هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الناشط الفلسطيني عادل الناطور يقيم في سوريا منذ نحو ثلاثة عقود.
بحسب معلومات نشرتها جهات فلسطينية وحقوقية، أُبلغت عائلة الناطور بأن أمامها مهلة عشرة أيام للعثور على دولة أخرى تستقبله، وأن الإفراج عنه سيكون مرتبطاً بتنفيذ قرار الترحيل. وتقول مصادر تناولت القضية إن الناطور، الموقوف منذ نحو 11 شهراً، لم تُكشف لعائلته بصورة رسمية التهم الموجهة إليه أو الأساس القانوني لاحتجازه.
حول ظهوره إلى جانب ياسر أبو شباب، القائد السابق للمليشيا المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي شرق رفح، في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، برّر الناطور بأن ذلك تم عبر التنسيق مع مسؤولي ما يسمى بـ"مركز اتصالات السلام"، وهو مركز يُتهم بخدمة الدعاية الإسرائيلية، بهدف "تعزيز التقارب بين الشعوب".
كان للعديد من الفنانيين السوريين دورا بارزا في الثورة السورية٬ وهو ما ردّ عليه النظام المخلوع بالقتل والتصفية في بعض الحالات.