هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
أعاد مقتل شاب في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ الجدل حول تصاعد جرائم العنف المرتبطة بالخلافات الشخصية في مصر.
لا يقتصر النهائي على كونه صراعاً على النجمة الرابعة للأرجنتين أو الثانية لإسبانيا، بل يمثل أيضاً مواجهة بين جيلين؛ فبينما يستعد ميسي (39 عاماً) لخوض آخر مباراة له في كأس العالم، يواصل الإسباني الشاب لامين يامال (19 عاماً) كتابة بدايات مسيرة ينظر إليها كثيرون باعتبارها امتداداً لحقبة النجم الأرجنتيني.
بعد الجدل الذي أحدثه عدد من اللاعبين في مقدمتهم النجم مصطفى "زيكو"، عقب خروجه في لقاء إعلامي وخروج زوجته ووالدته لاحقا، والحديث عن وجود خلاف بينهما، قال مرتضى منصور "النسوان هذه لم تلعب ولم تسجل أهدافا، فبالتالي "تتلم" في بيوتها".
العنصرية، هي التمييز السلبي، واعتبار "الآخر" أقل شأنا، مع ما يتصل بذلك من تعصب على أساس العنصر أو اللون أو النسب أو الأصل القومي أو العرقي، وقد يعاني ضحايا العنصرية من أشكال متعددة أو متفاقمة من التمييز، استناداً إلى أسس أخرى ذات صلة مثل الجنس أو اللغة او الدين او الانتماء السياسي أو المولد، وهناك العنصرية المؤسسية كالتي كانت سائدة في الولايات المتحدة لقرون، ومن الثابت تاريخيا ان اقتصاد الأمريكان الزراعي والصناعي قام على اكتاف 15 مليون تم اختطافهم من أفريقيا، حيث شكلت تجارة الرقيق نظاما اقتصاديا قائما على تحويل البشر إلى ملكية قابلة للبيع والوراثة، وكان فيه الأطفال يولدون في العبودية، وتُحدد قيمتهم الاقتصادية مثل المواشي وحيوانات الحقل.
كان الصحفي التركي ياغيز سابونجو أوغلو قد أكد في وقت سابق أن بيشكتاش توصل إلى اتفاق شفهي مع صلاح، الذي أصبح لاعبا حرا عقب انتهاء عقده، بعقد يمتد لموسم واحد مع خيار التمديد، مقابل راتب سنوي يبلغ نحو 10 ملايين يورو، إضافة إلى مكافآت وحوافز.
يكتب صيام: الشعوب العربية بغالبيتها الساحقة تقف مع فلسطين وتعبر عن تضامنها كلما كان ذلك متاحا. وما جرى في مباريات كأس العالم عامي 2022 و2026 نماذج لوقفات الشعوب مع الشعب الفلسطيني ومآسيه.
كشفت تقارير إعلامية عن توصل محمد صلاح إلى اتفاق مبدئي مع بشيكتاش التركي تمهيدًا لانضمامه خلال الميركاتو الصيفي، بعد نهاية مسيرته الحافلة مع ليفربول.
عادل بن عبد الله يكتب: لو أردنا اختزال سردية "تصحيح المسار" في نواتها الصلبة لقلنا إنها تلك السردية التي تلغي الحاجة للأجسام الوظيفية اليسارية دون إلغاء الحاجة إلى خزانها البشري وأكاذيبها المشتقة، وهي تلك السردية التي تلغي الحاجة إلى الحزب الحاكم -مثل التجمع- مع استصحاب عقليته في عبادة الزعيم وفي سائر دواليب الدولة بمنطق الولاء لا بمنطق الكفاءة. ولذلك لم تكن هذه السردية في حاجة إلى صناعة أكاذيبها المشتقة الخاصة، بل كان يكفي أنصار هذه السردية توظيف الأكاذيب التي صنعها اليسار الوظيفي خلال عشرية الانتقال الديمقراطي لضرب حركة النهضة، واستعمال بعض عناصر النقد النهضوي لليسار الوظيفي لضرب هذا اليسار وتسفيه اعتراضات الأجسام الوسيطة -خاصة النقابات والمنظمات المدنية- أمام الرأي العام
محمد زويل يكتب: التاريخ لا يعرف "رجال الأقدار"، وإنما يعرف حكاماً أصابوا وأخطأوا، ويعرف شعوباً دفعت ثمن أخطائهم قبل أن تجني ثمار نجاحاتهم. أما تحويل شخص إلى قدر، فمعناه أن النقد يصبح خيانة، وأن المعارضة تصبح جريمة، وأن الوطن يختزل في فرد، ثم يحدثوننا عن "منجزات أقرب إلى المعجزات"؛ حقاً؟ هل أصبحت المعجزة أن تستدين الدولة مئات المليارات لتبني مشروعات لا تزال محل جدل اقتصادي؟ وهل أصبحت المعجزة أن يعيش المواطن تحت ضغوط معيشية متزايدة، بينما يُطلب منه أن يكتفي بالنظر إلى الجسور والأبراج والمدن الجديدة؟
نور الدين العلوي يكتب: استراحت النخب في المواضيع التي تتقنها أو التي أُمليت عليها وجوزيت على فرضها، فظلت تكرر مواقفها وتتوسع في دقائقها، محجمة عن وضع الربيع العربي ثم الطوفان موضع القراءة والتقدير الاستراتيجي. ويمكن الجزم بأنها خافت أثره على وضعها المريح
علاء الدين سعفان يكتب: الخطر الوجودي الذي يتهدد الدولة يفرض على كافة العقلاء، بغض النظر عن انتمائهم الديني أو الفكري أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
جوزيف مسعد يكتب: يتعين اليوم على الدول العربية وتلك ذات الأغلبية المسلمة أن تدرك بوضوح أن قرارها بالاعتراف بـ "إسرائيل" -بصفتها كياناً استيطانياً استعمارياً يمارس الإبادة الجماعية- إنما يمثل مكافأةً لهذا الكيان على جرائم الإبادة التي يواصل ارتكابها بحق الفلسطينيين، وذلك بمنحه المزيد من الأراضي العربية المسلوبة
فرض النجم المصري محمد صلاح نفسه على مشهد تقديم البلجيكي لياندرو تروسارد لاعبًا جديدًا في صفوف بشكتاش
تصنيف 2026 يضع الصين في صدارة أكبر أساطيل الدبابات بـ5870 دبابة، تليها روسيا، فيما تتصدر مصر عربياً في المركز السادس عالمياً بـ3620 دبابة.
اشتكى ملاك مصريون من قيود فرضتها منتجعات إماراتية، معتبرين أنها تنتقص من حقوقهم وتخالف العقود والقوانين المصرية النافذة.
منظمات حقوقية طالبت بالكشف عن مصير عبدالرحمن يوسف، وسط استمرار إخفائه قسرا لعام ونصف وغياب أي معلومات رسمية عنه بالإمارات.