صحفي أمريكي ينتقد إضاعة ترامب فرص إسقاط نظام طهران بسبب مستشاريه

قال الصحفي الأمريكي مارك ليفين إن "هناك من لا يريدون الإطاحة بالنظام في إيران" ضمن حاشية ترامب - حسابه على إكس.
قال الصحفي الأمريكي مارك ليفين إن "هناك من لا يريدون الإطاحة بالنظام في إيران" ضمن حاشية ترامب - حسابه على إكس.
شارك الخبر
تصاعدت الخلافات بشدة داخل الأوساط المحافظة الأمريكية بشأن السياسة الخارجية؛ حيث انتقد الصحفي الأمريكي البارز والمقرب من الرئيس ترامب، مارك ليفين، سلوك إدارة البيت الأبيض تجاه عدة دول، أبرزها إيران وتركيا وقطر.

ووجه مارك ليفين تلميحاً لاذعاً وقوياً إلى مستشاري الرئيس المقربين، متهماً إياهم بعدم رغبتهم في إسقاط النظام في إيران، وفي أحدث منشور له على منصة "إكس" أشار إلى مراسم تشييع خامنئي، قائلاً: "اجتمع العدو بأعداد كبيرة في مكان واحد. فرصة ضائعة".


وعقب الهجوم الأمريكي واسع النطاق على إيران، كتب ليفين ساخراً: "نأمل أن يكون النظام الإيراني قد بالغ هذه المرة في تعامله مع رئيسنا، وأن تتخذ إدارة ترامب خطوات فعّالة لإنهاء حكمه".


كما دعا إلى إقالة الدائرة المحيطة بترامب، قائلاً: "إذا كان هناك مستشارون أو جنرالات أو عملاء استخبارات يخبرون الرئيس بأنه لا يمكن فعل الكثير ضد إيران، فيجب إقالتهم واستبدالهم بمن يملكون الإرادة والشجاعة للقيام بذلك".

اظهار أخبار متعلقة


ولمّح ليفين إلى وجود من لا يرغب في الإطاحة بالنظام في طهران رغم قناعة ترامب بذلك، وكتب قائلاً: "يكمن جوهر الأمر في أن الرئيس يجب أن يرغب في الإطاحة بالنظام. وبناءً على التسريبات التي حدثت منذ بداية الحرب في إيران، هناك من لا يرغبون في ذلك".

وضمن سلسلة انتقاداته لسلوك ترامب الأخير، هاجم ليفين نفوذ قطر على الولايات المتحدة، وكتب: "لماذا بحق الجحيم تُشارك الدوحة في أي مفاوضات تتعلق بأمننا القومي وسياستنا الخارجية في الشرق الأوسط؟".


وفي تغريدة أخرى، أشار فيها إلى ما عدَّه استسلاماً أمريكياً، حيث كتب: "توقعوا دعوات لخفض قواتنا البرية قريباً". وأضاف في التغريدة نفسها: "في النهاية، إذا لم تكن هناك قوات برية على الإطلاق، فلماذا كل هذه القوات من الأساس؟ ربما يمكنهم إخبارنا متى نستخدم قواتنا البرية؟".

وتهكّم ساخراً من الاتفاقية المبرمة مع طهران، قائلاً: "لم نكتفِ بعدم تسليح الشعب الإيراني، بل إننا في الواقع نعزز النظام من الداخل بمئات المليارات من الدولارات وغيرها من التنازلات الضخمة، مما يجعل من شبه المستحيل الإطاحة به من الداخل أو إحداث انهياره بعد الهجوم العسكري الشديد والحصار الاقتصادي الذي فرضناه عليه سابقاً. لم نعد نذكر الشعب الإيراني أصلاً".
التعليقات (0)