صحافة دولية

كيف سيرد حزب الله على اجتياز "إسرائيل" خطين ‏أحمرين؟

الاحتلال نفذ عملية اغتيال ضد قائد عسكري بارز في حزب الله- جيتي
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إن المنطقة باتت على "حافة تصعيد ‏كبير وعلى قاعدة واسعة"، بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد إسماعيل هنية، واغتيال القيادي في حزب الله فؤاد شكر.

وأشارت الصحيفة، في تقرير ترجمته "عربي21"، إلى أن المفاوضين قالوا إن "إسرائيل تعرضت لضغوط كي تبحث عن هدف قوي لا يستفز ردا واسعا من قبل حزب الله".

وأضافت: "حزب الله كان أشار أكثر من مرة، أن ضرب بيروت، أو استهداف قادتها البارزين، هو خط أحمر، والآن بعد اجتياز إسرائيل للخطين، فإن حجم العنف سيتوسع".

وقالت الصحيفة إن الهجوم على طهران متغير جديد وخطير لهذه الحسابات، والشرق الأوسط يمضي نحو حافة الحرب الإقليمية.


وبدأ حزب الله بإطلاق الصواريخ ‏باتجاه الاحتلال، بعد يوم من عملية طوفان الأقصى، لتقديم الإسناد إلى ‏حماس. وبعدما ضرب الاحتلال، القنصلية الإيرانية في دمشق ‏وقتل قيادات بارزة في الحرس الثوري، اعتبرت طهران ‏الهجوم خرقا للسيادة وشنت في نيسان/أبريل هجوما ‏بالصواريخ والمسيرات في أول عملية مباشرة ضد ‏إسرائيل.

وعملت الولايات المتحدة على بناء تحالف للحد من ‏أثر الغارات وكذا الرد الإسرائيلي بحيث رضي كل طرف ‏عما فعل. وعندما ضرب الحوثيون صاروخا قتل إسرائيليا ‏في تل أبيب رد الاحتلال على مواقع تابعة للحوثيين ‏في ميناء الحديدة. ‏

وأشارت الصحيفة، إلى أن "الدبلوماسيين الأمريكيين، قاموا بجولات مكوكية بالمنطقة ‏لمنع تصعيد الهجمات والردود الانتقامية، ولا يعرف أحد ‏كيف سيكون أثر العملية المزدوجة في بيروت وطهران على ‏الوضع الراهن، إلا أن إسرائيل تنتظر الرد داخلها وعلى ‏أهداف إسرائيلية ويهودية في الخارج".

وختمت بالقول، إن ياكوف ‏عميدرور، عضو مجلس الأمن القومي السابق، قال إن ‏إيران قد "تحاول العثور على نقطة ضعيفة في النظام ‏الإسرائيلي الواسع".‏