هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حازم عيّاد يكتب: ما تم تجديده من نفوذ مهترئ بات مهدداً اليوم بعد السابع من أكتوبر (عملية طوفان الأقصى)، وتمدد وتوسع الاشتباكات والمواجهات التي شملت لبنان وقبرص وسوريا والعراق وإيران وكامل منطقة الخليج العربي واليمن وكامل حوض البحر الأحمر والقرن الأفريقي، فأمريكا تعاني من العجز السياسي والقصور الأمني، ما هدد بانهيار ما تبقى من نفوذ تحقق لبريطانيا عقب انهيار الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى واجتياح جيوش الإنجليز قلب المشرق العربي
قال رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية الجنرال فابيان ماندون إن فرنسا والسعودية تدرسان عدة خيارات تتضمن استخدام أصول عسكرية فرنسية للمساعدة في حماية ميناء ينبع النفطي.
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن "حلف مكة" اتفاقية دفاعية، مشيرا إلى استكمال إجراءات إحالتها للبرلمان التركي
قرر حلف مكة الدفاعي، الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان، الانتقال إلى التنفيذ الفوري لالتزامات الدفاع المشترك، بما يشمل توفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وتسريع نشرها في السعودية.
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يكشف عن أهداف إنشاء «حلف مكة» الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان، مؤكدا أن التحالف يستهدف تعزيز استقرار المنطقة.
إسماعيل ياشا يكتب: رئيس الجمهورية التركي وصف اتفاقية مكة للدفاع المشترك بأنها "خطوة قوية في الاتجاه الصحيح" لإيجاد حلول لمشاكل المنطقة من داخلها، وأضاف قائلا إنه ليس من المستغرب أن يتم اختبار خطوة بالغة الأهمية كهذه في منطقة جغرافية صعبة. وها هي هجمات الحوثيين تختبر مدى قوة حلف مكة وفاعليته ومدى التزام الدول الثلاث به. كما أن تركيا مهما حاولت فصل ملف دعم السعودية من ملف الأزمة اليمنية، فإن مواجهتها مع الحوثيين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب شبه مؤكد في حال شاركت بسفنها الحربية في التحالف البحري المشكل بقيادة السعودية لحماية أمن الملاحة وسلامتها
قال أردوغان إن تركيا تتابع ما يحدث حالياً في مضيق هرمز، وغيرها من الأزمات في العديد من الأماكن بمنطقة الخليج. وقال إن المخاطر تتركز وتبلغ ذروتها في العالم الإسلامي.
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية الخميس إن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، الموقعة بين باكستان وتركيا والسعودية الشهر الماضي، هي "تحالف دفاعي" ولا توجد خطط لتوسيعها في الوقت الراهن.
تضع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، والتي ستُعيد تشكيل الأمن الإقليمي، العراقَ أمام معادلة صعبة، وهي رفض المحاور، وضغوط الجغرافيا.