نبيل السهلي يكتب: بعيداً عن نتائج انتخابات الكنيست الصهيوني القادمة ومن سيفوز بها، يمكن تلمس حساسية عنصر الأمن بالنسبة للمجتمع الاستعماري الصهيوني في فلسطين، من خلال تصريحات قادة الأحزاب الصهيونية. وهذا دلالة على هشاشة العصابة؛ فحزب الليكود الذي يتزعم اليمين الصهيوني يؤكد في حملته الانتخابية على الهواجس الأمنية التي تواجه العصابة المنفلتة، وكذلك أكدت كافة الأحزاب الإسرائيلية الإرهابية الأخرى، نظراً لأنها تؤثر بشكل مباشر على اتجاهات عملية التصويت في الانتخابات
نبيل السهلي يكتب: تتطلب عاصفة التهويد التي تواجه الشعب الفلسطيني في جنبات الضفة الغربية بما فيها القدس؛ الإسراع لتحقيق الوحدة الوطنية بالميدان بعيداً عن الأجندات الضيقة.. الكل الفلسطيني مستهدف من قبل العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة؛ وليس فصيل فلسطيني بعينه
يجمع متابعون على احتمال انفجار شامل في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة؛ في وقت تقوم فيه العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة بهدم العقارات والأبنية وجرف البنى التحتية والأراضي الزراعية الفلسطينية وسرقة محاصيل الفلسطينيين؛ وصولاً إلى تقتيل الفلسطينيين والاعتقال الممنهج على مدار الساعة؛ بهدف ترحيل الفلسطينيين وطردهم من وطنهم الوحيد فلسطين؛ بغرض تهويد المكان والزمان الفلسطينيين بسرعة قياسية .
نبيل السهلي يكتب: القرار رقم 1011 الصادر عام 2022 من قبل النظام البائد شكل تحدياً وخطيراً، بعدما أعاد تعريف صفة السوري بطريقة أخرجت الفلسطينيين من الاستثناءات التي كانت تمنح لهم في بعض قضايا التملك، ما أدى إلى إخضاعهم للشروط المطبقة على الأجانب والعرب، وأوجد صعوبات إضافية في حالات التوريث وفي تسجيل العقارات وتثبيت الملكيات ونقلها للأبناء
نبيل السهلي يكتب: يسعى الائتلاف الحاكم عبر هذه الخطوة إلى الإمساك بزمام المبادرة سياسية، وقيادة عملية حل الكنيست بنفسه بدلا من تركها بيد المعارضة التي تؤيد بدورها عمليات الإبادة الجماعية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس عاصمة فلسطين الابدية
نبيل السهلي يكتب: عيون الفلسطينيين شاخصة على الدوام إلى وطنهم الوحيد فلسطين، رغم درب الآلام الطويل الذي مروا خلاله، كنتيجة مباشرة لسياسات التقتيل والتهجير التي قامت بها دولة الإبادة الجماعية إسرائيل منذ إنشائها قبل 78 سنة خلت
نبيل السهلي يكتب: إقرار قانون إعدام أسرى فلسطينيين يعكس سيطرة اليمين المتطرف على القرار في إسرائيل، ويظهر كيف استولى الكهنوت الصهيوني على التجمع الاستعماري الصهيوني؛ وبطبيعة الحال فإن تشريع القانون المذكور يمثل في ذات الوقت أحد اتجاهات المزاج العام للتجمع الاستعماري في فلسطين
نبيل السهلي يكتب: من المقرر أن تحصل الانتخابات الإسرائيلية العامة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر القادم؛ وسيكون لتداعيات الحرب مع إيران انعكاساتها على الناخب الإسرائيلي مباشرة من خلال تحميله التكاليف الباهظة لتلك الحرب وهو المستهلك والمتأثر الأكبر.. تبعا لذلك سنشهد تحولات في التحالفات بين الأحزاب وستتغير الشعارات الانتخابية لمراضاة الناخب واستمالته في نهاية الأمر، وقد يفشل نتنياهو في الوصول الى سدة الحكم في الدولة المارقة إسرائيل مرة أخرى رغم الاستمرار بعدوانه على الشعب الفلسطيني وتوسيع الإطار الجغرافي لحروبه الإجرامية
نبيل السهلي يكتب: الثابت أن الساحة السياسية الإسرائيلية ستشهد تحولات نوعية خلال الشهور القليلة القادمة، حيث ستحصل تشظيات واندماجات حزبية، وكذلك تشكيل أحزاب وتكتلات ستتبنى خطابات سياسية واجتماعية أكثر يمينية، من شأنها الحصول على مزيد من مقاعد الكنيست القادمة وكذلك الحكومة؛ نظرا لارتفاع منسوب العنصرية في التجمع الاستعماري الصهيوني في فلسطين
نبيل السهلي يكتب: إسرائيل باتت بمواجهة مباشرة مع الشعوب العربية وليس النظم العربية المتخاذلة، وسيعزز ذلك انكشاف إسرائيل أمام شعوب العالم بكونها دولة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني
نبيل السهلي يكتب: الصين هي قطب اقتصادي عالمي ضخم وثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد أمريكا، تعتمد على قوة صناعية هائلة وصادرات سلعية ضخمة، وتستثمر في التكنولوجيا والبنية التحتية ضمن استراتيجيات طويلة الأجل مثل "مبادرة الحزام والطريق" التي تهدف لتوسيع نفوذها سياسيا، وتسعى لتغيير النظام الدولي
نبيل السهلي يكتب: لم تكن المجزرة المروعة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة على مدار الساعة؛ سوى محاولة يائسة لإخضاع أهله وفرض الأمر الواقع وتنفيذ مخطط الترانسفير القديم الجديد باتجاه سيناء المصرية. وكافة الدلائل تشي بقدرة الغزيين على الصمود رغم التضحيات الكبيرة لجهة إفشال مخططات العصابة المنفلتة إسرائيل، والقدرة على إعادة بناء ما دمره الاحتلال
نبيل السهلي يكتب: وصل صوت الحق الفلسطيني الهادر إلى جهات الأرض الأربع، وتغير المزاج العام في دول كثيرة في العالم وانحاز إلى جانب الحق الفلسطيني. وكان ذلك عاملا ضاغطا على نظم وازنة في العالم (أمثال بريطانيا وفرنسا) للاعتراف العريض بالدولة الفلسطينية؛ الأمر الذي يؤكد عدالة القضية الفلسطينية بالنسبة لشعوب الأرض
نفى الدكتور المؤرخ الفلسطيني الراحل الياس شوفاني في كتابه (العلاقة بين الثكنة والمركز) والصادر قبل اربعة عقود خلت، نفى صفة الدولة عن إسرائيل، ووصفها بالثكنة العسكرية. والحق بأن الصهيونية وبمساعدة بريطانيا التي كانت محتلة لفلسطين؛ قد أسست ثكنة عسكرية ومجتمعا عسكريا مسلحا اعتقاداً منها بأن الثكنة العسكرية وحدها القادرة على البقاء بما تمتلك من قوة مسلحة تزودها بها الدول الأوروبية ثم أمريكا فيما بعد؛
نبيل السهلي يكتب: مرّت أكثر من 77 عاما على نكبة الفلسطينيين الكبرى وإنشاء الدولة المارقة إسرائيل؛ ولم تستطع سياساتها العنصرية الاستعمارية المدعومة من نظم الغرب التي أنشأتها على حساب الشعب الفلسطيني ووطنه الوحيد فلسطين؛ طمس الهوية الوطنية الفلسطينية وتغييبها، وقد تمّ ترسيخها وتجذيرها بشكل جلي خلال الهبات والانتفاضات الفلسطينية المتتالية منذ عام 1948
يقطن نحو خمسين في المائة من مجموع الفلسطينيين داخل فلسطين التاريخية، التي تبلغ مساحتها 27,009 كيلومترات مربعة، أي في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، والداخل المحتل. ووفقاً للإسقاطات السكانية، يتضاعف عدد الشعب الفلسطيني كل عشرين عاماً، حيث يُتوقّع أن يبلغ عددهم نحو 30 مليوناً بحلول عام 2050، غالبيتهم من الأطفال.