هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
أثار وضع مجسم لمسجد فوق محرقة طائفية في قرية مويغاشيل بمقاطعة تيرون في أيرلندا الشمالية موجة إدانات حقوقية وسياسية واسعة، وسط اتهامات بأن الخطوة تمثل تحريضًا مباشرًا على الكراهية ضد المسلمين ومحاولة لبث الخوف داخل الأقليات الدينية. وجاءت الواقعة في ظل أجواء متوترة تشهدها المنطقة على خلفية تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين واللاجئين، وبعد اضطرابات عنصرية شهدتها بلفاست ومدن أخرى مؤخرًا. وبينما دافع منظمو المحرقة عن المجسم باعتباره "احتجاجًا سياسيًا" ضد سياسات الهجرة، اعتبرت منظمات حقوقية وأحزاب سياسية أن استخدام رمز ديني بهذا الشكل يتجاوز حدود التعبير إلى خطاب كراهية يستدعي تدخل السلطات.
ترامب أعلن استعداده لبيع تركيا مقاتلات "إف-35" بالتزامن مع مراجعة العقوبات وتوسع أنقرة في تحديث قدراتها الجوية
أعلن هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، موافقة مجلس إدارة الاتحاد على تجديد التعاقد مع حسام حسن، مدرب المنتخب المصري الأول، وإبراهيم حسن مدير المنتخب.
أكد الشيخ مشعل والشيخ محمد بن زايد دعم البلدين لـ"جميع المبادرات والمساعي الرامية إلى ترسيخ السلام والأمن والاستقرار في المنطقة"، كما شددا على أهمية تعزيز وحدة الصف الخليجي ودعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما يخدم مصالح دوله وشعوبه.
يسلط تقرير حديث صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسكان، الضوء على التحولات الديموغرافية والإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها الفلسطينيون مع اقتراب اليوم العالمي للسكان.
نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر في الداخلية، قوله إنه جرى "تفكيك خلايا تابعة لتنظيم داعش الإرهابي وإلقاء القبض على قيادي بارز فيها وعدد من عناصرها".
هاجم ليفين نفوذ قطر على الولايات المتحدة، وكتب: "لماذا بحق الجحيم تُشارك الدوحة في أي مفاوضات تتعلق بأمننا القومي وسياستنا الخارجية في الشرق الأوسط؟"
قال الحرس الثوري، في بيان، إن "مغامرات الجيش الأمريكي الإرهابي ومحاولاته التدخل في تحديد مسارات العبور، إضافة إلى أنها ستواجه برد قوي، فإنها تعرقل أيضاً عملية إعادة الفتح التدريجية لمضيق هرمز".
في وقت حدّد فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس موعد الانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، دعت الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني إلى التعامل مع الاستحقاق الانتخابي بوصفه محطة لإعادة بناء الشرعية الوطنية والنظام السياسي الفلسطيني، وليس مجرد إجراء دستوري، محذرة من أن غياب التوافق الوطني قد يحول الانتخابات إلى أداة لإعادة إنتاج الانقسام وتكريس الواقع السياسي القائم، في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة وتصاعد الاستيطان والضم في الضفة الغربية والقدس، وما تفرضه هذه التطورات من تحديات وجودية على القضية الفلسطينية.
يهدف المرسوم الرئاسي بحسب وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إلى "ترسيخ أسس الديمقراطية واستكمال العملية الانتخابية التي انطلقت في دولة فلسطين".
مع اقتراب منتخب إنجلترا من الأدوار الحاسمة في كأس العالم 2026، انتقل الحديث في بريطانيا من المستطيل الأخضر إلى احتمال إعلان عطلة رسمية.
تصاعد التوتر بين أنقرة وأثينا مجددا على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في العاصمة التركية، بعدما اتهم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس تركيا بأنها تمثل "تهديدا حربيا مباشرا" لبلاده.
مسؤول إيراني أعلن سقوط قذيفة أمريكية قرب محطة بوشهر النووية مع تعرض عدة مواقع في الإقليم لهجمات أمريكية.
أكد المحامي ناصر عودة أن موكله أبو صفية بدا في حالة صحية متدهورة خلال زيارته في الثاني من يوليو/تموز، حيث ظهرت عليه إصابات حديثة في الرأس والوجه والرقبة، وكان يعاني صعوبة في التنفس والجلوس، كما بدا على وشك فقدان الوعي عدة مرات.
بعد مئة عام على افتتاحه، يعود مسجد باريس الكبير إلى واجهة النقاش بوصفه أكثر من مجرد أقدم مسجد في فرنسا الحديثة؛ فهو مؤسسة دينية حملت منذ نشأتها أبعادًا تاريخية وسياسية وثقافية جعلتها تتجاوز وظيفة العبادة إلى فضاء يتقاطع فيه إرث الاستعمار الفرنسي، والذاكرة الجزائرية، وسياسات تنظيم الإسلام في أوروبا، وأدوات القوة الناعمة للدول. وفي الذكرى المئوية لتأسيسه، التي تزامنت مع إرسال الجزائر نسخًا فاخرة من المصحف الشريف إلى المسجد، تتجدد الأسئلة حول دوره في تمثيل مسلمي فرنسا، وحدود ارتباطه بالجزائر، ومستقبل المؤسسات الإسلامية في ظل تشديد السلطات الفرنسية رقابتها على الجمعيات والمساجد، وسط جدل متواصل حول بناء "إسلام فرنسي" مستقل عن التأثيرات الخارجية.
تواصلت المقاطعة الشعبية في استفتاء تعديل الدستور الذي طرحه تبون في 1 نوفمبر 2020، حيث بلغت نسبة المشاركة 23 بالمئة. تكررت نفس النسبة (23 بالمئة) في أول انتخابات تشريعية في عهد تبون، في يونيو (جوان) 2021. المفارقة أنه وردا على هذه النسبة صرح الرئيس تبون حينها أن "نسبة المشاركة لا تهمه"!