هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سليم عزوز يكتب: هذه النهاية لمشروع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أكدت أن الرئيس السوري أدار ملف الصراع معها بحنكة سياسية، وقد رُفض العرض تلو العرض بالانخراط في مشروع الدولة السورية الجديدة، وأبى زعيم هذا الفصيل إلا أن يواصل التمرد، وبدا الشرع ليس في عجلة من أمره، فتركه حتى حانت لحظة القضاء عليه؛ فلم يتحرك أو يتقدم، وتركه حتى يشهد العالم على خطره، ثم كانت المواجهة بين هذه القوات الخارجة على القانون والجيش السوري، انتهت بالإذعان وتوقيع الاتفاق المشار إليه
هذا الكتاب الذي يحمل العنوان التالي: "دروب دمشق الملف الأسود للعلاقة الفرنسية ـ السورية" هو من إنجار الصحافيين الفرنسيين الخبيرين كريستيان شيسنو وجورج مالبرونو اللذين تعمقا في دراسة ملف العلاقات بين فرنسا وسوريا، خلال العقود الأربعة الأخيرة، حيث اتسمت العلاقة بين البلدين بالعشق والهدوء والتأرجح وصل لحد الانقطاع أحياناً لاسيما بسبب الانجراف الدموي في حرب شاملة، لا سيما قي ظل حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد، ثم من بعده ابنه بشار الأسد الذي أُطِيحَ بنظامه في 8 ديسمبر 2024.
الانتشار يأتي عقب توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار وإدماج "قسد" في الحكومة.
تمكن بضع مئات من أبناء العشائر من تحرير ريف دير الزور الشرقي والغربي والشمالي وطرد "قسد" من كامل المحافظة، ومن ثم التقدم في ريف الحسكة الجنوبي
أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، قبول الاتفاق مع الحكومة السورية حقنا للدماء وتجنبا لحرب أهلية.
يأتي هذا التطور بعد ساعات من توقيع الشرع على اتفاق تاريخي مع قائد "قسد" مظلوم عبدي، اتفقا خلاله على إنهاء الاقتتال ودمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع التأكيد على وحدة وسلامة وسيادة الأراضي السورية.
جاء الاتفاق بعد انهيار متسارع لقوات "قسد"، وخسارتها جميع مناطق سيطرتها غرب نهر الفرات، وتقدم الجيش السوري في الرقة، ونحو معاقل قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات.10
بموجب الاتفاق، سيتم وقف إطلاق النار بشكل فوري وكامل، مع اندماج تام بين "قسد" والحكومة السورية.
أظهرت مشاهد لحظة وصول عناصر الجيش السوري إلى السجن عقب فرار حرّاسه، وسط فرحة وصدمة بين السجينات.
لقاء سياسي في دمشق يناقش السيادة والتعاون الاقتصادي، ويتزامن مع تصعيد ميداني بين الجيش والعشائر و"قسد" شرقي البلاد.
شكلت نسبة سيطرة قسد قبل سقوط النظام في سوريا 25.68%
سيطر الجيش السوري على حقول نفطية في البلاد، بعد الخسائر التي منيت بها قوات قسد، جراء الهجوم الأخير على مناطق شرق سوريا.
وأعلن الجيش السوري، فجر الأحد، السيطرة على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات غربي محافظة الرقة (شمال شرق)، فيما فجرّ تنظيم "قسد" جسرين في الرقة وقصف أحياء بمدينة دير الزور.
نشر وزير الخارجية السوري رسالة باللغة الكردية عقب صدور مرسوم رئاسي يقر حقوق المكون الكردي في البلاد
سيطر الجيش السوري على كافة حقول النفط والغاز في دير الزور، بحسب الشركة السورية للبترول.
أعلنت الجيش السوري السيطرة بشكل كامل على مدينة الطبقة الاستراتيجية ومطارها العسكري على نهر الفرات في محافظة الرقة بشمال شرق البلاد وطرد "مليشيات حزب العمال الكردستاني".