هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
يكتب الأشقر: فالحصيلة أن المشرق العربي، وبوجه خاص بلدانه الثلاثة القريبة جغرافياً من الدولة الصهيونية، أي لبنان وسوريا والعراق، باتت الشروط فيه اليوم ملائمة أكثر مما في أي وقت مضى لإنجاز تقسيمها وفقاً للمنظور الصهيوني.
جاءت الرسالة في ظل تصاعد خطير للاحتجاجات داخل السجن، إذ كشفت مصادر حقوقية لـ"عربي21" أن عدداً من المعتقلين دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام، بينما حاول 12 آخرون الانتحار، احتجاجاً على تردي الأوضاع في السجن، وغياب أدنى مقومات الحياة.
كان عادل مثار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، خاصة بعد تألقه الصيف الماضي مع منتخب مصر الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 والتي حل فيها الفراعنة في المركز الرابع.
وجهت دعوات مباشرة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وإلى مسؤولي حكومته، باعتبارهم "الملاذ الأخير للمظلومين"، محذرين من أن تسليم عبد الحفيظ "سيقوّض الثقة في سجل تركيا تجاه حماية اللاجئين، وخاصة العرب الفارين من القمع والاستبداد".
تتعالى الألحان في الأردن، الأربعاء المقبل، على مسرح مهرجان جرش، ويصدح فنانون عرب غناءً وطربا، بينما يغرق قطاع غزة في الصمت، إلا من أصوات القصف، وفيما ينتظر زوار مهرجان الطعام بعد أيام قليلة، في العاصمة عمّان، أشهى الأطباق المحلية والعالمية، تطوى بطون سكان القطاع من الجوع منذ أشهر طويلة.
صعد النظام المصري خلال الأيام الماضية، من مزاعمه بعودة ما أسماه "الإرهاب" إلى البلاد.
ساري عرابي يكتب: الدول العربية والإسلامية مدانة ابتداء، لأسباب كثيرة، ولكن يجب القول إنّها هي اليوم التي توفّر الشروط الموضوعية الأهمّ لاستمرار الإبادة والتجويع واستطالة الشرّ الإسرائيلي، ليس لأنّها تفقد القدرة، ولكن لأنّها تفقد الإرادة، بعضها لاعتبارات سياسية ضيقة متعلقة بأنظمتها، وبعضها لأنّها لم تتعود أن تكون مبادرة وذات شأن في مواجهة إسرائيل، وبعضها لأنّها لا ترى في إسرائيل أيّ خطر، بل الخطر في أن تتوقف المهمة الإسرائيلية في غزّة قبل القضاء على حماس وبقية فصائل المقاومة
أمرت محكمة جنايات القاهرة الإثنين بشطب اسم الناشط المصري علاء عبد الفتاح من قائمة الكيانات الإرهابية، بعد أسبوع ونيّف على إنهاء والدته إضرابا عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحه.
توقيف عبدالحفيظ يعيد إلى الواجهة الجدل حول التزامات أنقرة تجاه اللاجئين السياسيين المصريين المقيمين على أراضيها، في ظل ضغوط إقليمية ودولية متزايدة على الحكومة التركية. ويذكر أنه في عام 2019 قامت سلطات التركية بترحيل معارض مصري اسمه أيضا محمد عبدالحفيظ إلى مصر٬ في خطوة قالت أنقرة إنها كانت "عن طريق الخطأ".
رغم الأحاديث المتزايدة عن قرب التوصل إلى اتفاق لتبادل الرهائن، لا تزال المفاوضات بين المقاومة والاحتلال تراوح مكانها، إذ تؤكد المقاومة غياب التقدم الجاد، في حين يبدي الاحتلال تفاؤلا لافتًا، مدفوعًا برغبة واضحة في إتمام الصفقة، خصوصًا بعد عشر جولات تفاوضية في الدوحة
استحضر بدراوي تجربته الشخصية خلال الأسابيع الأخيرة من حكم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، قائلاً إنه قدم له النصيحة بالإصلاح الطوعي والتنحي المنظم، لكن "عندما قررتُ أن أكون ناصحا حقيقيا، أُقصيت من دوائر القرار، وأحاط به من أقنعوه بالبقاء… فوقعت الفوضى"، على حد وصفه.
سليم عزوز يكتب: لا يمكن الآن الحديث عن الحليف الإسرائيلي، وقد اخترقت الصواريخ الإسرائيلية المجال الجوي السوري، وخلقت عملاء واضحين في السويداء يطلبون تدخل الكيان ضد نظام بلادهم، وقد كانوا من حلفاء بشار الأسد الذين لم يخرجوا يوما عن طوعه! المدهش أن القوميين العرب، الذين يريدون من الشرع إثبات نقائه الثوري، بإعلان الحرب على إسرائيل، انحازوا لإسرائيل
عدنان حميدان يكتب: غزة اليوم لا تواجه فقط الطائرات والقنابل، بل تواجه سلاحا أفتك: سلاح التجويع. ولأنّ التجويع لا يُدوّي، ولا يُسمع له انفجار، بات العالم يتجاوزه، وكأنّ موتا بطيئا لا يقلّ فتكا لا يُعدّ جريمة
في دراسة فكرية مطوّلة ونادرة، أعدّتها جماعة "الإخوان المسلمون" بنفسها، تعيد الجماعة الإسلامية الأبرز في العالم العربي قراءة مسألتي العنف والسلمية في فكرها وتجربتها الممتدة، من خلال استعراض تأصيلي وتاريخي يبدأ بمؤسسها الإمام حسن البنا، ويغوص في محطات التحوّل الكبرى التي واجهت الجماعة منذ نشأتها وحتى ما بعد الانقلاب العسكري في مصر عام 2013، متمسكة بخيار السلمية باعتباره خيارًا إستراتيجيًا تأسّس عبر تراكم التجربة لا ردّ فعل ظرفي، رغم ما تعرضت له من بطش وقمع متواصل. وفي هذا السياق، تنشر "عربي21" هذه الدراسة المهمة على حلقات متتابعة، ضمن مبادرتها لفتح حوار فكري وتوثيقي معمّق حول واقع الحركات الإسلامية ومستقبلها في العالم العربي، بما يشمل موقعها في المشهد الإقليمي، وعلاقاتها بالقوى الدولية، وجدلية الدعوي والسياسي في مساراتها المتشابكة.
تظاهر آلاف التونسيين الأحد، بمختلف محافظات البلاد تلبية للحراك العالمي ضد تجويع غزة وحرب الإبادة الإسرائيلية.
خصّ المفتي في ندائه دولتين بالاسم، هما مصر، والأردن، داعياً قادتهما وشعبيهما إلى "التعجيل بفتح المعابر وإغاثة المنكوبين من جيرانهم وإخوانهم في غزة وفلسطين".