هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أيد حاخامات بريطانيون بارزون عقوبات المستوطنات الإسرائيلية، محذرين من عنف المستوطنين، وسط انقسام يهودي وردود إسرائيلية وأمريكية.
اختار حزب العمال البريطاني سغال عبدي-والي، اللاجئة الصومالية السابقة التي وصلت إلى بريطانيا طفلة في تسعينيات القرن الماضي وتتولى حاليا قيادة مجلس كامدن، مرشحة له في الانتخابات الفرعية بدائرة هولبورن وسانت بانكراس، المقعد الذي أخلاه رئيس الوزراء السابق كير ستارمر. ومن المتوقع أن تواجه زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي في انتخابات 8 تشرين الأول/أكتوبر، وسط منافسة قوية على المقعد، في وقت أثار ترشيح عبدي-والي جدلا بعدما تعرضت لهجوم عنصري بسبب أصولها الصومالية.
كوربين اعتبر أن الهدف الحقيقي من منع النواب البريطانيين من دخول "إسرائيل" هو الحيلولة دون زيارتهم الضفة الغربية وقطاع غزة والاطلاع على ما يجري على الأرض
تطرح هآرنس جملةً من التساؤلات: كيف أن خطاب ميليباند بدا منطقياً؟ فاحتلال إسرائيل للضفة الغربية غير شرعي، وخطة الاستيطان E1 تهدف إلى دفن أي دولة فلسطينية مستقبلية، كما وأن غزة باتت مسرحاً لمعاناة لا تُطاق.
قال وزير الخارجية ماركو روبيو، رداً على سؤال حول خطوة المملكة المتحدة: "من الواضح أننا لن نفعل ما فعلته المملكة المتحدة. لقد اطلعنا على إعلانهم اليوم، ولكن ليس لدي أي تعليق عليه في الوقت الحالي".
كشفت العقوبات البريطانية الجديدة على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن انقسام داخل المجتمع اليهودي البريطاني، بعدما أيد عدد من كبار الحاخامات، خصوصاً من التيارات المحافظة والتقدمية، إجراءات حكومة إيد ميليباند، في مواجهة موقف كبير الحاخامات السير إفرايم ميرفيس ومؤسسات يهودية بريطانية رئيسية عارضت الخطوة وحذرت من تداعياتها على أمن اليهود في بريطانيا. وشدد الحاخامات المؤيدون للعقوبات على أن الاعتراض عليها لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة للصمت عن عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني، مؤكدين أن الاحتلال يضر بالفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، وأن دعم إسرائيل أو الدفاع عن اليهود في مواجهة معاداة السامية لا يتعارض مع انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية والاستيطان، فيما اعتبر بعضهم العقوبات البريطانية خطوة في الاتجاه الصحيح ودعوا إلى مزيد من التحرك لحماية حل الدولتين.
ذكرت منظمة العفو الدولية، أن قرار بريطانيا و11 دولة أخرى حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة يمثل خطوة ضرورية، لكنها جاءت متأخرة.
رجحت "الإندبندنت" أن يكون أثر العقوبات مجرد رمزي، خاصة وأن دبلوماسيين بريطانيين أبلغوا مسؤولين أمريكيين بأن الإجراءات الجديدة المعلنة اليوم "رمزية إلى حد كبير" ولن تغير علاقة بريطانيا الأوسع مع إسرائيل.
فراس السقال يكتب: هنا نفهم المواقف البريطانية الأخيرة من الاستيطان. لندن تتحدث عن حظر التجارة مع المستوطنات، وعن عدم الوقوف متفرجةً أمام تدمير حلّ الدولتين، وتحذر من التوسع الاستيطاني غير القانوني في الضفة الغربية. وقد وصل الخلاف إلى حدّ إبلاغ إسرائيل القنصليةَ البريطانية في القدس الشرقية بأن دبلوماسييها سيفقدون اعتمادهم خلال ثلاثين يوماً. مشهد يحمل مفارقةً تاريخيةً لافتةً؛ فالدولة التي أصدرت وعد بلفور قبل أكثر من قرن، تواجه اليوم غضب الدولة التي ساهمت في تمكين مشروعها، لأنها تحاول منعها من ابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية
قالت الصحيفة في افتتاحيتها الثلاثاء، إن بريطانيا تقف الآن على رأس ائتلاف من 12 دولة يبحث فرض قيود اقتصادية على المستوطنات، فيما تعهدت بريطانيا وفرنسا وكندا بفرض حظر تجاري على منتجات المستوطنات.
يرأس صندوق رأس المال الاستثماري التابع لإيغور تولشينسكي -ومقره تل أبيب- جنرال سابق رَوَّج لأسلحة يتم التحكم فيها عن بُعد، وصفتها جماعات حقوقية بأنها "أداة لارتكاب إبادة جماعية".
حذر باحث إسرائيلي كبير من التداعيات الخطيرة لقرار عدد من الدول الغربية حظر التجارة بمنتجات المستوطنات الإسرائيلية، مؤكدا أن تداعيات تلك العقوبات أوسع بكثير من حجم التجارة المعنية، لأن "الرسالة تتعلق بالسيادة".
هدد السيناتو في الكونغرس الأمريكي عن ولاية فلوريدا، راندي فاين، الحكومة البريطانية بعقوبات خاصة من ولاية فلوريدا إذا مضت قدما في "مقاطعة إسرائيل" وذلك بعد قرار لندن حظر بضائع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وفرض عقوبات على أشخاص وكيانات مرتبطة بعملية الاستيطان على الأراضي الفلسطينية.
أكدت صحيفة "إندبندنت" أن العقوبات البريطانية المحتمل فرضها على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، تثير خلافا خطيرا بين رئيس الوزراء آندي بيرنهام..
واجه المسافرون في المملكة المتحدة مزيدا من المعاناة الأربعاء مع إلغاء أكثر من 150 رحلة في أنحاء البلاد، فيما سارعت هيئة مراقبة الحركة الجوية البريطانية لإصلاح خلل فني تسبب في حالة من الفوضى.