هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تعتمد هاردن على أبحاث علمية حديثة تشير إلى أن بعض السمات المرتبطة بضعف "التنظيم الذاتي" أو الميل إلى الإدمان والسلوكيات الخطرة قد تكون مرتبطة بأنماط جينية معينة. غير أنها ترفض أي قراءة حتمية لهذه النتائج.
يمثل البعد المنهجي أحد العناصر الأساسية لفهم المشروع التحليلي الذي يقترحه الباحث المولدي قسومي في كتاب الانتقال المجتمعي المعطّل. فالمؤلف لا يكتفي بتقديم وصف سياسي لمسار التحول في تونس، بل يسعى إلى بناء مقاربة تفسيرية تستند إلى أدوات السوسيولوجيا السياسية من أجل فهم الديناميات العميقة التي حكمت هذا المسار.
يأتي كتاب الانتقال المجتمعي المعطل في سياق فكري عربي يتسم بتكاثر القراءات التفسيرية لمسارات التحول التي أعقبت موجة الثورات العربية منذ سنة 2011. فقد حاولت مقاربات متعددة ـ سياسية ومؤسساتية وسوسيولوجية ـ تفسير أسباب تعثر الانتقال الديمقراطي في عدد من البلدان التي شهدت تحولات سياسية عميقة، غير أن كثيرًا من هذه المقاربات ظل حبيس التحليل الظرفي للأحداث أو القراءة المؤسسية الضيقة التي تربط نجاح الانتقال أو فشله بمدى استقرار المؤسسات أو بقرارات النخب السياسية.
كشفت دراسة أكاديمية حديثة صادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات عن الدور الاستثنائي الذي اضطلع به الصحفي والمفكر البريطاني الراحل ديفيد هيرست في تفكيك بنية الهيمنة الإعلامية الغربية، وإعادة مساءلة السرديات السائدة حول الشرق الأوسط، وعلى رأسها الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.
ينتقد الباحث الافتراضات الأكاديمية التقليدية التي ترى إمكانية دراسة التصوف من خارج تجربته الذاتية والوجدانية. فالصوفية، بوصفها ممارسة باطنية عميقة ومجموعة من التقاليد الروحية المعقدة، لا يمكن إدراكها عبر النظريات المجردة أو التحليل العقلي البارد، فهي تتطلب مشاركة وجدانية ومعاناة روحية حقيقية، تشبه ما يختبره المتصوف في حياته اليومية، مع مواجهة المشاعر المختلفة من انكسار وتأمل وخشوع ودهشة أمام المعارف الروحية.
تعمقت أبعاد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في السنوات الأخيرة، ولا سيما بعد السابع من أكتوبر 2023م، حيث شهدت الأراضي الفلسطينية تحولات ديمغرافية قسرية غير مسبوقة نتيجة الحرب واسعة النطاق، وما رافقها من عمليات قتل ودمار وتهجير جماعي ونزوح داخلي واسع، الأمر الذي انعكس على معدلات النمو السكاني وأنماط الهجرة والتوزع الجغرافي للسكان، وأعادت هذه التطورات طرح الديمغرافيا بوصفها ساحة مركزية للصراع، تستخدم فيها السياسات السكانية كأداة لإعادة هندسة الواقع البشري والجغرافي بما يخدم أهدافاً استراتيجية بعيدة المدى.
الكتاب صدر عن دار الشروق وكانت طبعته الأولى عام 1991م، وقد كتبه بعد تكليف من مركز دراسات العالم الإسلامي في مالطا عام 89م ، ثم تم تقديمه في ندوة بطرابلس، ثم طور الكتاب وزاده حتى خرج في نسخته الأخيرة، وهو من الكتب المهمة في متابعة سردية وحقائق الصراع من خلال رصد محطات رئيسة، ويحاول في هذا الكتاب شرح العلاقة المُركبة بين دولة إيران وجيرانها.
يتناول الكتاب عبر سياق زمني طويل منذ أُخريات القرن الثامن عشر مصادر الدعم الأمريكي للصهيونية، ويبدأها بما يسميه "إسرائيل الأمريكية"، فيقول: "احتفالًا بعيد الشكر عام ١٧٩٩، ألقى قس الكنيسة الأولى في هافرهيل، ماساتشوستس، كلمةً خُصصت لمقارنة شعب الولايات المتحدة بإسرائيل القديمة، فقال: "لم تكن هناك أمة، منذ أن سُكنت الأرض، متميزة في العديد من الجوانب المهمة، مثل نسل إبراهيم". وقد لوحظ مرارًا أن شعب الولايات المتحدة أقرب إلى التشابه مع إسرائيل القديمة من أي شعب آخر على وجه الأرض. لذا، فإن مصطلح "إسرائيل الأمريكية" يُستخدم بكثرة، ويحظى بإجماع عام. ويعني أن تأسيس أمريكا مماثل لتأسيس المملكة اليهودية أو إسرائيل الأولى المذكور في العهد القديم.
زغمونت باومن فيلسوف وعالم اجتماع اشتراكي، وصاحب نظرية "الحداثة السائلة". تأثر كثيرا بغرامشي وجورج زيمل، ويُعدُّ من ابرز المفكرين في مجال النظرية النقدية دون أن ينتمي إلى مدرسة فرانكفورت. "الحداثة السائلة" ترجمه حجاج أبو حيدر ودينا رمضان وقدّمه عزمي بشارة، وهو صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الطبعة الأولى، بيروت أيلول/سبتمبر 2019، ويقع في 420 صفحة.
تكمن أهمية هذه الدراسة من وجهة نظر المؤلفين، في توفير المعلومات الكافية حول مفهوم الخلافة والدولة، وكيف نشأت الخلافة بعد وفاة الرسول صل الله وعليه وسلم، وما دور الخلفاء في الحفاظ على الدين الإسلامي والسير وفقا لمنهج الرسول صل الله وعليه وسلم، وحماية الأمة الإسلامية من الفتن والتفكك، من وجهة نظر أهل الاستجابة من الخلافة، وكيف تم تطبيق منهج الخلافة، والرغبة في توضيح مفهوم الخلافة بصورة واضحة وصريحة تعالج كافة الثغرات المتعلقة بهذا المفهوم.