هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشف مذيعة بريطانية أقيلت بعد مواجهة رواية الاحتلال والتعاطف مع الفلسطينيين.
منذ أن وضع دانيال ديفو "روبنسون كروزو" عام 1719، قطعت الرواية البريطانية رحلة طويلة من التحولات الفنية والفكرية، وصولا إلى تجارب زادي سميث في مطلع الألفية، وهي الرحلة التي يحاول الروائي والناقد البريطاني فيليب هينشر إعادة قراءتها في كتابه "تاريخ الرواية في بريطانيا". وفي نحو 600 صفحة، لا يقدم هينشر مجرد تسلسل تاريخي للأعمال والكتاب، بل يرسم شبكة من التأثيرات والمواجهات والتجارب التي أسهمت في تشكيل الرواية الحديثة، مستفيدا من خبرته كروائي في قراءة تقنيات السرد وبناء الشخصيات والأصوات. وتكتسب هذه القراءة أهمية خاصة من منظور عربي، إذ كانت الرواية البريطانية، عبر الترجمة والتعليم والصحافة والاحتكاك الثقافي، إحدى القنوات التي وصلت من خلالها إلى الرواية العربية الحديثة أشكال وتقنيات جديدة في بناء الحكاية والشخصية والزمن، قبل أن يعيد الروائيون العرب توظيفها ضمن أسئلتهم الخاصة حول الاستعمار والهوية والمجتمع والطبقة والسلطة. ومن هنا لا يصبح تاريخ الرواية البريطانية تاريخا لأدب أجنبي فحسب، بل مدخلا أيضا لفهم جانب من مسار تشكل الرواية العربية وتحولاتها.
تستعد الحكومة البريطانية لاتخاذ خطوات جديدة تجاه الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة، في تحول قد ينقل موقف لندن.
صنفت مجلة "إل إكسبريس" الفرنسية أجهزة الاستخبارات في أوروبا بناء على تقييمات العملاء، واحتلت بريطانيا المرتبة الأولى بفضل تجنيدها "الجواسيس"..
تستعد معظم مناطق إنجلترا لموجة حر جديدة اعتباراً من الثلاثاء، مع توقع ارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 36 درجة مئوية في بعض المناطق، ما دفع وكالة الأمن الصحي البريطانية إلى إصدار تحذيرات صحية برتقالية في ثماني مناطق حتى مساء الجمعة، بالتزامن مع تحذير أصفر في الشمال الشرقي. وتأتي موجة الحر الجديدة فيما تواجه البلاد واحدة من أكثر فترات الجفاف حدة خلال العقود الأخيرة، مع تراجع مستويات الأنهار والمسطحات المائية، واندلاع حرائق في مناطق طبيعية، وفرض قيود على استخدام المياه، ما يضاعف المخاوف بشأن تداعيات الطقس الحار على الصحة العامة والبيئة وخدمات المياه والطوارئ.
بعد نحو عقد على رحيله، يستعيد كتاب جديد سيرة المفكر والناقد والفنان البريطاني جون برغر، صاحب العمل الشهير "طرائق الرؤية"، الذي غيّر الطريقة التي ينظر بها الجمهور إلى الفن بوصفه فعلًا مرتبطًا بالطبقة والسياسة والسلطة والمجتمع، لا مجرد أعمال معلقة في المتاحف. وفي «جون برغر: من الحياة»، يحاول الكاتب والقيّم الفني توم أوفرتون تجاوز الصورة الأيقونية للناقد الماركسي الذي تحول إلى نجم تلفزيوني، ليكشف رجلًا شديد التناقض، انشغل طوال حياته بالعلاقة بين الماضي والحاضر، والهجرة والمنفى، واللغة والذاكرة، ويقدم في الوقت نفسه تأملًا في كيفية بقاء المثقف حاضرًا من خلال أعماله وأفكاره حتى بعد رحيله.
تواجه مؤسسة خيرية إغاثية مقرها المملكة المتحدة تحقيقًا من قبل شرطة مكافحة الإرهاب وهيئة الرقابة الخيرية البريطانية للاشتباه في صلتها بحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
قبل أيام في مقابلة تلفزيونية أثارت جدلاً واسعاً، وجد روبرت لَوْ، النائب البرلماني وزعيم حزب "استعادة بريطانيا" Restore Britain، نفسه أمام سؤال بسيط لكنه شديد الإحراج: هل يعتبر الملك تشارلز الثالث "بريطانياً أبيض" وفق التعريف الذي يستند إليه في تحذيراته من أن البريطانيين البيض سيصبحون أقلية في البلاد بحلول عام 2063؟
أثارت خطة للسفارة الأمريكية في لندن لتقديم منح تصل قيمتها إلى 500 ألف دولار لتمويل برامج "التعليم العام" والمشاركة المدنية في بريطانيا جدلا واسعا، بعدما اعتبر سياسيون ومسؤولون أميركيون سابقون أن صياغة أهداف البرنامج تعكس توجها نحو التأثير في النقاش العام البريطاني والترويج لأفكار تتقاطع مع خطاب إدارة الرئيس دونالد ترامب وحركة "ماغا"، في وقت تؤكد فيه واشنطن أن المبادرة تهدف إلى تعميق فهم "القيم الدستورية" و"سيادة القانون" والتقاليد القانونية المشتركة بين البلدين، وأنها لا تمول نشاطا حزبيا أو ممارسة ضغط سياسي؛ ويأتي ذلك بالتزامن مع خطط أميركية منفصلة لتقديم ملايين الدولارات لمنظمات بريطانية محافظة، ما أعاد إلى الواجهة أسئلة بشأن حدود الدبلوماسية العامة الأميركية ودور إدارة ترامب في التأثير في المجال السياسي والفكري داخل حليفها البريطاني.
رغم السمعة التي تتمتع بها المملكة المتحدة بوصفها من أكثر الدول الأوروبية هطولاً للأمطار، فإنها تواجه اليوم تحذيرات متزايدة من أزمة مائية غير مسبوقة، بعدما دخلت نصف مناطق إنجلترا وجميع أنحاء ويلز في حالة جفاف رسمي، وسجل شهر تموز/ يوليو الماضي الأكثر جفافاً منذ نحو قرنين. ويثير هذا الواقع تساؤلات بشأن ما إذا كانت البلاد قد تواجه مستقبلاً خطر نفاد المياه، في ظل تغير المناخ، وتزايد الطلب على الموارد المائية، وتهالك البنية التحتية واستمرار الهدر في شبكات الإمداد.
طالبت عشر نقابات عمالية بريطانية، تمثل أكثر من 2.3 مليون عامل، رئيس الوزراء آندي برنهام بالضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على إيران، معتبرة أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط يفاقم أزمة غلاء المعيشة في المملكة المتحدة عبر ارتفاع أسعار الطاقة والوقود والمواد الغذائية. ودعت النقابات الحكومة البريطانية إلى البدء بإلغاء السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية في تنفيذ غاراتها على إيران، مؤكدة أن خفض التصعيد العسكري يمثل خطوة أساسية لحماية الاقتصاد البريطاني والحد من الضغوط المعيشية على المواطنين.
سحب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعمه لرئيس نظيره الدولي (فيفا) جاني إنفانتينو الذي يواجه انتقادات متزايدة، عقب فشل خطته لبيع حصص استثمارية في كأس العالم، وفقا لتقارير إعلامية.
تستعد العاصمة البريطانية لندن لاحتضان أول فرع في المملكة المتحدة لنادي "بلو نوت" (Blue Note)، أحد أشهر وأعرق نوادي موسيقى الجاز في العالم، في خطوة تمثل محطة جديدة في مسيرة المؤسسة الموسيقية التي انطلقت من نيويورك قبل أكثر من أربعة عقود. ومن المقرر أن يفتتح النادي أبوابه في أيلول/ سبتمبر المقبل بمنطقة كوفنت غاردن، ببرنامج يجمع نخبة من نجوم الجاز والموسيقى المعاصرة، في مسعى لترسيخ حضوره كمنصة تحتفي بالمواهب العالمية والبريطانية، وتعزز مكانة لندن بوصفها إحدى أبرز العواصم الثقافية والموسيقية في العالم.
أصيب 4 أشخاص جراء طعنهم من قبل امرأة في منطقة سياحية في لندن.
تأتي العملية بعد أيام معدودة من عبور عشرات آلاف المهاجرين إلى إقليم سبتة الإسباني قادمين من الأراضي المغربية، في حادث سلّط الضوء على الهجرة غير الشرعية، وفق تقرير لشبكة الـ"بي بي سي
كثّف أرسنال مفاوضاته مع نيوكاسل يونايتد في محاولة للتعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي برونو غيمارايش، وفقا لتقارير إعلامية الثلاثاء.