هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
أمرت محكمة جنايات القاهرة الإثنين بشطب اسم الناشط المصري علاء عبد الفتاح من قائمة الكيانات الإرهابية، بعد أسبوع ونيّف على إنهاء والدته إضرابا عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحه.
توقيف عبدالحفيظ يعيد إلى الواجهة الجدل حول التزامات أنقرة تجاه اللاجئين السياسيين المصريين المقيمين على أراضيها، في ظل ضغوط إقليمية ودولية متزايدة على الحكومة التركية. ويذكر أنه في عام 2019 قامت سلطات التركية بترحيل معارض مصري اسمه أيضا محمد عبدالحفيظ إلى مصر٬ في خطوة قالت أنقرة إنها كانت "عن طريق الخطأ".
رغم الأحاديث المتزايدة عن قرب التوصل إلى اتفاق لتبادل الرهائن، لا تزال المفاوضات بين المقاومة والاحتلال تراوح مكانها، إذ تؤكد المقاومة غياب التقدم الجاد، في حين يبدي الاحتلال تفاؤلا لافتًا، مدفوعًا برغبة واضحة في إتمام الصفقة، خصوصًا بعد عشر جولات تفاوضية في الدوحة
استحضر بدراوي تجربته الشخصية خلال الأسابيع الأخيرة من حكم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، قائلاً إنه قدم له النصيحة بالإصلاح الطوعي والتنحي المنظم، لكن "عندما قررتُ أن أكون ناصحا حقيقيا، أُقصيت من دوائر القرار، وأحاط به من أقنعوه بالبقاء… فوقعت الفوضى"، على حد وصفه.
سليم عزوز يكتب: لا يمكن الآن الحديث عن الحليف الإسرائيلي، وقد اخترقت الصواريخ الإسرائيلية المجال الجوي السوري، وخلقت عملاء واضحين في السويداء يطلبون تدخل الكيان ضد نظام بلادهم، وقد كانوا من حلفاء بشار الأسد الذين لم يخرجوا يوما عن طوعه! المدهش أن القوميين العرب، الذين يريدون من الشرع إثبات نقائه الثوري، بإعلان الحرب على إسرائيل، انحازوا لإسرائيل
عدنان حميدان يكتب: غزة اليوم لا تواجه فقط الطائرات والقنابل، بل تواجه سلاحا أفتك: سلاح التجويع. ولأنّ التجويع لا يُدوّي، ولا يُسمع له انفجار، بات العالم يتجاوزه، وكأنّ موتا بطيئا لا يقلّ فتكا لا يُعدّ جريمة
في دراسة فكرية مطوّلة ونادرة، أعدّتها جماعة "الإخوان المسلمون" بنفسها، تعيد الجماعة الإسلامية الأبرز في العالم العربي قراءة مسألتي العنف والسلمية في فكرها وتجربتها الممتدة، من خلال استعراض تأصيلي وتاريخي يبدأ بمؤسسها الإمام حسن البنا، ويغوص في محطات التحوّل الكبرى التي واجهت الجماعة منذ نشأتها وحتى ما بعد الانقلاب العسكري في مصر عام 2013، متمسكة بخيار السلمية باعتباره خيارًا إستراتيجيًا تأسّس عبر تراكم التجربة لا ردّ فعل ظرفي، رغم ما تعرضت له من بطش وقمع متواصل. وفي هذا السياق، تنشر "عربي21" هذه الدراسة المهمة على حلقات متتابعة، ضمن مبادرتها لفتح حوار فكري وتوثيقي معمّق حول واقع الحركات الإسلامية ومستقبلها في العالم العربي، بما يشمل موقعها في المشهد الإقليمي، وعلاقاتها بالقوى الدولية، وجدلية الدعوي والسياسي في مساراتها المتشابكة.
تظاهر آلاف التونسيين الأحد، بمختلف محافظات البلاد تلبية للحراك العالمي ضد تجويع غزة وحرب الإبادة الإسرائيلية.
خصّ المفتي في ندائه دولتين بالاسم، هما مصر، والأردن، داعياً قادتهما وشعبيهما إلى "التعجيل بفتح المعابر وإغاثة المنكوبين من جيرانهم وإخوانهم في غزة وفلسطين".
ممدوح الولي يكتب: كمحاولة للاقتراب من قضية فتيات الترحيلة التي لم تجد أدنى اهتمام رسمي بها، رغم كبر عدد ضحاياها وإعداد مركز الأرض لحقوق الإنسان دراسة عنها قبل سنوات، نتعرف على العمالة النسائية في مصر من خلال البيانات الرسمية المنشورة في النشرة السنوية لبحث القوى العاملة لعام 2024، والذي يصدره جهاز الإحصاء الحكومي، لنجد عدد المشتغلات قد بلغ 4.939 مليون مشتغلة
صحيفة بريطانية تكشف دور ياسر أبو شباب (زعيم عصابة نهب مسلحة مدعومة إسرائيلياً) في اختطاف مساعدات غزة، بينما ينفي تهم الخيانة والعمالة، رغم إدانة حماس والأونروا له.
أدهم حسانين يكتب: يواجه الشرق الأوسط خطر سايكس بيكو جديدة والذي ظهر مع مصطلح الشرق الأوسط الجديد، حيث تستغل إسرائيل محاولة النظام الجديد في سوريا تثبيت أقدامه، والتطبيع يعزز هيمنتها. مصر، كقلب الأمة العربية، قادرة على قيادة المقاومة
دعا مجلس عشائر سيناء إلى فتح معبر رفح بشكل فوري، مندّدًا بالصمت العربي والتواطؤ الدولي مع الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على قطاع غزة، والذي تسبب في مجاعة متفاقمة تهدد حياة أكثر من مليوني إنسان؛ وقد استُهل البيان بآية قرآنية تُحمّل الأمة مسؤولية النصرة، مؤكدًا أن غزة "أمانة في أعناقنا"، وأن أهالي سيناء "لن يقفوا موقف المتفرج" بينما يموت أطفال ونساء غزة جوعًا على مرأى العالم، في ظل تواطؤ دولي، وشلل عربي، وتراخٍ رسمي يُهدد بمرحلة "موت جماعي" حذّر منها الفلسطينيون مرارًا.
وجّه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نداءً عاجلاً إلى جمهورية مصر العربية، قيادةً وشعباً، لتحمّل مسؤوليتها التاريخية والإنسانية في كسر الحصار ووقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن ما يجري من تجويع وقتل ممنهج يُعدّ كارثة أخلاقية ودينية وإنسانية تستدعي موقفاً شجاعاً وفاعلاً من الأمة الإسلامية والعالم أجمع.
محمد حمدي يكتب: ليس تجاوزا فرديا أو انحرافا من موظفي السجن، بل هو نهج ممنهج، يعكس إرادة سياسية عليا بـ"إخراس الأصوات" عبر الإهمال المتعمد والتصفية النفسية والجسدية
قطب العربي يكتب: اقرأوا وتدبروا كلمات السجناء إلى أسرهم، فهي صرخة في وجه الظلم، وتأكيد على استمرار مقاومتهم لهذا الظلم ولو كان الثمن حياتهم