هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
تكتب الحسيني: ورغم تطور تلك الاتفاقيات الثنائية بين واشنطن والدول الحليفة لها في المنطقة على مدار عقود، إلا أنها لم تخرج جميعاً عن الإطار التعاوني أو التنسيقي، وليست التزاما بالدفاع عن تلك الدول من قبل واشنطن.
ذكر وزير الري المصري الدكتور هاني سويلم، أن سد النهضة بالنسبة لمصر "غير شرعي ومخالف للقانون الدولي ولا يمكن الاعتراف به".
قال المبعوث الأمريكي إلى تركيا توم باراك، إن الحديث عن "إسرائيل الكبرى" أو "الامبراطورية العثمانية" لا يبدو صحيحا.
سعد الغيطاني يكتب: تتلاقى في هذه اللحظة التاريخية الفارقة متناقضات كبرى غير مسبوقة: صراع أجنحة محتدم داخل أجهزة القوة الصلبة، يتزامن مع ظاهرة مريبة لغياب ورحيل كبار الضباط والمسؤولين تحت لافتات متكررة مثل "الموت المفاجئ" و"السكتة القلبية"، وانفجار اقتصادي مدمر ناتج عن تراكم الديون وتهاوي الجنيه وتجريف القوة الشرائية للمواطنين، فضلاً عن اندفاع السلطة نحو اقتلاع مجتمعات كاملة من أرضها عبر التهجير القسري، مع عجز استراتيجي كامل في حماية المقومات الحيوية للأمن القومي المصري وفي مقدمتها ملف سد النهضة
عادل بن عبد الله يكتب: اليسار الوظيفي لا يمكن أبدا أن يكون جزءا من أي مشروع مواطني تحرري جامع، وذلك بحكم جوهره "الوظيفي" في خدمة منظومة الاستعمار، وبحكم تسفيهه النسقي لأي إرادة شعبية تتحرك ضد الأساطير/الخيارات التأسيسية لدولة "الاستعمار الجديد"، وتهدد المكانة الاعتبارية والمصالح المادية للأقليات الأيديولوجية المرتبطة عضويا بتلك الدولة مهما ادعت مناهضتها
يرى اللواء الإسرائيلي المتقاعد يسرائيل زيف أن أردوغان يستغل التحولات الإقليمية لبناء محور سني يطوق إسرائيل، قد يفوق المحور الإيراني خطورة.
نور الدين العلوي يكتب: يلتقي التياران على اختلاف مراجعهما العقدية في تخريب الديمقراطية، فكل سبيل إلى الصندوق الانتخابي يقطع بسبل التكفير السلفي وسبل التكفير اليساري. ويصب "نضالهم" في سلة الأنظمة المرعوبة من الاحتمال الديمقراطي، بما يجعل اتفاقهما رافدا للأنظمة في حربها على كل نفس تحرري. ولذلك نلاحظ بأريحية أن أعلام هذه التيارات ورؤوسها باقية بمنجاة من كل مطاردة سياسية، بل تفسح لها المنابر الإعلامية ومواقع الفعل في الإدارة
محمد زويل يكتب: من السهل جداً أن نصف الاعتذار بأنه شجاعة، ومن السهل كذلك أن نهاجمه باعتباره متأخراً، لكن الإنصاف يقتضي شيئاً ثالثاً: أن نقرأه باعتباره شهادة ومراجعة ومسؤولية في آن واحد. فالإنسان لا يُقاس فقط بقدرته على اكتشاف الصواب، وإنما أيضاً بقدرته على الاعتراف بأنه أخطأ حين كان يظن أنه على صواب
محيي عيسى يكتب: إن أسوأ ما يمر به الشعب المصري الآن هو انهيار منظومة القيم، وانتشار حالة اللامبالاة، وانكفاؤه على ذاته، والتشرذم على أنقاض الوطن، وانتشار الفوضى غير الخلاقة، وهو ما سيؤدي حتماً إلى انهيار شامل سينتهي بأن تحكم الفوضى والعصابات الدولةَ. ولا شك أن غياب التيار الإسلامي الإصلاحي في السجون والمهجر ترك فراغاً كبيراً ملأه أهل الفساد. لكن يبقى الأمل والإصلاح باقياً، فالمجتمعات التي لها جذور في التاريخ لا تستسلم، قد تضعف وتكون على شفا الانهيار، ثم تنهض على يد جيل من المصلحين
تقول الكاتبة: أي تقبل ما تحتاج إليه من الكفاءات من دون زيادة، وتلبي بذلك حاجاتها بشروطها لا وفق انتظارات الأدمغة والكفاءات المهاجرة لها.
استخدمت إثيوبيا لغة جديدة بمواجهة الغضب المصري من تصرفاتها الأحادية بملف مياه النيل، ما اعتبره مراقبون تحدٍّ جديد أمام الحكومة المصرية التي تعيش حالة من الانكماش والكمون والعجز بهذا الملف، مؤكدين أنها محاولة من أديس أبابا لدفع القاهرة إلى حافة الهاوية وزيادة الضغوط عليها بملف وجودي يمس حياة 120 مليون مصري.
لا يزال الزلزال الذي ضرب دولة الاحتلال عقب هجوم أكتوبر 2023 يتصدر عناوين أخبارها، وآخر تردداته توقيع "اتفاق مكة" بين السعودية وباكستان وتركيا، الذي ترك أصداءه في تل أبيب، ولا يزال.
أدانت مصر وقطر وتركيا التصعيد الإسرائيلي بغزة، وطالبت المجتمع الدولي ومجلس السلام بالضغط على الاحتلال لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار.
يتمتع ترامب بشعبية واسعة داخل "إسرائيل"، وعلى الرغم من أنه لا يستطيع بمفرده ضمان فوز نتنياهو، فإن إعلان دعمه له يمكن أن يمنحه دفعة انتخابية مهمة
أكدت خبيرة الأسواق المالية حنان رمسيس أن الصكوك الضريبية توفر سيولة مؤقتة لمصر، لكنها تؤجل أزمة الدين ولا تعالجها، وقد تزيد المديونية المحلية.
مع اقتراب اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، أطلقت منظمة عدالة لحقوق الإنسان حملة حقوقية جديدة بعنوان "أين هم؟"، تحت شعار "ليسوا غائبين بل مغيبين".