات وصفتها بالعنصرية، كما انتقدت أداء الشرطة في التعامل مع العنف ضد النساء والفتيات، محذرة من أن بعض الشبان ينجرفون نحو تبني أفكار معادية للنساء عبر ما وصفته بـ«مستنقع» وسائل التواصل الاجتماعي.
طالبت الرابطة الإسلامية في بريطانيا بإجراء تحقيق عاجل ومستقل في المدى الكامل للتدخل الإماراتي في المملكة المتحدة
تصاعد الخلاف بين بريطانيا والاحتلال الإسرائيلي بشأن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بعدما هاجمت تل أبيب انتقادات وزير الخارجية البريطاني إيد ميليباند
الفساد داء ينهش في جسد البشرية، خصوصا الشعوب الفقيرة التي ترزح تحت نير الطغاة والحكام المستبدين. وهو أحد العوامل المهمة للتخلف والظلم السياسي والاجتماعي. والكتاب الذي بين أيدينا اليوم "كليبتوبيا" أو "وكر اللصوص" هو كتاب مهم في موضوعه، وكاتبه هو توم بيرجس. وقد صدر الكتاب في لندن عن دار هابر كولينز عام 2020. ونتناول في هذا المقال أهمية الكتاب، وما تناوله من موضوعات وعناوين مهمة:
أثار روان وليامز، الرئيس السابق لأساقفة كانتربري، جدلاً سياسياً ودينياً بعد اتهامه زعيم حزب «ريفورم يو كيه» نايجل فاراج بتوظيف الهوية المسيحية لتوجيه المشاعر المعادية للمسلمين في بريطانيا، في وقت يتزايد فيه حضور الخطاب القومي المسيحي في أوساط اليمين. ولم يقتصر انتقاد وليامز على فاراج، إذ طرح أيضاً «أسئلة محرجة» بشأن مدى انسجام الخطاب العام للناشط اليميني تومي روبنسون مع القيم التي يفترض أن تجسدها الحياة المسيحية، فاتحاً بذلك نقاشاً أوسع حول استخدام الدين في سياسات الهوية والهجرة والخطاب المعادي للإسلام في بريطانيا.
بثت قناة "ITV News" البريطانية لقطات ميدانية حصرية لعملية المراقبة السرية التي استهدفت الناشط والباحث العربي البريطاني "أنس التكريتي" في لندن بتمويل إماراتي.
لا تخفي المحافل الإسرائيلية انزعاجها المتزايد من زيادة رواج الرواية الفلسطينية في القارة الأوروبية، على حساب تراجع سردية الاحتلال، لاسيما في أوساط العديد من النخب الأوروبية، التي لم تعد تتردد في تأييد الفلسطينيين عموما، وحركات المقاومة خصوصا، وفي القلب منها حماس.
يذكر التحقيق أن المرتزقة قاموا بعمليات اغتيال لصالح الإمارات، خصوصا في اليمن، مقابل مبالغ هائلة تلقوها من الحكومة في أبو ظبي.
تشهد العاصمة البريطانية لندن تصاعدا لافتا في حوادث الكراهية والتحيز ضد المسلمين، مع تسجيل أكثر من ألف بلاغ خلال النصف الأول من العام الجاري، في حصيلة تجاوزت إجمالي ما رصدته منظمة "تيل ماما" طوال عام 2023.
أثارت مجلة "ذا إيكونوميست" جدلاً واسعاً بعد وصفها زعيم حزب الخضر البريطاني، زاك بولانسكي، بأنه «خائن لأصوله»، في سياق تناولها مواقفه السياسية المناهضة لإسرائيل وتعاطفه مع القضية الفلسطينية.
التحقيق البريطاني المعروف باسم "عملية باغيت" والذي أُجري خصيصا لفحص مزاعم المؤامرة، لم يجد دليلا على اغتيال ديانا ودودي. كما خلص التحقيق إلى عدم وجود دليل على أن ديانا كانت حاملا أو أنها كانت مخطوبة لدودي.
تتجه الحرب الروسية الأوكرانية إلى مرحلة أكثر حساسية مع اتساع نطاق الضربات الأوكرانية داخل العمق الروسي، وسط تقارير عن استخدام كييف طائرات مسيّرة صنعتها شركتان بريطانيتان في هذه الهجمات، ما دفع موسكو إلى تحذير لندن من «عواقب» قالت إنها ستترتب على تعميق انخراطها في الحرب. وبينما تؤكد بريطانيا استمرار دعمها العسكري لأوكرانيا وحقها في الدفاع عن نفسها، تواصل كييف تطوير قدراتها بعيدة المدى واستهداف المنشآت العسكرية والطاقة والصناعات داخل روسيا، في وقت تتعرض فيه دفاعات الجانبين لضغط متزايد، بما يفتح الباب أمام تصعيد يتجاوز حدود ساحة القتال ويزيد مخاطر تحول الحرب إلى مواجهة أوسع بين موسكو والدول الغربية الداعمة لكييف.
ظهرت أرقام الهواتف الشخصية لثلاثة أعضاء في الحكومة البريطانية على الإنترنت، بينهم وزير الدفاع ويس ستريتينغ
حذرت السفارة الروسية في لندن الحكومة البريطانية، من أنها ستدفع ثمنا باهظا بعد تقارير عن استخدام أوكرانيا لمسيرات بريطانية الصنع لشن هجمات بعمق الأراضي الروسية.