غضب بكفر الشيخ.. محتجون يحاصرون قسم شرطة بعد مقتل شاب طعنا ويطالبون بالقصاص (شاهد)

بعد مقتل فارس خميس.. احتجاجات في دسوق ومطالبات بتوسيع التحقيقات ومحاسبة المسؤولين - جيتي
بعد مقتل فارس خميس.. احتجاجات في دسوق ومطالبات بتوسيع التحقيقات ومحاسبة المسؤولين - جيتي
شارك الخبر
تحولت مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ إلى ساحة احتجاجات غاضبة عقب مقتل الشاب فارس عبده خميس، الذي يعمل في توصيل الطلبات، إثر تعرضه للطعن بسلاح أبيض في مشاجرة تجددت بسبب خلافات سابقة، ما دفع عشرات الأهالي إلى محاصرة قسم الشرطة للمطالبة بسرعة القصاص، فيما أعلنت وزارة الداخلية السبت القبض على المتهم، مؤكدة استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات الواقعة.

وبحسب روايات أسرة الضحية وشهود عيان، فإن فارس عبده خميس (28 عاما) كان يعيل أسرته ويتحمل نفقات دراسته الجامعية من خلال عمله في توصيل الطلبات، قبل أن تتجدد خلافات مالية وشخصية تعود إلى نحو سبعة أشهر مع أحد الأشخاص بالقرب من منزله بمدينة دسوق، لتتطور إلى اعتداء بسلاح أبيض.





وذكرت مصادر محلية أن المتهم، ويدعى "علي. أ"، وجه عدة طعنات إلى المجني عليه في الرأس والصدر والساق، ما تسبب في إصابته بجروح بالغة، قبل أن يفارق الحياة داخل مستشفى دسوق العام رغم محاولات الأطباء إنقاذه، وفقا لما أوردته وسائل إعلام مصرية وشهادات أسرة الضحية.

وأثارت الواقعة موجة غضب واسعة بين سكان المدينة، إذ تجمع عشرات المواطنين أمام قسم شرطة دسوق وحاصروه، مطالبين بسرعة القبض على الجاني وتقديمه إلى العدالة، وسط مخاوف من تأخر الإجراءات أو عدم ملاحقة جميع المتورطين، وفق ما أظهرته مقاطع مصورة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


وفي بيان رسمي، أوضحت وزارة الداخلية المصرية أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط المتهم الرئيسي في القضية، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الجريمة، مؤكدة أن المتهم لا يزال محبوسا احتياطيا بقرار من النيابة العامة على ذمة التحقيقات.

وأضافت الوزارة أن ما أثير بشأن تورط أشخاص آخرين، بينهم شقيق المتهم، لا يستند إلى ما ورد في المحضر الرسمي، مشيرة إلى أن والد الضحية اتهم المتهم الرئيسي وحده في البلاغ الأول، بينما تواصل النيابة العامة استكمال التحقيقات والاستماع إلى الشهود وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث للتحقق من جميع تفاصيل الواقعة.

وفي المقابل، تمسك عدد من أهالي الضحية بضرورة توسيع دائرة التحقيقات، مطالبين بالكشف عن جميع من شارك أو ساعد في الجريمة، معتبرين أن الاحتجاجات جاءت للمطالبة بضمان سير العدالة وعدم الاكتفاء بالإجراءات الأولية.

اظهار أخبار متعلقة



وأعادت الجريمة إلى الواجهة مطالبات شعبية بتشديد الإجراءات الأمنية والحد من انتشار أعمال العنف الناتجة عن الخلافات الشخصية، خاصة بعد تكرار حوادث القتل باستخدام الأسلحة البيضاء في عدد من المحافظات المصرية خلال الفترة الأخيرة.

كما أثارت القضية تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمون صورا ومقاطع فيديو للضحية، مطالبين بسرعة محاكمة المتهم وتوقيع أقصى العقوبات القانونية بحقه، فيما تصدر وسم يحمل اسم فارس عبده خميس قوائم الأكثر تداولا في عدد من الصفحات المحلية.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات بإشراف النيابة العامة، ينتظر أهالي دسوق ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات والإجراءات القضائية، وسط دعوات لتحقيق العدالة الكاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في القضية، وفقا لما أعلنته وزارة الداخلية وما نقلته وسائل إعلام مصرية بينها "اليوم السابع" و"مصراوي".


التعليقات (0)