هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جاء السجال بعد توقيع السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة 7 آب/أغسطس، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تنص على اعتبار أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الثلاث اعتداءً عليها جميعاً، مع تعزيز التعاون الدفاعي والأمني بينها.
قال المتحدث باسم وزارة الحرب شون بارنيل إن قرار سحب التصريح الأمني جاء على خلفية ما وصفه بـ"الكشف غير المصرح به" عن معلومات سرية تتعلق بقدرات الطائرة الرئاسية، في إجراء دخل حيز التنفيذ بصورة فورية.
أعادت "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان طرح أسئلة حساسة حول مستقبل منظومة الأمن الخليجي.
أثار توقيع السعودية وتركيا وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» تفاعلا واسعا بين مفكرين وباحثين عرب، رأوا فيها خطوة لافتة يمكن أن تعيد رسم معادلات الأمن الإقليمي وتفتح الباب أمام بناء منظومة دفاعية أوسع في المنطقة. وبينما اعتبر محمد المختار الشنقيطي الاتفاقية نواة لتعافي المنطقة من الشقاق الداخلي والعدوان الخارجي، ودعا إلى توسيعها لتشمل دولا عربية وإسلامية أخرى، رأى الباحث الكويتي عبد الله الشايجي أنها قد تشكل نواة لمحور ردع إقليمي يجمع بين القدرات المالية والاستراتيجية السعودية، والخبرة العسكرية والتكنولوجية التركية، والقوة البشرية والقدرات الردعية الباكستانية. في المقابل، وصف الباحث في مركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي الاتفاقية بأنها أول ملامح رد جاد على محاولات الهيمنة الإسرائيلية والإيرانية، فيما أكد الدكتور علي محمد الصلابي، في تصريحات خاصة لـ«عربي21»، أنها تعكس حاجة العالم العربي والإسلامي إلى التكافل والتعاون لحماية أمن المنطقة واستقرارها، معتبرا أن اختيار مكة المكرمة لتوقيع الاتفاقية يحمل رسالة سلام تتجاوز أطرافها إلى مختلف القوى الدولية.
نزع السلاح يأتي في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية على بغداد، بعد اتهامات باستخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات ضد دول الجوار
لم تعد الحرب الروسية الأوكرانية تدار بالصواريخ والطائرات المسيرة وحدها، بعدما دخلت التكنولوجيا الفضائية التي تتحكم بها شركات خاصة إلى قلب الحسابات العسكرية.
الرئيس التركي قال إن الاتفاقية ستسهم في تعزيز التعاون الأمني والدفاعي، وتنفيذ مشاريع مشتركة في الصناعات الدفاعية
اكتست معالم وأبراج بارزة في عدد من المدن السعودية، ليل السبت، بأعلام المملكة وتركيا وباكستان، احتفاء بتوقيع الدول الثلاث "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، في مشهد عكس أهمية الاتفاق الجديد في تعزيز العلاقات الاستراتيجية والدفاعية بينها. وجاءت هذه المظاهر بعد توقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاتفاق في مكة المكرمة، والذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما عليها جميعا، بما يعزز مبدأ الردع الجماعي ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الأمني والعسكري بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد.
نقلت شبكة "سي أن أن" عن مصادر مطلعة، أن كبار قادة الجيش الأمريكي يبحثون عن مخرج من حرب إيران، يحفظ ماء الوجه بعد ستة أشهر من الحرب.
قال الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا إن التوتر الأخير في العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة سببها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.